█ _ وين يي 2023 حصريا كتاب ❞ الثورة الصناعية العظيمة الصين ❝ عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2025 الصين: المنهج للمبادئ العامة لعلم الاقتصاد بقلم صعود كقوة اقتصادية كبرى هزّ العالم كله قبل بضع عشرة سنة وخلال فترة الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 تقريباً شكك بعض الناس إمكانية أن تصبح قوة صناعية إقليمية ناهيك عالمية الواقع راهن كثيرون انهيار مستشهدين بانهيار الاتحاد السوفياتي السابق والأزمة بالإضافة إلى ركود العالمي 2008 والذي أدّى تراجع حجم صادرات بنسبة 40% وكبح نمو اقتصادها الذي استمر لمدة طويلة الفترة السابقة غير الحقائق الواقعية قد دحضت هذه التكهنات المتشائمة بقوة أكثر من مرة؛ ففي خلال 35 التنمية السريعة عادت وشهدت وقهرت واستطاعت جيل واحد خلق إنتاجية فاقت القوة الانتاجية التي طوّرتها خمسة آلاف حكم الأسر الامبراطورية وتحولت أكبر دولة حيث التصنيع وذات حيوية بعد كانت زراعية تعاني الفقر المدقع ويقلّ متوسط دخل الفرد فيها نظيره دول جنوب الصحراء الأفريقية ضوء ما سبق يُعتبر مؤلّف الكتاب الممارسات الصينية تُقدم نموذجاً حيّاً وفرصة سانحة لإعادة التفكير المبادئ لكل النظرية الاقتصادية للتنمية وعلم السياسي وإعادة آلية الإدارة للثورة ولهذا السبب يضع المؤلف هدفين لهذا الكتاب: الأول هو سرد وتفسير الخطوات الحاسمة و«سر النجاح» لِما قامت به السريع والإصلاح الاجتماعي والاقتصادي منذ 1978 وحتى العصر الراهن والثاني محاولة حل «لغز البريطانية» المعلق الأوساط الأكاديمية باستخدام التجارب يسعى هذا تفسير المنطق التاريخي الجوهري تم تطبيقه طول مسيرة البريطانية ومعجزة بما يسمى بـ «نظرية المرحلة الجيدة» أو الجنين» الإطار النظري كما يحاول تقديم إجابة السؤال طرحه عالم ديفيد لاندس كتابه المشهور «ثروة الأمم وفقرها» عند تعليقه نظرية تحقيق القفزة للدول المتخلفة اعتماداً الشركات الحديثة الكثيفة الرأسمال وفقاً للطرح قدّمه الكسندر جيرشينكرون نظريته التنموية اعتبرها ورطت كثيراً الدول النامية والتي استخلاصها بشكل خاطئ تجارب ألمانيا وروسيا أشتقت منها مختلف النظريات الثانوية مثل: استراتيجية إحلال الواردات والعلاج بالصدمة ونظرية التحفيز وخطة التعديل الهيكلي أساس إجماع واشنطن حتى بروز علم المؤسسي الحالي كتب الإقتصاد مجاناً PDF اونلاين العلوم الاجتماعية يدرس السلوك البشري والرفاهية كعلاقة بين المقاصد والاهداف لها استعمالات بديلة وبين الموارد المتاحة المحدودة والنادرة عدّة نظرياتٍ تُشكّل وسائلَ أدوات تُساعد ودراسة الظواهر الاقتصاديّة ومصطلح (اقتصاد) لغوياً يعني التوسط الإسراف والتقتير (جاء مختار الصحاح: "القَصْدُ يقال فلان مُقْتِصدٌ النفقة") وتعددت التعاريف لمصطلح إلا التعريف الأعم والأشمل لخصائص الحديث المعاصر تعريف (ليونيل روبنز) مقالة نشرها 1932م يقول: «الاقتصاد يهتم بدراسة الإنساني الغايات والموارد النادرة ذات الاستعمالات المتعددة" » الندرة: تعني عدم كفاية لإشباع جميع الاحتياجات والرغبات الإنسانية وغالباً يشار الندرة بأنها (المشكلة الاقتصادية) وبمعنى آخر نجد المشكلة هنا تدور حول الاختيار وما يؤثر بانتقاء الخيار محفزات وموارد يمكن تقسيم أنواع منها: اقتصاد جزئي واقتصاد كلي اقتصاد موضوعي وصفي معياري وهناك استعمال لكلمة اِقْتِصَادُ الدَوْلَة: أي حالتها كل يتعلق بها مثل الإنتاج والتوزيع والإنفاق وأسواق العمل وغيرها وهو اِسْتِخْدَامٌ حَدِيْثٌ فبعض اقتصاد قويّ ضعيفة أحد هي شرح كيفية عمل النظم يربط أطراف علاقات ضمن إطار المجتمع وتطبق أساليب التحليل الاقتصادي متزايد المجالات تتعلق بالأفراد (بما فيهم الراسماليون) الذين يقومون باختياراتهم كمثال ذلك الجريمة التعليم الصحة القانون السياسة الدين مؤسسات المدني وصولاً الحرب وللاقتصاد تعاريف كثيرة بينها الوصول الاكتفاء الذاتي وتحقيق النمو والوفرة المال