█ _ ابن خزيمة 0 حصريا كتاب ❞ مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (صحيح خزيمة) (ت: الفحل) ❝ دار الميمان 2025 الفحل): الجزء الأول: الوضوء الصلاة * 1 757 الجزء الثاني: تابع 758 1469 الجزء الثالث: الإمامة الصيام 1470 2243 الجزء الرابع: الزكاة المناسك 2244 3079 الجزء الخامس: الفهارس الجزء السادس: ذيل المختصر كتاب الوضوء (1) باب ذكر الخبر الثابت بأن إتمام الإسلام (2) فضائل يكون بعده صلاة مكتوبة (3) فضل ثلاثا [2 ب] تطوع لا يحدث المصلي فيها نفسه] (4) [باب حط الخطايا بالوضوء غير تكون بعده] (5) ورفع الدرجات الجنة بإسباغ المكاره وفضل انتظار بعد أجر المرابط سبيل الله] (6) علامة أمة الذين جعلهم خير أخرجت للناس بآثار يوم القيامة يعرفون بها ذلك اليوم (7) استحباب تطويل التحجيل بغسل العضدين إذ الحلية تبلغ مواضع بحكم المصطفى (8) نفي قبول بغير وضوء بذكر خبر مجمل مفسر (9) المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها والدليل أن إنما نفى لغير المتوضئ المحدث الذي قد أحدث حدثا يوجب كل قائم إلى وإن كان محدث الوضوء (10) الدليل عز وجل أوجب بعض القائمين قوله: {يا أيها آمنوا إذا قمتم فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] الآية جل وعلا ولى نبيه بيان ما أنزل خاصا وعاما فبين بسنته [4 أ] أمر بعض (11) يجب إلا حدث (12) صفة طهر حدث مما (13) وجوب الغائط والبول والنوم (14) المذي (15) الأمر الفرج المذي مع الوضوء (16) بنضح المذي (17) ونضحه ندب وإرشاد فريضة وإيجاب (18) الريح يسمع صوتها بالأذن أو يوجد رائحتها بالأنف (19) [على] بيقين الطهارة تزول بشك وارتياب وإنما يزول اليقين باليقين فإذا كانت تقدمت لم تبطل حدث (20) الاسم باسم المعرفة بالألف واللام يحوي جميع المعاني تدخل الاسم (21) روي مختصرا رسول أوهم عالما ممن يميز بين والخبر المتقصى الحدث له صوت رائحة (22) المتقصي المختصرة أعلم ريح عند مسألة سئل عنها الرجل يخيل إليه أنه خرجت منه ريح (23) اللمس باليد ضد قول زعم بجماع بالفرج الفرج (24) أكل لحوم الإبل (25) مس الذكر (26) قبل وقت الصلاة (27) الدال خروج الدم مخرج الوضوء (28) وطء الأنجاس الوضوء (29) إسقاط إيجاب مسته النار غيرته (30) اللحم ترك أكله لحم غنم إبل (31) مست غيرت ناسخ لوضوئه غيرت (32) الرخصة غسل اليدين والمضمضة العرب تسمي وضوءا (33) الكلام السيئ والفحش المنطق وضوءا (34) المضمضة شرب اللبن (35) اللبن لإزالة الدسم الفم وإذهابه لإيجاب شربه (36) فرق به وبين أمته النوم عينيه نامتا يكن قلبه ينام (37) التباعد للغائط الصحاري الناس (38) الناس البول (39) الاستتار الغائط (40) للنساء الخروج للبراز بالليل الصحاري (41) التحفظ البول كي يصيب البدن والثياب والتغليظ غسله أصاب الثياب (42) النهي استقبال القبلة واستدبارها بلفظ عام مراده خاص (43) مستقبل نهي عنه مجملا مفسر [11 يحسب يتبحر العلم جائز لكل بائل وفي أي موضع ويتوهم يفهم ولا والمجمل فعل هذا لنهيه القبلة (44) للخبرين اللذين ذكرتهما البابين المتقدمين نهى والمواضع اللواتي سترة وأن الكنف [فيها] المتغوط والبائل حائط سترة (45) قائما (46) تفريج الرجلين قائما هو أحرى ينشر الفخذين والساقين (47) كراهية تسمية البائل مهريقا للماء (48) الطساس (49) الماء الراكد يجري نهيه دلالة إباحة الجاري (50) التغوط طريق المسلمين وظلهم مجالسهم] (51) الذكر باليمين (52) الاستعاذة الشيطان الرجيم دخول المتوضأ (53) إعداد الأحجار للاستنجاء إتيان الغائط (54) المحادثة الغائط (55) نظر المسلم عورة أخيه المسلم (56) رد السلام يسلم البائل (57) بالاستطابة بالأحجار الاستطابة يجزي دون الماء (58) وترا شفعا (59) الوتر يزيد الواحد الثلاث فما فوقه يقع اسم والاستطابة بحجر واحد مجزية [14 يكتفى بدون ثلاثة أحجار الاستطابة (60) بالوتر استطاب بأكثر بشفع بوتر عاص فعله تارك الاستحباب الإيجاب فضيلة فريضة (61) باليمين (62) أحجار (63) أحجار (64) العلة أجلها زجر الاستنجاء بالعظام والروث (65) ثناء المتطهرين بالماء (66) استنجاء بالماء (67) بالماء فطرة (68) دلك اليد بالأرض وغسلهما الفراغ بالماء (69) القول المتوضأ (70) تنجيس خاص (71) أراد بقوله: "الماء ينجسه شيء" المياه كل مؤلفات حول الحديث النبوي الشريف مجاناً PDF اونلاين السنة النبوية أهل والجماعة ورد الرسول محمد ﷺ تقرير خَلقية خُلقية سيرة سواء البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) بعدها والحديث والسنة هما المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلامي القرآن وذلك خصوصا عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها ومفصلان لما جاء ومضيفان سكت وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته كما سورة النجم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya 3 png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فالحديث بمثابة حيث كونه وحياً أوحاه للنبي مرادفان للقرآن الحجية ووجوب العمل بهما يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة نظم الحياة أخلاق وآداب وتربية قد اهتم العلماء مر العصور بالحديث جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح العلل وغيرها والتي الهدف الأساسي منها حفظ ودفع الكذب وتوضيح المقبول والمردود وامتد تأثير هذه الحديثية المجالات كالتاريخ وما يتعلق بالسيرة وعلوم التراجم والطبقات تأثيره علوم اللغة العربية والتفسير والفقه اعتنت الأمة الإسلامية بحديث منذ بداياتها وحاز حديث الوقاية والحفظ والمحافظة الشيء الكثير فقد نقل لنا الروة أقوال الشؤون كلها العظيمة اليسيرة بل الجزئيات يتوهم أنها ليست اهتمام فنقلوا التفاصيل أحوال الطعام الشراب بكيفية نومه ويقظته قيامه قعوده وكان حرصهم يجتهدوا التوفيق مطالب حياتهم اليومية والتفرغ للعلم فعن عمر بن الخطاب قال: «كنت أنا وجار لي الأنصار بني أمية زيد وهي عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول ينزل يوما وأنزل نزلت جئته بخبر اليوم وغيره وإذا نزل مثل » ويرجع للصحابة الفضل علم رواية وذلك وفاة ومع انتشار واتساع البلاد أقام الصحابة المتفرقة ينشرون ويبلغون فصار علما يروى وينقل ووجد بذلك يروي بعضهم سمعوه وكذلك بعدهم التابعين كانوا يروون ولم يكونوا يتوقفون يرويه صحابي وظل الحال حتى وقعت الفتنة أدت مقتل الخليفة عثمان عفان تبع انقسامات واختلافات وظهور الفرق والمذاهب فأخذ الدَّسُ يكثر شيئاً فشيئاً وبدأ فريق يبحث يسوغ بدعته نصوص ينسبها وعندها بدأ والتابعين يتحرون الأحاديث يقبلون عرفوا طريقها واطمأنوا ثقة رواتها وعدالتهم روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل ويقول : قال يأذن لحديثه يستمع ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي أُحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة سمعنا رجلاً يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف» وقد أخرج مقدمة أيضا سيرين قال: «لم يسألون الإسناد قالوا: سَمُّوا رجالكم» واتبعهم التابعون وتابعوهم ووضعوا قواعد علمية الأخبار ينصوا كثير تلك القواعد ثم فاستنبطوا منهجهم ومعرفة الرواة يعتد بروايتهم استنبطوا شروط الرواية وطرقها وقواعد وكل يلحق هذا الركن يحمل أُلف العظيم (علم الحديث) و(كتب