█ _ فرانسيس هيسلبين 0 حصريا كتاب ❞ ممارسة الإدارة ❝ عن مكتبة جرير 2025 الإدارة: الادارة تم إصداره عام 1954 وكان أول يبحث ككل وفى طبيعة عمل المديرين باعتبارها مسئولية منفصلة غيرها من المسئوليات وقد وضع هذا الكتاب قواعد ممارسات المعاصرة ويظل المرجعي الأساسي سهل اللغة كتابًا لا غنى عنه لدارسي وللمديرين الطموحين وللمهنيين المخضرمين القيادة جزء الإدارة صار الشائع اليوم أن نفرق بين والقيادة أو والقادة فأحدهما يفعل الأشياء الصحيحة ويتأقلم مع المتغيرات والآخر بالشكل الصحيح التعقيدات الناحية النظرية يمكن التمييز ولكن نستطيع نميز بينهما عمليًا؟ وهل سيفيدنا شيء؟ توافق أنت مثلاً تخضع لإدارة شخص يتحلى بالمهارات القيادية؟ بالتأكيد سيكون إحباط لك وهدر لطاقاتك وكيف أيضًا يقودك مدير الإدارية فيجعلك تفقد الشعور بالارتباط والالتزام تجاه عملك؟ كيف لمثل هؤلاء ”القادة“ يدركوا المشكلات التي تحيط بهم وتعاني منها مؤسساتهم – ممارسة الإدارة ليست علمًا ولا مهنة وإنما هي متواصلة يكتسبها الإنسان بخبرته التعامل المواقف والبيئات والسياقات المختلفة أما العلم فيرتبط بإرساء معارف ومنهجيات خلال عمليات البحث وهذا ليس هدف الذي يدور حول المساعدة إنجاز الأعمال داخل المؤسسات كما – بجميع المقاييس تطبيقيًا لأننا بهذا سنظل محبوسين دائرة ونبتعد الهدف الحقيقي للإدارة شك ”تطبِّق“ لأن يستغلون جميع المعارف المتاحة لهم ويستخدمون الوسائل التحليلية تعتبر أركان الأسلوب العلمي (ونحن نشير هنا إلى الدليل أكثر الاكتشاف العلمي) الفعالة فهي فن وصنعة تحتاج مقومات خاصة فمن ناحية يفرز الفن رؤى قائمة الغريزة الفطرية أما الصنعة فترتبط بالتعلم الخبرة والممارسة أي بالتعامل والاحتكاك المباشر ولهذا القول بأن مثلث تتلاقى فيه ثلاثة أضلاع: والصنعة والعلم يأتي بالأفكار المتكاملة والنظرة الشاملة تربط بينها اعتمادًا العملية يحقق التناسق بفضل تحليل المكتسبة ديناميات الإدارة إذا تأملت صور الشائعة صفحات المجلات كأن يكون رجلاً يتحدث وراء منصة تنفيذيًا يجلس خلف مكتبه فسيتكون لديك انطباع واحد وظيفة المدير: إنها النظام والانضباط إذا راقبت سلوك بعض فستلاحظ واقعًا مختلفًا تمامًا: فالإيقاع سريع ومحموم والإلهاءات والمقاطعات كثيرة وردود الأفعال المبادرات هذه السمات الحقيقية للمدير وآليات وظيفته: يعمل ومع وفي ظل نوع ضغوط لن يندهش الوصف تقلد منصبًا إداريًا تحت إمرة أحد إلا أنها تضرب وترًا لدى الكثيرين سيما لأنها تهدم النظريات المغلوطة لطالما آمنا بها الممارسات فعندما عرض الرأي مجموعة كان ردهم: ”هذا شيء يطمئنني! لقد حسبت أنني المدير الوحيد يهتم بالتخطيط والتنظيم والتنسيق والوحيد يتعرض لمقاطعات ويعجز ترتيب أولوياته يبذل قصارى جهده ليبقي الفوضى قمقمها“ سمات الإدارة — الإيقاع المتسارع: العمل الإداري يتسم بإيقاع ومشحون بدءًا كبير العمال يضطر نشاط جديد كل 48 ثانية مرورًا بأفراد الوسطى الذين يستطيعون متواصل دون مقاطعات مرة واحدة يومين وانتهاءً بالمديرين التنفيذيين يدوم أنشطتهم 9 دقائق — المقاطعات والتشتت: هناك الكثير لها المديرون لذا مستعدًا لتحويل انتباهه بشكلٍ ومتكرر فقد تتلقى اتصالاً هاتفيًا وأنت تراجع بريدك الإلكتروني وتستمع سكرتيرتك تخبرك بوقوع مشكلة العملاء ويدخل عليك موظف طالبًا إجازة وهكذا تختلط الأنشطة المهمة بغير حتى الاجتماعات ستجد ما يعطلها مكالمات سريعة ومواقف مفاجئة وأعمال مكتبية طارئة وتجول أروقة الشركة قبل وما ذلك الملموسة: يفضل الملموسة تتسم بالحركة والتغير والتدفق والتي تكون آنية وغير روتينية فهم يكرهون قضاء كثير الوقت الأفكار والمشكلات المجردة ويضيقون ذرعًا بالأمور العامة والأنشطة غير المحددة فيما يتعلق بجداول مواعيدهم يمكنك تطلب مشغول يعدك بتنفيذ الأسبوع القادم التواصل الرسمي: على عكس الموظفين يعتبر الهاتف والبريد والاجتماعات الأدوات الأساسية يفارقها أبدًا فهذه أساس عمله أنشطة العمل العادية مثل الإنتاج والبيع والدراسات والتقارير فليست اختصاص ينفذها بنفسه إنتاجيته تتمثل المعلومات ينقلها عبر البريد وجهًا لوجه مجاناً PDF اونلاين عملية التوجية والتخطيط ودعم العاملين وتشجيعهم والرقابة علي الموارد المادية والبشرية بهدف الوصول أقصي النتائج بأفضل الطرق وأقل التكاليف