📘 ❞ في الصورة مقال مستتر ❝ كتاب ــ عبد الباسط محمد قندوزي اصدار 2023

كتب الفنون - 📖 كتاب ❞ في الصورة مقال مستتر ❝ ــ عبد الباسط محمد قندوزي 📖

█ _ عبد الباسط محمد قندوزي 2023 حصريا كتاب ❞ الصورة مقال مستتر ❝ عن رنة للنشر والتوزيع والطباعة 2025 مستتر: إنّ دراسة الأحداث الفنّيّة زمن الكلاسيكيّة باختلاف تجلّياتها وتعدّد روّادها وتنوّع مواضيعها لا يحيد كون الفنّان وبتغيّر الظّروف المحيطة يبقى رهين القواعد الأسلوبيّة الفنّ التّشكيلي سواء من حيث موضوع الرسم أو طريقة العرض المقاس المتّفق عليه وبالرّغم التّقلّبات السياسيّة والتّغيّرات الاجتماعيّة التي طرأت الشّعوب امتداد القرون السادسة والسّابعة والثّامنة عشر فإنّ الوفاء للأكاديمية ظلّ مقياسا لترتيب ضمن المنظومة الفنّيةّ وإبقاء النّظرة للفنّ قاعدة أولويّة الحكّام ورجالات الدّين والبلاط والكنائس ومن بعدها الشّخصيات المقرّبة لهذا وذاك وكذلك الحفاظ صالونات ومواقع الرّسم تتجاوز أطر محدّدة تمنع كلّيا الخروج محيطها ومع ذلك تلك الذّات الحسّيّة المحكومة بخزّان عاطفي شعوري يصعب ربطه بطلب مقنّن وعسير أمر تجريده لمسة متململة مريدة للتّخلّص سجن الوصاية وسجّان المقولات المباشرة المشار إليها وهو ما يثير الذّهن ليبحث فرضيات جالت الخاطر حول تفصيلات أحاطت بمناخ تواجد الحقبة وعن إمكانيّة وجود تصوّر يؤكّد تخلّص الرّسّام روابط الشّرط والالزام وتفعيل طلباته الذّاتيّة كلّما أمكنها التّعبير الأنا ورغبتها وحضورها واختياراتها والتدفّق الوجدانيّ داخلها وهذا يفترض وبقوّة إعادة التّبصّر الشّواهد التّشكيليّة للكلاسيكيّ ودخول أغوارها وتقصّي رجع الصّدى ذاته وربطها بغائيّة وحول إن كان بلوغ الغاية المرتقبة عمله يشفي غليل أصحاب السّلطة وإن همّ لهم حضور بعض التّفاصيل المتّصلة بروح والتي قد ترتبط بطرائق توزيع العناصر فضاء اللّوحة الجداريّة تتماهى مع ميولات النّفس استخدام مجموعة لونيّة اقتناع أصلا بالمرسوم حبّا للموضوع وتقديرا له ودفاعا عنه فيسعى إلى خلق العالم الذي توافق قبوله حاجة السّلطتين الدّينيّة والسّياسيّة إشارات كثيرة تحيل داخل العمل الفنّي الكلاسيكي معمارا وجداريات ولوحات فنية دون تعارض سلطة الاكاديميّة الفنّية غاية حدّدته القوّة الانسانيّة المسيطرة النّسيج الاجتماعي آنذاك لكنّ السؤال الحاضر بشدّة وفقا لهذه الفرضيّة يختزل لفظ "أين" أين موقع الفنّان؟ وأين تتمظهر صورته؟ تتجلّى اختياراته؟ تمرّد وانفلت الرّقابة المسلّطة؟ سرق اللّحظة تخصّه تشفي نرجسيّة خاصّته؟ كتب الفنون مجاناً PDF اونلاين الفن هي قدرة لاستنطاق الذات بحيث تتيح للإنسان التعبير نفسه محيطه بشكل بصري صوتي حركي هذه الفئة تجتمع بأنواعها فن التصميم النحت والرسم الصناعات اليدوية التشكيلية وفنون العمارة العربية الإسلامية

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
في الصورة مقال مستتر
كتاب

في الصورة مقال مستتر

ــ عبد الباسط محمد قندوزي

صدر 2023م عن رنة للنشر والتوزيع والطباعة
في الصورة مقال مستتر
كتاب

في الصورة مقال مستتر

ــ عبد الباسط محمد قندوزي

صدر 2023م عن رنة للنشر والتوزيع والطباعة
حول
عبد الباسط محمد قندوزي ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
رنة للنشر والتوزيع والطباعة 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب في الصورة مقال مستتر:
إنّ دراسة الأحداث الفنّيّة زمن الكلاسيكيّة باختلاف تجلّياتها، وتعدّد روّادها، وتنوّع مواضيعها، لا يحيد عن كون الفنّان وبتغيّر الظّروف المحيطة يبقى رهين القواعد الأسلوبيّة في الفنّ التّشكيلي سواء من حيث موضوع الرسم، أو طريقة العرض، أو المقاس المتّفق عليه. وبالرّغم من التّقلّبات السياسيّة والتّغيّرات الاجتماعيّة التي طرأت على الشّعوب على امتداد القرون السادسة والسّابعة والثّامنة عشر، فإنّ الوفاء للأكاديمية ظلّ مقياسا لترتيب الفنّان ضمن المنظومة الفنّيةّ، وإبقاء النّظرة للفنّ التّشكيلي على قاعدة أولويّة الحكّام ورجالات الدّين، والبلاط والكنائس، ومن بعدها الشّخصيات المقرّبة لهذا وذاك، وكذلك الحفاظ على صالونات العرض ومواقع الرّسم التي لا تتجاوز أطر محدّدة تمنع كلّيا الخروج من محيطها. ومع ذلك يبقى الفنّان تلك الذّات الحسّيّة المحكومة بخزّان عاطفي شعوري يصعب ربطه بطلب مقنّن، وعسير أمر تجريده من لمسة متململة مريدة للتّخلّص من سجن الوصاية وسجّان المقولات المباشرة أو المشار إليها، وهو ما يثير الذّهن ليبحث عن فرضيات جالت في الخاطر حول تفصيلات أحاطت بمناخ تواجد الفنّان التّشكيلي في تلك الحقبة، وعن إمكانيّة وجود تصوّر يؤكّد تخلّص الرّسّام من روابط الشّرط والالزام وتفعيل طلباته الذّاتيّة كلّما أمكنها التّعبير عن الأنا ورغبتها، وحضورها، واختياراتها، والتدفّق الوجدانيّ داخلها، وهذا يفترض وبقوّة إعادة التّبصّر في الشّواهد التّشكيليّة للكلاسيكيّ ودخول أغوارها وتقصّي رجع الصّدى في ذاته، وربطها بغائيّة الفنّ، وحول إن كان بلوغ الغاية المرتقبة من عمله يشفي غليل أصحاب السّلطة وإن لا همّ لهم حضور بعض التّفاصيل المتّصلة بروح الفنّان والتي قد ترتبط بطرائق توزيع العناصر في فضاء اللّوحة أو الجداريّة، أو قد تتماهى مع ميولات النّفس في استخدام مجموعة لونيّة، أو اقتناع الذّات أصلا بالمرسوم حبّا للموضوع وتقديرا له، ودفاعا عنه، فيسعى إلى خلق العالم الذي توافق قبوله مع حاجة السّلطتين الدّينيّة والسّياسيّة.
إشارات كثيرة قد تحيل إلى حضور الأنا داخل العمل الفنّي الكلاسيكي معمارا وجداريات ولوحات فنية دون تعارض مع سلطة الاكاديميّة الفنّية ومع غاية الفنّ الذي حدّدته القوّة الانسانيّة المسيطرة على النّسيج الاجتماعي آنذاك، لكنّ السؤال الحاضر بشدّة وفقا لهذه الفرضيّة يختزل في لفظ "أين"، أين موقع الفنّان؟ وأين تتمظهر صورته؟ وأين تتجلّى اختياراته؟ وأين تمرّد وانفلت من الرّقابة المسلّطة؟ وأين سرق اللّحظة التي تخصّه والتي تشفي نرجسيّة الذّات خاصّته؟
الترتيب:

#8K

0 مشاهدة هذا اليوم

#13K

6 مشاهدة هذا الشهر

#111K

743 إجمالي المشاهدات