█ _ أحمد الطيب 2011 حصريا كتاب ❞ العودة إلى الإيمان (شيخ الأزهر) ❝ عن جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 2025 الأزهر): الدين الإسلامي هو التصديق والاطمئنان وهو من مادة أمن اللغة والتي توسعت فيها كتب توسعا يشبع فهم الباحث وفي الاصطلاح الشرعي فهو بالله والإيمان بملائكته بكتبه برسله باليوم الآخر بالقدر خيره وشره الفرق بين والإسلام حيث دخول المرء فيه يكفي للدخول الإسلام أن ينطق بالشهادتين فيعد حينئذٍ مسلمًا لكن يترتب الأمر تحقيق بقية أركان وعدم الإتيان بما يخرجه منه جاء زاد المستقنع لموسى الحجاوي:«وتوبة المرتد وكل كافر إسلامه بأن يشهد لا إله إلا الله وأن محمداً رسول ومن كفر بجحد فرض ونحوه فتوبته مع الشهادتين إقراره بالمجحود به» أما ليصير مؤمنًا فيتطلب تصديق القلب لأركان فيعتقد بها ويكشف بالجوارح فإما تصدقه أو تكذبه ولكن للإيمان درجات يترقى المؤمن بحسب ما وقر قلبه وما اكتسب شعب الترقي والتدني فيه وأثرها إسلام المرء للإيمان يزداد إيمانًا بتحصيلها وعكسها هي صفات النفاق والنفاق أيضًا خصال فربما اجتمع للمرء الواحد بعض وبعض المنافقين وكُلها تخرج كونه الناحية النظرية يختلف العملية توعد بعذابٍ كعذاب الكافرين بل وبدأ بالمنافقين؛ قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ١٤٠﴾ [النساء:140] مواضع أخرى أشد قال تعالى: الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ١٤٥﴾ [النساء:145] رغم أنها تنزع عنه لقب المسلم المسلمين لم يأتي وتُعرف بـ أما عكسها (خصال المنافقين) منها ذكره النبي ﷺ الحديث: «أَرْبَعٌ مَن كُنَّ كانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ومَن كَانَتْ خَصْلَةٌ منهنَّ النِّفَاقِ حتَّى يَدَعَهَا: إذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وإذَا حَدَّثَ كَذَبَ عَاهَدَ غَدَرَ خَاصَمَ فَجَرَ» أصل هذا الكتاب: محاضرة أُلقيت بالمعهد المسكوني بسويسرا 29 ذي الحِجَّة سنة 1437هـ 1 أكتوبر سنة: 2016م ويشتمل الكتاب عددٍ المباحث؛ أبرزها: أثر السياسات الجائرة التي تعبث بمصائر الفقراء والبؤساء وتعمل تفكيك مجتمعاتهم القائمون حراسة الميثاق العالمي يمنحون السلام حَسَبِ الأهواء والمصالح مركزية قضية الرسالات الإلهية ومِحْوريَّتها توازن الكون كله حتمية فلسفة تزخَرُ به عناصر والعيش الآمن والمشترك الناس فكر إسلامي مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل اسلامي