📘 ❞ بلا أسماء ❝ ــ صفاء حسين محمود العجماوي اصدار 2018

كتب الادب الاجتماعى - 📖 ❞ بلا أسماء ❝ ــ صفاء حسين محمود العجماوي 📖

█ _ صفاء حسين محمود العجماوي 2018 حصريا ❞ بلا أسماء ❝ عن دار بدائل للنشر والتوزيع 2025 أسماء: تتراقص ذرات الغبار حول أشعة شمس الصباح الساقط عينيه الشاردتين وملامح وجهه سريعة التبدل كأنما يستعيد تفاصيل رحلة تأسر عقله وتمتلك روحه تسرد تفاصيلها نبضات قلبه الملتاع لفراقها هي ومن هي؟ هل شاهدتم شروق الشتاء بعد غياب طويل؟ هل رأيتم فرحة اﻷطفال بقدوم العيد؟ هل تنزهتم أرجاء فردوس ربيعي اﻷزهار؟ هل سمعت عزف الجنيات قيثارتهن؟ هل طربت أذناك لشدو الحوريات؟ هل جالست البدر وتسامرت مع نجومه؟ هل تنسمت عطور اﻷزهار البرية؟ هل دعابت وجنتاك هٌريرة ذكية؟ هل فعلت كل ذلك؟ حتى وأن فهذا أقل روعة منها فؤاده ملكة وأنفاس صدره وروحه الساكنة بين جنبيه ظللت هذا الحال حتى أختفي بصيص الضوء القادم من النجوم وكأنها عجزت أشعال وقودها الهيدروجين المخلوط بقلة الهليوم لتبدد بعض الظلام الذي يسكنني قبل أن يسكن محبسي فجأة أضاء المحبس أطياف شفافة تخرج حوائطه تتجمع سرعة وترتب ذاته وضعية خاصة لثواني اتابعها بعقل شله الرعب ﻷجد ضوء يميل للزرقة يتجسد بينهم ما لمحته عيناي غبت عالمنا مقدمات جلست سيدة خمسينية بجوار نافذة الحافلة ترتعش لا لبرودة تنفذ لجسدها النحيل قماش ثيابها التي بدأ القدم عليها كانت عنايتها بها واضحة لكنها رجفات الخوف المجهول ذكرياتها تتقاطر عقلها كقطرات ماء هاربة فتحة الصنبور تبعث تصعقها أخذت تتلفت حولها وهي ممسكة بقوة ورقة بالية طوق نجاتها أو سلاحها ضد جمعت نقودها القليلة لتدفع ثمن ذهابها لهذا المكان تعرفه وهو صامتة غير كلمات نظمها تكورت خلف شفتيها المذمومتين نظرت لها الفتاة المتأنقة الجالسة جوارها بتعجب وكأن نظرتها مفتاح البوابة تحبس كلماتها كتب الادب الاجتماعى مجاناً PDF اونلاين يقول المؤلف السيد يسين الكتاب الهام: الذى أقدم له عبارة سلسلة المقالات التى كتبتها عقب عودتى فرنسا فى نهاية عام 1967 وهذه العشر جميعاً أصبحت تكون فصول تمثل الواقع مشروعاً متكاملاً الهدف منه رسم المعالم الأساسية لعلم الاجتماع الأدبى أننى وجدت المدخل الضرورى لذلك هو التعريف بالمعركة المهمة دارت "النقد القديم" و"النقد الجديد" لصلتها الوثيقة بالموضوع وإذا القاعدة البحث العلمى المسح ينبغى يسبق التعمق فإن يطمح إلى أكثر مسح الميدان وتخطيط الإطار النظرى للموضوع تمهيداً لقيام بدراسات متعمقة مختلف جوانبه الدراسات ألا تقف عند حدود التحليل لمختلف المشكلات وإنما يجب تجرى البحوث الميدانية الظواهر الأدبية مصر فذلك الأسلوب الوحيد يسمح لنا بدراسة العلاقات المتشابكة الأدب والمجتمع

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
بلا أسماء
كتاب

بلا أسماء

ــ صفاء حسين محمود العجماوي

صدر 2018م عن دار بدائل للنشر والتوزيع
بلا أسماء
كتاب

بلا أسماء

ــ صفاء حسين محمود العجماوي

صدر 2018م عن دار بدائل للنشر والتوزيع
حول
صفاء حسين محمود العجماوي ✍️ المؤلفة
المتجر أماكن الشراء
دار بدائل للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب بلا أسماء:
تتراقص ذرات الغبار حول أشعة شمس الصباح الساقط على عينيه الشاردتين، وملامح وجهه سريعة التبدل كأنما يستعيد تفاصيل رحلة تأسر عقله، وتمتلك روحه، تسرد تفاصيلها على نبضات قلبه الملتاع لفراقها. هي ومن هي؟
هل شاهدتم شروق شمس الشتاء بعد غياب طويل؟
هل رأيتم فرحة اﻷطفال بقدوم العيد؟
هل تنزهتم في أرجاء فردوس ربيعي اﻷزهار؟
هل سمعت عزف الجنيات على قيثارتهن؟
هل طربت أذناك لشدو الحوريات؟
هل جالست البدر وتسامرت مع نجومه؟
هل تنسمت عطور اﻷزهار البرية؟
هل دعابت وجنتاك هٌريرة ذكية؟
هل فعلت كل ذلك؟
حتى وأن فعلت فهذا أقل روعة منها في فؤاده. هي ملكة قلبه، وأنفاس صدره، وروحه الساكنة بين جنبيه.
- ظللت على هذا الحال حتى أختفي بصيص الضوء القادم من النجوم، وكأنها عجزت عن أشعال وقودها من الهيدروجين المخلوط بقلة من الهليوم لتبدد بعض من الظلام الذي يسكنني قبل أن يسكن محبسي. فجأة أضاء المحبس أطياف شفافة تخرج من حوائطه. تتجمع في سرعة، وترتب ذاته في وضعية خاصة. لثواني اتابعها بعقل شله الرعب ﻷجد ضوء يميل للزرقة يتجسد بينهم. ما أن لمحته عيناي حتى غبت عن عالمنا بلا مقدمات.
- جلست سيدة خمسينية بجوار نافذة الحافلة ترتعش. لا لبرودة تنفذ لجسدها النحيل من قماش ثيابها التي بدأ القدم عليها، وأن كانت عنايتها بها واضحة، لكنها رجفات الخوف من المجهول. ذكرياتها تتقاطر في عقلها كقطرات ماء هاربة من فتحة الصنبور تبعث نبضات من الرعب تصعقها. أخذت تتلفت حولها وهي ممسكة بقوة ورقة بالية وكأنها طوق نجاتها، أو سلاحها ضد المجهول. جمعت نقودها القليلة لتدفع ثمن ذهابها لهذا المكان الذي لا تعرفه وهو صامتة غير أن كلمات نظمها الرعب تكورت خلف شفتيها المذمومتين. نظرت لها الفتاة المتأنقة الجالسة جوارها بتعجب، وكأن نظرتها هي مفتاح البوابة التي تحبس كلماتها

الترتيب:

#4K

0 مشاهدة هذا اليوم

#53K

2 مشاهدة هذا الشهر

#123K

334 إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 128.