📘 ❞ سيرة القلب ❝ قصة ــ نجلاء جلال السيد علام اصدار 2018
روايات فانتازيا حديثة - 📖 قصة ❞ سيرة القلب ❝ ــ نجلاء جلال السيد علام 📖
█ _ نجلاء جلال السيد علام 2018 حصريا قصة ❞ سيرة القلب ❝ عن دار بدائل للنشر والتوزيع 2025 القلب: يأخذه القارب ويسرح به نيلٍ طويل ممتدٍ من السماء زهور ميتة الجانبين كيف تموت الزهور وهي تنمو شاطئ "النيل"؟ لم يسأل نفسه هذا السؤال وإن كان قد فعل ومدّ يده وأخذ حفنة الماء لَعَرف أنه مالحة شديدة الملوحة روايات فانتازيا حديثة مجاناً PDF اونلاين كثيراً ما نقرأ كتباً تشدنا تغمرنا بعوالمها وتؤثر فينا أياماً بعد قراءتها ربما تغيرنا إلى الأبد ولعل أكثر أنواع الكتب التي تمتع قارئيها هي كتب الخيال والفانتازيا ولدينا ذلك القسم أحدث عالم الفانتازيا كانت الأكثر قراءة ومبيعاً حول العالم فى السنوات الأخيرة
عن قصة سيرة القلب: يأخذه القارب ويسرح به في نيلٍ طويل ممتدٍ من السماء، زهور ميتة على الجانبين، كيف تموت الزهور، وهي تنمو على شاطئ "النيل"؟ لم يسأل نفسه هذا السؤال، وإن كان قد فعل ومدّ يده وأخذ حفنة من الماء، لَعَرف أنه مالحة، شديدة الملوحة.
❞ أخذه القاربُ ويسرحُ به في نيلٍ طويلٍ ممتدٍ من السماء، زهور ميتة على الجانبيْن، كيف تموتُ الزهور، وهي تنمو على شاطئ النيل؟! لم يسأل نفسه هذا السؤال، وإن كان قد فعل، ومد يده وأخذَ حفنةً من الماء، لعَرِفَ أنها مالحة، شديدة الملوحة. أشجار وعصافير وبشر، ولا صوت؟ هو لم يحاول أن يسترقَ السمعَ، حتى يصلَ إلى كوخه، يفرحُ عندما يرسو القاربُ أمامه، صحيح أنه من الخوصِ، ولكنه يحميه من أفكاره، يدخلُ ويغلقُ الباب عليه، يأكلُ كسرة خبز، ويشربُ ماءً لم يعد له طعم، ويتحاشى السؤال عن الحياةِ من حوله، لا يحاولُ النظرَ من الكوّة المفتوحةِ في الجدار، ولو فعلَ لرأى عماراتٍ شاهقة وسمعَ صوتَ العرباتِ الفارهة، وضحكات الرجال حُمر الوجوه .. لو فعلَ لانكسر القاربُ .. وانقطعتْ الأحلام.. ❝ ⏤ نجلاء جلال السيد علام
❞ أخذه القاربُ ويسرحُ به في نيلٍ طويلٍ ممتدٍ من السماء، زهور ميتة على الجانبيْن، كيف تموتُ الزهور، وهي تنمو على شاطئ النيل؟! لم يسأل نفسه هذا السؤال، وإن كان قد فعل، ومد يده وأخذَ حفنةً من الماء، لعَرِفَ أنها مالحة، شديدة الملوحة. أشجار وعصافير وبشر، ولا صوت؟ هو لم يحاول أن يسترقَ السمعَ، حتى يصلَ إلى كوخه، يفرحُ عندما يرسو القاربُ أمامه، صحيح أنه من الخوصِ، ولكنه يحميه من أفكاره، يدخلُ ويغلقُ الباب عليه، يأكلُ كسرة خبز، ويشربُ ماءً لم يعد له طعم، ويتحاشى السؤال عن الحياةِ من حوله، لا يحاولُ النظرَ من الكوّة المفتوحةِ في الجدار، ولو فعلَ لرأى عماراتٍ شاهقة وسمعَ صوتَ العرباتِ الفارهة، وضحكات الرجال حُمر الوجوه . لو فعلَ لانكسر القاربُ . وانقطعتْ الأحلام. ❝