📘 ❞ يوميات من خط النار ❝ موضوع اصدار 2004

- 📖 موضوع ❞ يوميات من خط النار ❝ 📖

█ _ 2004 حصريا موضوع ❞ يوميات من خط النار ❝ عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2025 النار: بقلم هاشم أهل برا القصة الكاملة لتغطية "قناة أبو ظبي" لأحداث 11 سبتمبر والحرب أفغانستان وسقوط بغداد حفّز الكاتب بصفته مراسلاً لقناة ظبي الفضائية حفّزه واقع الأمر تأليف هذا الكتاب وهو لم يفعل ذلك رداً المنتقدين لدور القنوات التلفزيونية عند نقلها لهذه الأحداث أو دفاعاً المراسلين الذين نقلوا وقائع الحرب؛ بل كان يجره توق داخلي كي يعرف الناس الجانب الآخر لما جرى وواقع زمن الحرب والموت والتضليل يكن اختيار "هاشم برا" الحادي عشر وحربي والعراق موضوعاً للكتاب عفوياً فالذي دفعه إلى بروز قناة الساحة وانفرادها بتغطية لحظات مهمة ومصيرية ثم بروزها عالمياً حرب العراق وجه التحديد مما أتاح للمؤلف كما لغيره والصحافيين الحضور مناطق حساسة لكنها ذات قيمة تاريخية كبيرة إذ هو نيويورك بعد انهيار مبنى التجارة العالمي وفي كابل عندما زحفت قوات تحالف الشمال عليها وأطاحت طالبان ومن كل الجبهات العراقية تقريباً شنت القوات الأميركية والبريطانية حربها التي أسقطت نظام صدام حسين فمن خلال وعلى امتداد الرحلة سيجد القارئ نفسه مع أناس دفعتهم المغامرة بحثاً الحقائق ونقل الأخبار للمشاهد العربي مثيرة وسيتعرف كثب تاريخ وانطلاقتها والتحديات واجهت متخذي القرار فيها وطموحاتهم وهفواتهم وأحلامهم قادتهم آفاق جديدة وشرّعت الأبواب أما عهد تلفزيوني جديد يقدم للقارئ والمؤرخ والباحث والانثروبولوجي والسياسي ملامح وتفاصيل جانبية بلدين وقد انهار فيهما النظام وغرفا الفوضى وبدأ الغزاة والقادة الجديد ترتيب أولوياتهم وكسب ولاءات وسيكتشف ثنايا بعض خفايا ما يظهر الشاشة دون ادعاء المؤلف بتملك الحقيقة أنه وكمراسل ملماً بتفاصيل ومعرفته وبالتحديد كيفية نجاة أسامة بن لادن قصف جبال طورا بورا لماذا سقطت النحو المدوي ولوضع الصورة يذكر بأن جاء معلومات هي إلا وليدة تجربته الشخصية وكابل والبصرة وبغداد ومقابلات مطولة سجلها مراسلي القناة قاموا فضلاً مسؤولي أمدوه بمعلومات والقرارات غيّرت الكثير ملامحها ومهدت لانطلاقها عربياً وعالمياً بالإضافة استعانته بمكتبة الصور الخاصة بالقناة منذ لحظة ارتطام طائرة البوينغ بالبرج الشمالي لمبنى حتى إلقاء القبض وهي استغرقت وقتاً طويلاً؛ أنها زودته غاية الأهمية عما يقوله المذيعون والمراسلون والمحللون وتعليقهم انعكاس للأنماط الثقافية والاجتماعية وبقايا اللاشعور الجمعي الذي يحدد إدراكهم للواقع وتفسير جليّ لأجندة وتوجهها تغطية تضيع وما كتب حد الآن الداخل جزء يسير لا يكفي ليشفي غليل الباحثين والمؤرخين وربما استطاع كتاب هذه دوره كمراسل وكمؤلف أن يلعب دوراً مهماً رفد هامة وصحيحة يجري نار الأفغانستانية والعراقية رافق أحداث 114 مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
يوميات من خط النار
موضوع

يوميات من خط النار

صدر 2004م عن الدار العربية للعلوم ناشرون
يوميات من خط النار
موضوع

يوميات من خط النار

صدر 2004م عن الدار العربية للعلوم ناشرون
حول
المتجر أماكن الشراء
الدار العربية للعلوم ناشرون 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن موضوع يوميات من خط النار:
يوميات من خط النار بقلم هاشم أهل برا ... القصة الكاملة لتغطية "قناة أبو ظبي" لأحداث 11 سبتمبر والحرب في أفغانستان وسقوط بغداد موضوع حفّز الكاتب، بصفته مراسلاً لقناة أبو ظبي الفضائية، حفّزه في واقع الأمر على تأليف هذا الكتاب، وهو لم يفعل ذلك رداً على المنتقدين لدور القنوات التلفزيونية العربية عند نقلها لهذه الأحداث، أو دفاعاً عن المراسلين الذين نقلوا وقائع الحرب؛ بل كان يجره توق داخلي كي يعرف الناس الجانب الآخر لما جرى وواقع المراسلين في زمن الحرب والموت والتضليل. لم يكن اختيار "هاشم أهل برا" لأحداث الحادي عشر من سبتمبر وحربي أفغانستان والعراق موضوعاً للكتاب عفوياً، فالذي دفعه إلى ذلك، بروز قناة أبو ظبي على الساحة العربية وانفرادها بتغطية لحظات مهمة ومصيرية، ثم بروزها عالمياً في حرب العراق على وجه التحديد مما أتاح للمؤلف كما لغيره من المراسلين والصحافيين، الحضور في مناطق حساسة، لكنها ذات قيمة تاريخية كبيرة. إذ هو كان في نيويورك بعد انهيار مبنى التجارة العالمي، وفي كابل عندما زحفت قوات تحالف الشمال عليها وأطاحت طالبان، ومن كل الجبهات العراقية تقريباً عندما شنت القوات الأميركية والبريطانية حربها التي أسقطت نظام صدام حسين. فمن خلال هذا الكتاب وعلى امتداد الرحلة من نيويورك إلى كابل ثم بغداد، سيجد القارئ نفسه مع أناس دفعتهم المغامرة، بحثاً عن الحقائق ونقل الأخبار للمشاهد العربي، إلى لحظات مثيرة، وسيتعرف عن كثب على تاريخ قناة أبو ظبي وانطلاقتها، والتحديات التي واجهت متخذي القرار فيها، وطموحاتهم، وهفواتهم، وأحلامهم، التي قادتهم إلى آفاق جديدة، وشرّعت الأبواب أما عهد تلفزيوني جديد. يقدم الكتاب للقارئ والمؤرخ والباحث والانثروبولوجي، والسياسي، ملامح وتفاصيل جانبية عن بلدين وقد انهار فيهما النظام وغرفا في الفوضى، وبدأ الغزاة والقادة الجديد ترتيب أولوياتهم وكسب ولاءات الناس. وسيكتشف في ثنايا بعض خفايا ما لم يظهر على الشاشة، دون ادعاء المؤلف بتملك الحقيقة، أو أنه وكمراسل كان ملماً بتفاصيل ما جرى ومعرفته، وبالتحديد، كيفية نجاة أسامة بن لادن من قصف جبال طورا بورا، أو لماذا سقطت بغداد على هذا النحو المدوي. ولوضع القارئ في الصورة، يذكر المؤلف بأن كل ما جاء في الكتاب من معلومات ما هي إلا وليدة تجربته الشخصية في كل من نيويورك وكابل والبصرة وبغداد، ومقابلات مطولة سجلها مع مراسلي القناة الذين قاموا بتغطية الحرب في أفغانستان والعراق، فضلاً عن مسؤولي قناة أبو ظبي الذين أمدوه بمعلومات مهمة عن تاريخ القناة، والقرارات التي غيّرت الكثير من ملامحها ومهدت لانطلاقها عربياً وعالمياً. بالإضافة إلى استعانته بمكتبة الصور الخاصة بالقناة منذ لحظة ارتطام طائرة البوينغ بالبرج الشمالي لمبنى التجارة العالمي حتى إلقاء القبض على صدام حسين، وهي مهمة استغرقت من المؤلف وقتاً طويلاً؛ إلا أنها زودته بمعلومات في غاية الأهمية عما كان يقوله المذيعون، والمراسلون، والمحللون، وتعليقهم على ما جرى، وفي ذلك انعكاس للأنماط الثقافية والاجتماعية، وبقايا اللاشعور الجمعي الذي يحدد إدراكهم للواقع، وتفسير جليّ لأجندة قناة أبو ظبي، وتوجهها في تغطية الحرب. في زمن الحرب تضيع الحقائق، وما كتب إلى حد الآن عن تاريخ القنوات العربية من الداخل، جزء يسير لا يكفي ليشفي غليل الباحثين والمؤرخين. وربما استطاع المؤلف من خلال كتاب هذه ومن خلال دوره كمراسل لقناة أبو ظبي الفضائية وكمؤلف أن يلعب دوراً مهماً في رفد القارئ بمعلومات هامة وصحيحة عن ما يجري على خط نار الحرب الأفغانستانية والعراقية وما رافق أحداث 114 سبتمبر.
شارك في التأليف:
هاشم أهل برا
الترتيب:

#12K

0 مشاهدة هذا اليوم

#34K

3 مشاهدة هذا الشهر

#126K

204 إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 391.