█ _ 2025 حصريا رواية ❞ شهادة قيد ❝ قيد: تتحدث عن فتاة تركها والديها وهي صغيره بيد عمها لتصبح مستهترة تتجه إلى السهر والشرب مطمع لرجال مما جعل تعين حارس شخصي لها حتي يحميها ولكن جمعهم القدر ليواجهم نفس العدو ليصبح هدفهم واحد مجاناً PDF اونلاين
عن رواية شهادة قيد: شهادة قيد رواية تتحدث عن فتاة تركها والديها وهي صغيره بيد عمها لتصبح فتاة مستهترة تتجه إلى السهر والشرب لتصبح مطمع لرجال مما جعل عمها تعين حارس شخصي لها حتي يحميها ولكن جمعهم القدر ليواجهم نفس العدو ليصبح هدفهم واحد
❞ ابتسموا مع كل كلمة خرجت من شريف، لكن فجأة، انطلقت صرخات ذات لتتغلب على الأجواء، مما جعلهم ينتفضون وكأنهم تعرضوا لصاعقة. ركضوا جميعاً في اتجاه الصوت، قلوبهم تتسارع ووجوههم تكتسي بالقلق، ليجدوا ذات في حالة من جنون الهستيريا، تحطم كل شيء حولها، كأن العالم من حولها يتفكك بلا هوادة. اقترب مهران منها ببطء، وعينيه المتسعة بالقلق، وكأن كل خطوة يخطوها نحوها كانت تحتاج إلى شجاعته. نطق بنبرة مفعمة بالشفقة، محاولاً أن يهدئ من روعها: \"ذات، أهدي، علشان خاطري، أنا جنبك أهو.\" حركت رأسها، ودموعها تسيل كأنها نهر لا ينتهي، وهي تصرخ بأقصى صوتها: \"عاااايزه الجرعه حرام عليكم، بمووووت، لو بتحبني بجد يا مهران، هاتلي الجرعه، أنقذني من الوجع اللي حاسه بي...\" وانهارت على الأرض، وكأن الروح تنسحب منها ببطء، مضيفة بدموع: \"أبوس ايديكم، ارحموني من العذاب ده، روحي بتنسحب مني بالبطئ.\" كانت بارعة في تصوير آلامها، وكأنها تضع كل معاناتها بين يدي من حولها، عازفة على أوتار الرحمة والعطف. كاد مهران أن يندفع نحوها، لكن تردد عندما منعته مديحه، رغم تساؤلاتها الحائرة عن سبب وجود هذه الفتاة في منزل ابنها، إلا أن غريزة الأمومة داخلها غلبت على كافة الأفكار السلبية. اقتربت من ذات وجثت بجوارها، تراقب حالتها بعينين مليئتين بالشفقة، وحين أخذتها في حضنها برفق، شعرت وكأنها تحتضن كل آلام العالم. تربت على ظهرها بحنان، متحدثة بلكنة ساحرة، وتلقي عليها بعض الآيات القرآنية التي فارقت جدران الغرفة، لتمنح ذات شيئاً من السكينة. وبالفعل، بدأت ذات تهدأ داخل أحضان مديحه، مما أثار استغراب الجميع، فبدت وكأن السكون عاد ليخيم على المكان بعد عاصفة من الفوضى. تحدثت مديحه بنبرة هادئة وحنونة، قائلة: \"أنا مش عارفه أيه وصلك للحالة اللي أنتي فيها دي، بس مدام أنتي موجودة هنا في شقة ابني، يبقى أنتي إنسانة كويسة ومهمة اوي عنده. وتستحقي الفرصة، علشان كده عايزاكي تقوي، أنتي في اختبار من ربنا هو صعب شوية، لكن نتيجة صبرك على الابتلاء ده جميلة اوي، أقوي يا بنتي وخليكي خصم قوي لتعاطي، حربية بكل عزيمة وإراده، كل ما تحسي أنك عايزة تخدي الجرعة، رددي الاذكار على لسانك، حفظاها؟\" كانت كلماتها كبلسم للجروح، تعمل على التخفيف من ثقل الألم الذي كانت تحياه. نظرت لها ذات بتيه، وحركت رأسها بالنفي. لكن في عينيها كان هناك بريق من الأمل، يلوح في الأفق كأنما يضيء طريق مستقل نحو الشفاء. كانت تشعر بأن هناك من يفهمها، من يمد لها يد العون في أحلك الأوقات، رغم الفوضى التي تعيشها. ابتسمت لها مديحه بابتسامة عطوفة، تحمل في طياتها كل الأمل والدعم، وتحدثت بصوت رقيق وحميم: \"أنا هحفظهم ليكي، وهحفظك القرأن، وهعلمك الصلاة، وإن شاءالله هتعدي المحنه دي بأمر الله.\" تمسكت ذات بها بقوة، وكأن مديحه هي طوق نجاة أرسل إليها من السماء، مما خفف من وطأة الآلام التي كانت تعانيها. تحت جناح مديحه، شعرت بالراحة والسكينة تتسلل إلى قلبها، وبدون أن تدري، غفلت عيناها وسقطت في نوم عميق كما لو كانت تبحر في عالم من الأحلام البعيدة حيث كل شيء يبدو أكثر إشراقاً وأمنًا.بينما كان مهران يتابع المشهد بسعادة غامرة تعكس مشاعره العميقة تجاههما، رآى والدته تحمل من الحنان والعطف ما يعوض محبوبته عن كل ما فقدته. انزاح قلبه بارتياح عندما رأى ذات غافية داخل حضن والدته، فاقترب منهم بهدوء، وقبّل رأس والدته كعلامة شكر وامتنان على ما قدمته من دعم واحتواء. ثم انحنى ليحمل ذات بلطف حذر ووديع، وضَعَها برقة على السرير، وقبل جبهتها بحب وحنان قبل أن يخرجوا جميعاً من الغرفة ويغلق الباب خلفهم، تاركين خلفهم لحظة ساحرة من الأمان والسكينة.نظر إلى والدته باحترام عميق، وقبل أن يتمكن من توضيح طبيعة علاقته مع ذات، تحدثت سريعاً، قائلة: \"مش محتاج توضح حاجه يا ابني، عيونك قالت كل حاجه خوفك عليها وضحلي هي أيه بالنسبالك، ومتأكده من تربيتي ليك، وواثقه مش مهران مراد، اللى يعمل حاجه تغضب ربنا، ربنا يشفيها يا حبيبي ويجمع ما بينكم في خير.\" ابتسم لها مهران بامتنان، شاكراً إياها على فهمها ودعمها، قائلاً: \"ربنا يخليكي لي يا ست الكل، ومتقلقيش، ذات مراتي. مستحيل كنت هسيبها تعيش معايا في اوضي، ألا وكان بينا حاجه رسميه انا تربيتك انتي.\" ربتت على ظهره بحنان، وكلماتها المحلية كانت تنم عن دفء العلاقات الأسرية: \"ربنا يسعدكم يا حبيبي، ويرزقكم الذرية الصالحة.\" احتضنها مهران بسعادة غامرة، وكأن العالم بأسره قد أصبح أكثر إشراقاً، وعادوا مرة أخرى للجلوس على مقاعدهم، يتبادلون الأحاديث حول شتى الأمور بسلاسة، مما أضفى روح التفاؤل والأمل على الغرفة بأسرها.. ❝ ⏤
❞ ابتسموا مع كل كلمة خرجت من شريف، لكن فجأة، انطلقت صرخات ذات لتتغلب على الأجواء، مما جعلهم ينتفضون وكأنهم تعرضوا لصاعقة. ركضوا جميعاً في اتجاه الصوت، قلوبهم تتسارع ووجوههم تكتسي بالقلق، ليجدوا ذات في حالة من جنون الهستيريا، تحطم كل شيء حولها، كأن العالم من حولها يتفكك بلا هوادة. اقترب مهران منها ببطء، وعينيه المتسعة بالقلق، وكأن كل خطوة يخطوها نحوها كانت تحتاج إلى شجاعته. نطق بنبرة مفعمة بالشفقة، محاولاً أن يهدئ من روعها: ˝ذات، أهدي، علشان خاطري، أنا جنبك أهو.˝ حركت رأسها، ودموعها تسيل كأنها نهر لا ينتهي، وهي تصرخ بأقصى صوتها: ˝عاااايزه الجرعه حرام عليكم، بمووووت، لو بتحبني بجد يا مهران، هاتلي الجرعه، أنقذني من الوجع اللي حاسه بي..˝ وانهارت على الأرض، وكأن الروح تنسحب منها ببطء، مضيفة بدموع: ˝أبوس ايديكم، ارحموني من العذاب ده، روحي بتنسحب مني بالبطئ.˝ كانت بارعة في تصوير آلامها، وكأنها تضع كل معاناتها بين يدي من حولها، عازفة على أوتار الرحمة والعطف.
كاد مهران أن يندفع نحوها، لكن تردد عندما منعته مديحه، رغم تساؤلاتها الحائرة عن سبب وجود هذه الفتاة في منزل ابنها، إلا أن غريزة الأمومة داخلها غلبت على كافة الأفكار السلبية. اقتربت من ذات وجثت بجوارها، تراقب حالتها بعينين مليئتين بالشفقة، وحين أخذتها في حضنها برفق، شعرت وكأنها تحتضن كل آلام العالم. تربت على ظهرها بحنان، متحدثة بلكنة ساحرة، وتلقي عليها بعض الآيات القرآنية التي فارقت جدران الغرفة، لتمنح ذات شيئاً من السكينة. وبالفعل، بدأت ذات تهدأ داخل أحضان مديحه، مما أثار استغراب الجميع، فبدت وكأن السكون عاد ليخيم على المكان بعد عاصفة من الفوضى. تحدثت مديحه بنبرة هادئة وحنونة، قائلة: ˝أنا مش عارفه أيه وصلك للحالة اللي أنتي فيها دي، بس مدام أنتي موجودة هنا في شقة ابني، يبقى أنتي إنسانة كويسة ومهمة اوي عنده. وتستحقي الفرصة، علشان كده عايزاكي تقوي، أنتي في اختبار من ربنا هو صعب شوية، لكن نتيجة صبرك على الابتلاء ده جميلة اوي، أقوي يا بنتي وخليكي خصم قوي لتعاطي، حربية بكل عزيمة وإراده، كل ما تحسي أنك عايزة تخدي الجرعة، رددي الاذكار على لسانك، حفظاها؟˝
كانت كلماتها كبلسم للجروح، تعمل على التخفيف من ثقل الألم الذي كانت تحياه. نظرت لها ذات بتيه، وحركت رأسها بالنفي. لكن في عينيها كان هناك بريق من الأمل، يلوح في الأفق كأنما يضيء طريق مستقل نحو الشفاء. كانت تشعر بأن هناك من يفهمها، من يمد لها يد العون في أحلك الأوقات، رغم الفوضى التي تعيشها.
ابتسمت لها مديحه بابتسامة عطوفة، تحمل في طياتها كل الأمل والدعم، وتحدثت بصوت رقيق وحميم: ˝أنا هحفظهم ليكي، وهحفظك القرأن، وهعلمك الصلاة، وإن شاءالله هتعدي المحنه دي بأمر الله.˝
تمسكت ذات بها بقوة، وكأن مديحه هي طوق نجاة أرسل إليها من السماء، مما خفف من وطأة الآلام التي كانت تعانيها. تحت جناح مديحه، شعرت بالراحة والسكينة تتسلل إلى قلبها، وبدون أن تدري، غفلت عيناها وسقطت في نوم عميق كما لو كانت تبحر في عالم من الأحلام البعيدة حيث كل شيء يبدو أكثر إشراقاً وأمنًا.بينما كان مهران يتابع المشهد بسعادة غامرة تعكس مشاعره العميقة تجاههما، رآى والدته تحمل من الحنان والعطف ما يعوض محبوبته عن كل ما فقدته. انزاح قلبه بارتياح عندما رأى ذات غافية داخل حضن والدته، فاقترب منهم بهدوء، وقبّل رأس والدته كعلامة شكر وامتنان على ما قدمته من دعم واحتواء. ثم انحنى ليحمل ذات بلطف حذر ووديع، وضَعَها برقة على السرير، وقبل جبهتها بحب وحنان قبل أن يخرجوا جميعاً من الغرفة ويغلق الباب خلفهم، تاركين خلفهم لحظة ساحرة من الأمان والسكينة.نظر إلى والدته باحترام عميق، وقبل أن يتمكن من توضيح طبيعة علاقته مع ذات، تحدثت سريعاً، قائلة: ˝مش محتاج توضح حاجه يا ابني، عيونك قالت كل حاجه خوفك عليها وضحلي هي أيه بالنسبالك، ومتأكده من تربيتي ليك، وواثقه مش مهران مراد، اللى يعمل حاجه تغضب ربنا، ربنا يشفيها يا حبيبي ويجمع ما بينكم في خير.˝
ابتسم لها مهران بامتنان، شاكراً إياها على فهمها ودعمها، قائلاً: ˝ربنا يخليكي لي يا ست الكل، ومتقلقيش، ذات مراتي. مستحيل كنت هسيبها تعيش معايا في اوضي، ألا وكان بينا حاجه رسميه انا تربيتك انتي.˝
ربتت على ظهره بحنان، وكلماتها المحلية كانت تنم عن دفء العلاقات الأسرية: ˝ربنا يسعدكم يا حبيبي، ويرزقكم الذرية الصالحة.˝ احتضنها مهران بسعادة غامرة، وكأن العالم بأسره قد أصبح أكثر إشراقاً، وعادوا مرة أخرى للجلوس على مقاعدهم، يتبادلون الأحاديث حول شتى الأمور بسلاسة، مما أضفى روح التفاؤل والأمل على الغرفة بأسرها. ❝