❞ نعم، هي أنا تلك الفتاة... أنا وعد، مَن وفَت وستبقى تفي بوعودها ولم تخلف بإحداها، الصبورة والطموحة والمكافحة التي بكت ونزلت دموعها وحيدة دون أن يمسحها لها أحد أو يوقفها، سقطت ونهضت وفشلت ونجحت بمفردها، مَن اتخذت الأمل نورًا لطريقها ونجاة من غرقها وحبلًا يوصلها للأعلى ويخرجها من المستنقع الذي وقعت فيه ومشت على الدرب وسَارت بخطوات ثابتة ومتوازنة كي تصل في الأخير بالشكل الذي تخيلته ورسمته في مخليتها وبالطريقة التي ارادتها دوما وسعت لها، مَن كان لها السند والصاحب والصديق في ضيقها والمنقذ حين كانت ستذهب دون عودة. ❝ ⏤سمية محمد غربي
❞ نعم، هي أنا تلك الفتاة.. أنا وعد، مَن وفَت وستبقى تفي بوعودها ولم تخلف بإحداها، الصبورة والطموحة والمكافحة التي بكت ونزلت دموعها وحيدة دون أن يمسحها لها أحد أو يوقفها، سقطت ونهضت وفشلت ونجحت بمفردها، مَن اتخذت الأمل نورًا لطريقها ونجاة من غرقها وحبلًا يوصلها للأعلى ويخرجها من المستنقع الذي وقعت فيه ومشت على الدرب وسَارت بخطوات ثابتة ومتوازنة كي تصل في الأخير بالشكل الذي تخيلته ورسمته في مخليتها وبالطريقة التي ارادتها دوما وسعت لها، مَن كان لها السند والصاحب والصديق في ضيقها والمنقذ حين كانت ستذهب دون عودة. ❝