📘 ❞ عالم الرعب(محمد وزراكش) ❝ رواية ــ احمد رفعت محب اصدار 2025
- 📖 رواية ❞ عالم الرعب(محمد وزراكش) ❝ ــ احمد رفعت محب 📖
█ _ احمد رفعت محب 2025 حصريا رواية ❞ عالم الرعب(محمد وزراكش) ❝ وزراكش): روايه عن الجن وعالم الانس من واقع الحياة رواية شاب مصرى كليه طب مجاناً PDF اونلاين
❞ الفصل الأول:(عالم الرعب) كان محمد شابًّا وحيدًا، لا أصدقاء له، يعيش حياةً رتيبة؛ من البيت إلى الكلية، ومن الكلية إلى البيت. وإذا عاد، دخل غرفته وجلس فيها وحيدًا، لا يكلّم أحدًا. وفي أحد الأيام، بينما كان عائدًا من الكلية، وجد قطة جميلة ذات ألوان جذابة تجلس أمام باب منزله. حاول طردها، لكنها لم تشأ أن تغادر. رقّ قلبه لها، وقرر أن يُدخلها إلى البيت. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت القطة رفيقته. كان يلعب معها، ويطعمها من طبقه، وينام بجوارها. كانت تملأ عليه وحدته، وتمنحه نوعًا من الدفء لم يعرفه من قبل. كانت أمّه تعيش معه في المنزل، وقد لاحظت كم أصبح ابنها أكثر سعادة بعد وجود القطة في حياته. مضى عام، وتعلّق محمد بها كثيرًا. لكنها في أحد الأيام اختفت فجأة. عاد من الكلية ولم يجدها، فبحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى. حزن حزنًا شديدًا، وظل يردّد: \"لماذا؟ بعد أن اعتدت عليكِ، تتركينني وترحلين؟\" عاد محمد إلى وحدته من جديد، وعاد كل شيء كما كان. وبعد شهرين، وبينما كان عائدًا من الكلية، لمح قطة أخرى، أجمل من السابقة، تجلس في نفس المكان. نظر إليها طويلًا، لكن الخوف تملّكه، خاف أن يأخذها فترحل مثل الأولى، فتركها ومضى. لكن المفاجأة... أن القطة لحقت به، ودخلت معه إلى البيت من تلقاء نفسها! انتظروا الفصل الثاني... الكاتب /احمد رفعت. ❝ ⏤احمد رفعت محب
❞ الفصل الأول:(عالم الرعب)
كان محمد شابًّا وحيدًا، لا أصدقاء له، يعيش حياةً رتيبة؛ من البيت إلى الكلية، ومن الكلية إلى البيت. وإذا عاد، دخل غرفته وجلس فيها وحيدًا، لا يكلّم أحدًا.
وفي أحد الأيام، بينما كان عائدًا من الكلية، وجد قطة جميلة ذات ألوان جذابة تجلس أمام باب منزله. حاول طردها، لكنها لم تشأ أن تغادر. رقّ قلبه لها، وقرر أن يُدخلها إلى البيت.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت القطة رفيقته. كان يلعب معها، ويطعمها من طبقه، وينام بجوارها. كانت تملأ عليه وحدته، وتمنحه نوعًا من الدفء لم يعرفه من قبل.
كانت أمّه تعيش معه في المنزل، وقد لاحظت كم أصبح ابنها أكثر سعادة بعد وجود القطة في حياته.
مضى عام، وتعلّق محمد بها كثيرًا. لكنها في أحد الأيام اختفت فجأة. عاد من الكلية ولم يجدها، فبحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى. حزن حزنًا شديدًا، وظل يردّد:
˝لماذا؟ بعد أن اعتدت عليكِ، تتركينني وترحلين؟˝
عاد محمد إلى وحدته من جديد، وعاد كل شيء كما كان.
وبعد شهرين، وبينما كان عائدًا من الكلية، لمح قطة أخرى، أجمل من السابقة، تجلس في نفس المكان. نظر إليها طويلًا، لكن الخوف تملّكه، خاف أن يأخذها فترحل مثل الأولى، فتركها ومضى.
لكن المفاجأة.. أن القطة لحقت به، ودخلت معه إلى البيت من تلقاء نفسها!