📘 ❞ الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير ❝ كتاب ــ دالاس جورج دينيري اصدار 2024

- 📖 كتاب ❞ الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير ❝ ــ دالاس جورج دينيري 📖

█ _ دالاس جورج دينيري 2024 حصريا كتاب ❞ الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير ❝ عن دار المعالي للنشر والتوزيع 2025 التنوير: يتناول هذا الكتاب مع استثناء وحيد هام هو أنه لا يؤرخ لأكاذيب محددة ولا قال ماذا أو لمن بل الإجابة سؤال جوهري الرغم مباشر: مقبول يا ترى؟» إنه أزلي يرافقنا يومنا لكنه يترافق بالنسبة لنا الآن بالمعنى نفسه الذي فهمه أولئك الذين عاشوا خلال العصور الوسطى الإصلاح البروتستانتي علماء سيكولوجيا السلوك والبيولوجيا التطورية المعاصرون يقولون إن الخداع جزء نسيح الطبيعة بحد ذاته لقد تطورت بعض النباتات بحيث تأخذ هيئة حشرة وتطورت الحشرات تبدو أشبه بنبتة عنكبوت بولاس مثلاً يصدر رائحة شبيهة برائحة العثة الأنثى كي يغوي ذكر حتفه من ناحية أخرى تنخرط أنواع مختلفة البابون والغوريلا والشمبانزي فيما يمكن أن نصفه بـ أفعال خداع متعمدة» إذ تضلل أقرانها عمداً بعيداً الأشجار المثقلة بالموز ثم تتسلل خفية وتلتهم الثمار بسلام نحن البشر تختلف عنها إلا قليلاً كما سيرورة التطور ما يبدو تحابي يتقنون أكثر سواهم لربما نكذب طيلة الوقت لكننا الأقل مراراً وتكراراً فنحن ثلاث مرات كل عشر دقائق النقاش تقترح إحدى الدراسات أننا عندما نستعمل الإيميل الرسائل النصية يتجادل الفلاسفة حول إذا كان أخلاقياً أم وهل تحظر معايير وطموحات المجتمع البشري وقوانينه تشجعه لكن ذلك الجدل يفترض ببساطة مجرد تصرف التصرفات المشكوك بأمرها التي تقدم عليها مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير
كتاب

الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير

ــ دالاس جورج دينيري

صدر 2024م عن دار المعالي للنشر والتوزيع
الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير
كتاب

الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير

ــ دالاس جورج دينيري

صدر 2024م عن دار المعالي للنشر والتوزيع
حول
دالاس جورج دينيري ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار المعالي للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب الشيطان ينتصر – تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير:
يتناول هذا الكتاب تاريخ الكذب من جنة عدن إلى عصر التنوير، مع استثناء وحيد هام، هو أنه لا يؤرخ لأكاذيب محددة ولا من قال ماذا أو لمن، بل يتناول الإجابة على سؤال جوهري على الرغم من أنه مباشر: هل الكذب مقبول يا ترى؟».
إنه سؤال أزلي، يرافقنا إلى يومنا هذا، لكنه لا يترافق بالنسبة لنا الآن بالمعنى نفسه الذي فهمه أولئك الذين عاشوا خلال العصور الوسطى، أو عصر التنوير، أو الإصلاح البروتستانتي.
علماء سيكولوجيا السلوك والبيولوجيا التطورية المعاصرون، يقولون إن الخداع هو جزء من نسيح الطبيعة بحد ذاته. لقد تطورت بعض النباتات بحيث تأخذ هيئة حشرة، وتطورت بعض الحشرات بحيث تبدو أشبه بنبتة، عنكبوت بولاس مثلاً يصدر رائحة شبيهة برائحة العثة الأنثى، كي يغوي ذكر العثة إلى حتفه.
من ناحية أخرى، تنخرط أنواع مختلفة من البابون والغوريلا والشمبانزي فيما يمكن أن نصفه بـ أفعال خداع متعمدة»، إذ تضلل أقرانها عمداً بعيداً عن الأشجار المثقلة بالموز، من ثم تتسلل خفية وتلتهم الثمار بسلام. نحن البشر لا تختلف عنها إلا قليلاً، كما أن سيرورة التطور على ما يبدو تحابي أولئك الذين يتقنون الخداع أكثر من سواهم.
لربما لا نكذب طيلة الوقت، لكننا على الأقل نكذب مراراً وتكراراً، فنحن مثلاً نكذب ثلاث مرات على الأقل خلال كل عشر دقائق من النقاش كما تقترح إحدى الدراسات، كما أننا نكذب أكثر عندما نستعمل الإيميل أو الرسائل النصية. يتجادل الفلاسفة المعاصرون حول ما إذا كان الكذب أخلاقياً أم لا، وهل تحظر معايير وطموحات المجتمع البشري وقوانينه الخداع أم تشجعه، لكن ذلك الجدل يفترض ببساطة أن الكذب هو مجرد تصرف من التصرفات المشكوك بأمرها التي تقدم عليها.
الترتيب:

#11K

0 مشاهدة هذا اليوم

#37K

1 مشاهدة هذا الشهر

#129K

51 إجمالي المشاهدات