█ _ شهريار مندني بور 2011 حصريا قصة ❞ حب ايرانية تحت مقص الرقيب ❝ عن منشورات الجمل 2025 الرقيب: الرواية الكبيرة والعظيمة «قصة إيرانية الرقيب» لشهريار منديني (ترجمة خالد جبيلي الجمل) تدور حول فكرة واحدة فقط هي أن كاتباً إيرانياً يريد يكتب إيران والسيد بتروفتش والمسؤول المطبوعات يراقب كل كلمة يكتبها ويطلب إليه يعدّل الأحداث والمواقف والشخصيات بما يتناسب مع عادات وثقافة المجتمع الإيراني والثورة الإسلامية مقص المسلط دوماً قلم الكاتب يجبره يلتزم لغة معينة مثلاً تم حذف مومس من معجم اللغة الفارسية واستـُبـدلت بالسيدة غير المحصّنة ومنع السيد بتروفيتش كتابة عبارة (الأوراق تتساقط الأشجار وهي ترقص) يحذف رقص لأنها تـُعتبر سوقية ومحرّمة كما (يولج سائق الدراجة النارية خرطوماً بلاستيكياً خزان بنزين لشاحنة صغيرة) لدلالاتها الجنسية الواضحة وبرغم يقص هنا وهناك فإن متحمس لكتابة بين سارا الطالبة الجامعية كلية الآداب ودارا الشاب الذي كان شيوعياً وسجن وعذب ثم خرج السجن ليعمل كدهان للجدران كتب الروايات والقصص مجاناً PDF اونلاين سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل متسلسلة أنها أكبر الأجناس القصصية حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد فيه وصف وحوار وصراع وما ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره
سلطة الرقابة الدينية على الأفراد هي المحور الذي تدور حوله رواية الكاتب الإيراني "شهريار مندني بور" في عمله الرائع "قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب".
تدور أحداث الرواية في إيران حيث يمثل بطل الرواية بيتروفيتش عين الرقيب الذي يصور سلطة الملالي التي تتحكم في مفاصل الحياة كلها. لمعنى آخر يرصد الروائي الصراع الدائر بين الحركة الدينية الإيديولوجية المفروضة، ونزعة التفرد والإستقلالية والإنعتاق الفكري وحرية التعبير التي يطمح إليها أبطال الرواية، والتي يمثلها الكاتب من خلال عملية الإبداع الأدبي، والخطاب الروائي الساخر الذي يؤلفه. حتى تبدو لنا الرواية قصة حب إفتراضية، لمخادعة الرقابة الشرسة المتغلغلة في أعمق خصوصيات الشخصيات منقبة عن سرائرها وضميرها، وفي ما يعتريها من خواطر وخيالات.
وبصفته ناقداً سينمائياً يتهكم مندني بور في الرواية على الأفلام والمسلسلات الإيرانية التي تعرضها التلفزة الحكومية للنساء المحجبات اللاتي يغطين رؤوسهن في منازلهن، أو في كل الأوقات، كما لا يستطيع فتى أو فتاة إيرانيان أن يقفا على الرصيف، ويحدق أحدهما في عيني الآخر.
وعليه يكون مندني بور نجح إلى حد كبير في تصوير البنى الذهنية التي تحكم سير العلاقات الإنسانية، وفعل المقاومة والرفض لكل ما يكبّل الحرية الشخصية لأفراد المجتمع في إيران.