📘 ❞  رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ❝ كتاب ــ محمود محمد شاكر أبو فهر اصدار 1987

- 📖 كتاب ❞  رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ❝ ــ محمود محمد شاكر أبو فهر 📖

█ _ محمود محمد شاكر أبو فهر 1987 حصريا كتاب ❞  رسالة الطريق إلى ثقافتنا ❝ عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2025 ثقافتنا: أيها القارئ لكتابي هذا إن أردت أن تقف بالدليل الواضح علي المنهج الذي استطعت أمهده لفكري كان نابعاً من صميم المناهج الخفية التي سن لنا آباؤنا وأسلافنا طرقها وأن كل جهدي فيه هو معاناة كانت مني لتبين دروبها ومسالكها ثم إزالة الغبار طمس معالمها أجمع ما تشتت أو تفرق أساليب معتمداً دلالات اللسان العربي لأن ذلك مخبوء تحت ألفاظ ومستكن نظم وهذا يكاد يكون أمراً مسلماً ببديهة النظر شأن لغة وتراثها والذي لا يملك القدرة استيعاب هذه الدلالات وعلي استشفاف خفاياها غير قادر البتة ينشئ منهجاً أدبياً لدراسة إرث اللغة أي فرع فروع الإرث إلا الأمر كله تبجحا وغطرسة وزهوا وغروراً وتغريراً كما الحال حياتنا الأدبية الفاسدة هذا جوهر حديثي منهجي "تذوق الكلام" شعراً ونثراً وأخباراً تروى وعلماً يكتب يستخرج إنما إبانة عما تموج به النفوس وتنبض العقول ففي كلام وفي ألفاظه ولابد أثر ظاهر وسم خفي نفس قائله وما تنطوي عليه دفين العواطف والنوازع والأهواء خير وشر صدق وكذب مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
 رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
كتاب

 رسالة في الطريق إلى ثقافتنا

ــ محمود محمد شاكر أبو فهر

صدر 1987م عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
 رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
كتاب

 رسالة في الطريق إلى ثقافتنا

ــ محمود محمد شاكر أبو فهر

صدر 1987م عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
حول
محمود محمد شاكر أبو فهر ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
الهيئة المصرية العامة للكتاب 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب  رسالة في الطريق إلى ثقافتنا:
أيها القارئ لكتابي هذا إن أردت أن تقف بالدليل الواضح، علي أن المنهج الذي استطعت أن أمهده لفكري، كان نابعاً من صميم المناهج الخفية التي سن لنا آباؤنا وأسلافنا طرقها، وأن كل جهدي فيه، هو معاناة كانت مني لتبين دروبها ومسالكها، ثم إزالة الغبار الذي طمس معالمها، ثم أن أجمع ما تشتت أو تفرق من أساليب، معتمداً علي دلالات اللسان العربي، لأن كل ذلك مخبوء تحت ألفاظ هذا اللسان العربي، ومستكن في نظم هذا اللسان العربي، وهذا يكاد يكون أمراً مسلماً ببديهة النظر في شأن كل لغة وتراثها. والذي لا يملك القدرة علي استيعاب هذه الدلالات وعلي استشفاف خفاياها، غير قادر البتة علي أن ينشئ منهجاً أدبياً لدراسة إرث هذه اللغة، في أي فرع من فروع هذا الإرث، إلا أن يكون الأمر كله تبجحا وغطرسة وزهوا وغروراً وتغريراً، كما هو الحال في حياتنا الأدبية هذه الفاسدة.

هذا هو جوهر حديثي عن منهجي في "تذوق الكلام" كله شعراً ونثراً، وأخباراً تروى، وعلماً يكتب أو يستخرج، لأن ذلك كله إنما هو إبانة عما تموج به النفوس، وتنبض به العقول. ففي نظم كل كلام وفي ألفاظه، ولابد، أثر ظاهر أو وسم خفي من نفس قائله وما تنطوي عليه من دفين العواطف والنوازع والأهواء من خير وشر أو صدق وكذب.
الترتيب:

#1K

0 مشاهدة هذا اليوم

#1K

35 مشاهدة هذا الشهر

#108K

827 إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 182.