█ _ 2025 حصريا رواية ❞ لحن وتر الأماني ❝ الأماني: تود العيش عالم لا تحمل فيه ضغائن؟ لا هموم حين تتمنى شيئًا يتحقق طرفة عين إذا كان جوابك نعم هيا بنا ندخل لم تطأه قدم بشرية قط عالم الأمنيات والأماني لن يكون سواك أنت مجاناً PDF اونلاين
عن رواية لحن على وتر الأماني: هل تود العيش في عالم لا تحمل فيه ضغائن؟ لا تحمل هموم.. حين تتمنى شيئًا يتحقق في طرفة عين.. إذا كان جوابك نعم.. هيا بنا ندخل عالم لم تطأه قدم بشرية قط.. عالم الأمنيات والأماني.. عالم لن يكون فيه سواك.. أنت
❞ كانت تعبث في أظافرها وهي تَسُب نفسها على تفاوت درجتي لون طلاء أظافرها، ستكون كارثة إن لاحظها أحد ولا يهمها ما حدث معه، تمثلت اللامبالاة في سؤالها لفارس فور استقلالهما سيارته الحمراء موديل \"مائة ثمانية وعشرين\" الشهيرة التي كانت تقف كأسد أمام البناية ويتمنى يومًا أن يُصبح أشهر من ذاك الذي يُدعى \"زاهي حواس\" ولا يفهم في الآثار شيئًا ويستبدل سيارته هذه بماركة \"مرسيدس\" حمراء اللون أيضًا لأنه يُحب اللون الأحمر، بُترت أمانيه بترًا حينما سألته فرح بجدية تامة: - فارس هو باين أن ايدي اليمين المانيكير فيها درجة لون والشمال درجة لون تانية؟ الدرجة مختلفة صح؟ رمش فارس عدة مرات وهو لا يُصدق ما يسمعه منها وأجفلت عندما هدر فيها: - مانيكير ايه اللي شاغلة نفسك بيه؟ أنتِ مرفودة فاهمة يعني ايه مرفودة؟ وايه الشعر اللي خارج بره الطرحة ده؟ مدخلوش الإسلام دول لسه؟ والطرحة سايبة ليه بتقولي يعني أنا رقبتي بيضا وحلوة اتفرجوا؟ كان يتبع كلماته وهو يجذب وشاحها للأمام يُداري خصلاتها حتى كاد يخلعه لقِصره ويُعطيها دبوس لوشاحها وقال بتوبيخ: - لابسة الحجاب تقضية واجب يا ست فرح! - يا جاهل دي اسمها \" loose\". ❝ ⏤
❞ كانت تعبث في أظافرها وهي تَسُب نفسها على تفاوت درجتي لون طلاء أظافرها، ستكون كارثة إن لاحظها أحد ولا يهمها ما حدث معه، تمثلت اللامبالاة في سؤالها لفارس فور استقلالهما سيارته الحمراء موديل ˝مائة ثمانية وعشرين˝ الشهيرة التي كانت تقف كأسد أمام البناية ويتمنى يومًا أن يُصبح أشهر من ذاك الذي يُدعى ˝زاهي حواس˝ ولا يفهم في الآثار شيئًا ويستبدل سيارته هذه بماركة ˝مرسيدس˝ حمراء اللون أيضًا لأنه يُحب اللون الأحمر، بُترت أمانيه بترًا حينما سألته فرح بجدية تامة:
- فارس هو باين أن ايدي اليمين المانيكير فيها درجة لون والشمال درجة لون تانية؟ الدرجة مختلفة صح؟
رمش فارس عدة مرات وهو لا يُصدق ما يسمعه منها وأجفلت عندما هدر فيها:
- مانيكير ايه اللي شاغلة نفسك بيه؟ أنتِ مرفودة فاهمة يعني ايه مرفودة؟ وايه الشعر اللي خارج بره الطرحة ده؟ مدخلوش الإسلام دول لسه؟ والطرحة سايبة ليه بتقولي يعني أنا رقبتي بيضا وحلوة اتفرجوا؟
كان يتبع كلماته وهو يجذب وشاحها للأمام يُداري خصلاتها حتى كاد يخلعه لقِصره ويُعطيها دبوس لوشاحها وقال بتوبيخ: