█ _ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا 1986 حصريا كتاب ❞ محاسبة النفس والإزراء عليها ❝ عن دار الكتب العلمية بلبنان 2025 : أهمية النفس: 1 معرفة عيوب وإدراك آفاتها ومن ثم فإن يمقت نفسه ويسعى لإصلاحها قال الجوزي رحمه "وفي عدة مصالح منها: الاطلاع عيوبها لم يطلع عيب يمكنه إزالته فإذا اطلع عيبها مقتها ذات تعالى وقد روى الإمام أحمد الدرداء رضي عنه قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى الناس جنب يرجع إلى فيكون لها أشد مقتا وقال مطرف بن الله: لولا ما أعلم من نفسي لقليت مصرف دعائه بعرفة: اللهم ترد لأجلي عبدالله المزني: لما نظرت أهل عرفات ظننت أنهم قد غفر لهم أني كنت فيهم أيوب السختياني: إذا ذكر الصالحون عنهم بمعزل ولما احتضر سفيان الثوري دخل عليه الأشهب وحماد سلمة فقال له حماد: يا أبا عبدا لله أليس أمنت مما تخافه وتقدم ترجوه وهو أرحم الراحمين فقال: سلمه أتطمع لمثلي أن ينجو النار إي والله إني لأرجو لك ذلك يونس عبيد: لأجد مائة خصلة خصال الخير منها واحدة واسع: لو كان للذنوب ريح قدر أحد يجلس إلي"(17) وليس يعني هذا يحاسب يعود باللوم أنه فرط وغرق معصية وإنما يكون منه مع هو والصلاح وكثر التقرب والفلاح وإليك المثل: قال مسلم سعيد الواسطي: أخبرني حماد جعفر زيد: أباه أخبره خرجنا غزاة كابل وفي الجيش: صلة أشيم فنزل عند العتمة فصلوا اضطجع فقلت: لأرمقن عمله فالتمس غفلة قلت: هدأت العيون وثب فدخل غيضة قريبا منا فدخلت أثره فتوضأ قام يصلي وجاء أسد دنا فصعدت شجرة فتراه التفت أوعده جروا فلما سجد الآن يفترسه فجلس سلم أيها السبع طلب الرزق مكان آخر فولى وإن لزئيرا أقول: تصدع الجبال فما زال كذلك الصبح جلس فحمد بمحامد أسمع بمثلها أسألك تجيرني ومثلي يصغر يجترئ يسألك الجنة رجع وأصبح كأنه بات الحشايا وأصبحت وبي الفترة شيء به عالم(18) 2 يسلم الإنسان الوقوع الخطأ واقتراف اللمم المعاصي فبالمحاسبة يوقف شر تلك الأمارة بالسوء ويمنعها تسترسل فتطهر وتنمو قال القيم "محاسبة تعرف وما ولا يدعها الحقوق استرسالاً فيضيعها ويهملها وأيضاً زكاتها وطهارتها موقوف محاسبتها فلا تزكو تطهر تصلح ألبتة إلا بمحاسبتها الحسن عنه: إن المؤمن تراه قائماً نفسه: أردت بكلمة كذا بأكلة بمدخل ومخرج بهذا مالي ولهذا أعود ونحو الكلام فبمحاسبتها ونقائصها فيمكنه السعي إصلاحها"(19) إن أعظمِ الأمانات أمانةُ فهي أعظمُ أمانةِ الأموالِ والأولاد أقسمَ بها كتابه يقسمُ بعظيم ) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ( وقد جعلَ لهذهِ طريقين طريقُ تقوىً وبه تفوزُ وتُفلح وطريقُ فجورٍ تَخسر وتَخيب والناظرُ حالِ الناسِ اليوم يرى رُخص النفوسِ أهلِـها ويرى الخسارةَ حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون وقتٍ ينفعُ فيه التحسر يقول جل شأنه } أنْ تَقولَ نَفسٌ حَسْرتى عَلى ! فَرطتُ جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين { وبتركِ تسلط الشيطانُ الذي دعا المعصية وحذّر الطاعة وزينَ الباطل وثبطّ العَملِ الصالح وصدّ وبتركِ تمكنت الغفلةُ فأصبحَ قلوبٌ يفقهونَ ولهم أعينٌ يبصرونَ آذانٌ يسمعونَ أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضل الغافلون كتب إسلامية متنوعة مجاناً PDF اونلاين الإسلام المنهج وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله صلى وسلّم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس التي يجب مسلماً بحق الالتزام وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الحديث الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير