📘 ❞ علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية ❝ كتاب ــ مجاهد مأمون ديرانية اصدار 2001

التراجم والأعلام - 📖 كتاب ❞ علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية ❝ ــ مجاهد مأمون ديرانية 📖

█ _ مجاهد مأمون ديرانية 2001 حصريا كتاب ❞ علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت ❝ عن دار القلم للنشر والتوزيع 2025 ديرانية: الشيخ (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م 18 عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وقاض سوري ويُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي القرن العشرين رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا الثلاثينيات لثلاث سنين وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا كان أديباً كتب كثير الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما يكتبه مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة 1933م إلى أن احتجبت 1953 عمل منذ شبابه سلك التعليم الابتدائي والثانوي والعراق ولبنان حتى 1940 ترك ودخل القضاء فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً قاضٍ النبك ثم دوما انتقل دمشق فصار القاضي الممتاز (1943 1953م) ونقل مستشاراً لمحكمة النقض الشام القاهرة أيام الوحدة مع مصر كلف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية 1947م وأوفد مدة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها وقد أعد مشروع الأحوال كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي شيخوخته ووفاته آثر الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين العمر وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس ينشر ذكرياته حلقةً كل يوم خميس فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ أطوي أوراقي وأمسح قلمي وآوي عزلة فكرية كالعزلة المادية أعيشها فلا أكاد أخرج بيتي ولا ألقى أحداً رفاقي وصحبي" ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً المقربين يأتونه معظم الليالي زائرين له مجلساً يطل خلاله الدنيا منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث مسائل العلم والفقه واللغة والتاريخ وأكرمه الله فحفظ توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته آخر حياته إنه قادراً استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه الشبان وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها عشر أو فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها ويُذكَر العَلَم فيُترجم وربما اختُلف ضبط مفردة مفردات اللغة معناها فيقول: هي فيُفتَح القاموس المحيط (وكان جواره حياته) فإذا كما قال! ثم ضعف قلبه عمره فأُدخل المستشفى مرات الأزمات متباعدة أول الأمر تقاربت إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت بات كثيرَ التنقل البيت والمستشفى بعد عشاء الجمعة حزيران قسم العناية المركزة مستشفى الملك فهد بجدة عمر 90 ودُفن مقبرة مكة المكرمة اليوم التالي بعدما صُلّي الحرم المكي الشريف دمشق والحنين ترك وهاجر المملكة السعودية ضاقت الحياة انقلاب البعث (8 آذار 1963) رجع بلاد زائراً عدة انقطع 1979 فلم يُسمَح بدخولها فبقي فياضاً بالشوق والحنين إليها الممات وكتب درراً أدبية يقول إحداها: "وأخيراً أيها المحسن المجهول رضي يزور عني حين أقدر أزورها بنفسي يبق لي عندك حاجة واحدة تنصرف بل أكمل معروفك فصلّ الفجر "جامع التوبة" توجه شمالاً تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى يمينك نهراً أعني جدولاً عميقاً جانبيه الورود والزهر وبارع النبات تزدان منه حدائق القصور وعلى كتفه ساقية عالية اجعلها وامش مدينة الأموات وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها دع البحرة الواسعة وسطها وهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع سر الأمام يبقى بينك وبين جدار المقبرة الجنوبي خمسين متراً إنك سترى يسارك قبرين متواضعين الطين أحدهما شاهد باسم الشيخ قبر جدي دفن أبي وإلى جنبه أمي فأقرئهما مني السلام واسأل جمعهما وجمعهما يجمعهما الجنة {رب اغفر ولوالدي} ارحمهما ربياني صغيراً} رب ارحم ابنتي واغفر لها وللمسلمين والمسلمات" مؤلفاته ترك عدداً كبيراً الكتب أكثرها يضم مقالات سبق نشره والمجلات أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً سنوات صدور الطبعة منها): أبو بكر الصديق (1935) أخبار (1959) أعلام التاريخ (1 7) (1960) بغداد: مشاهدات وذكريات (1960) تعريف بدين الإسلام (1970) الجامع الأموي (1960) حكايات (1960) دمشق: صور جمالها وعبر نضالها (1959) ذكريات أجزاء) (1985 1989) رجال (1958) صور وخواطر (1958) صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق) (1960) فتاوى (1985) فصول إسلامية (1960) فكر ومباحث (1960) في أندونيسيا سبيل الإصلاح (1959) قصص (1957) قصص (1959) مع (1960) مقالات كلمات (1959) من حديث النفس (1960) من نفحات (1960) هتاف المجد (1960) بعد الخمسين (1959) وقد نشرت حفيدته "عابدة المؤيد العظم" كتابين عنه "هكذا ربانا الطنطاوي" وهو تربوي قيم و"جدي عرفته" استطلاع لحياة وفوائد وقد نشر حفيده وفاته جمع مادتها وأحاديث يسبق نشرها وهي الكتب: فتاوى (الجزء الثاني) (2001) فصول اجتماعية (2002) نور وهداية (2006) الثقافة (2007) والإصلاح (2008) البواكير (2009) التراجم والأعلام مجاناً PDF اونلاين علم يتناول سير حياة الأعلام عبر العصور المختلفة دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد الذين تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم ومواقفهم وأثرهم وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت بهذا عندهم عهد الرسول محمد صلى وسلم بزمن يسير حيث حرص العلماء حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا ومن الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول لا يأذن لحديثه ينظر إليه يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة سمعنا رجلا ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر العمل القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما لله تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل فيؤخذ حديثهم وينظر البدع يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من منهم حدث سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) وما ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية بها حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب منها تفرّدته به الأمة باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية
كتاب

علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية

ــ مجاهد مأمون ديرانية

صدر 2001م عن دار القلم للنشر والتوزيع
علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية
كتاب

علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية

ــ مجاهد مأمون ديرانية

صدر 2001م عن دار القلم للنشر والتوزيع
حول
مجاهد مأمون ديرانية ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار القلم للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب علي الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ت/مجاهد مأمون ديرانية:
الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه و أديب وقاض سوري، ويُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين.

وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953.

عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر.

كلف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية، عام 1947م وأوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها ، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي .

شيخوخته ووفاته
آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين من العمر. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".

ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!

ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة عن عمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

دمشق والحنين
ترك علي الطنطاوي دمشق وهاجر إلى المملكة العربية السعودية بعدما ضاقت عليه الحياة في سوريا بعد انقلاب البعث (8 آذار 1963)، وقد رجع إلى بلاد الشام زائراً عدة مرات ثم انقطع من عام 1979 فلم يُسمَح له بدخولها، فبقي قلبه فياضاً بالشوق والحنين إليها حتى الممات. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:

"وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني، حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً، أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها.

دع البحرة الواسعة في وسطها وهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع، سر إلى الأمام حتى يبقى بينك وبين جدار المقبرة الجنوبي نحو خمسين متراً، إنك سترى إلى يسارك قبرين متواضعين من الطين على أحدهما شاهد باسم الشيخ أحمد الطنطاوي، هذا قبر جدي، فيه دفن أبي وإلى جنبه قبر أمي فأقرئهما مني السلام، واسأل الله الذي جمعهما في الحياة، وجمعهما في المقبرة، أن يجمعهما في الجنة، ﴿رب اغفر لي ولوالدي﴾ ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيراً﴾ رب ارحم ابنتي واغفر لها، رب وللمسلمين والمسلمات".

مؤلفاته
ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):

أبو بكر الصديق (1935)
أخبار عمر (1959)
أعلام التاريخ (1-7) (1960)
بغداد: مشاهدات وذكريات (1960)
تعريف عام بدين الإسلام (1970)
الجامع الأموي في دمشق (1960)
حكايات من التاريخ (1-7) (1960)
دمشق: صور من جمالها وعبر من نضالها (1959)
ذكريات علي الطنطاوي (8 أجزاء) (1985-1989)
رجال من التاريخ (1958)
صور وخواطر (1958)
صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق) (1960)
فتاوى علي الطنطاوي (1985)
فصول إسلامية (1960)
فكر ومباحث (1960)
في أندونيسيا (1960)
في سبيل الإصلاح (1959)
قصص من التاريخ (1957)
قصص من الحياة (1959)
مع الناس (1960)
مقالات في كلمات (1959)
من حديث النفس (1960)
من نفحات الحرم (1960)
هتاف المجد (1960)
بعد الخمسين (1959)
وقد نشرت حفيدته "عابدة المؤيد العظم" كتابين عنه "هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي" وهو كتاب تربوي قيم و"جدي على الطنطاوي كما عرفته" وهو استطلاع لحياة الشيخ وذكريات وفوائد

وقد نشر حفيده، مجاهد مأمون ديرانية، بعد وفاته عدداً من الكتب التي جمع مادتها من مقالات وأحاديث لم يسبق نشرها، وهي هذه الكتب:

فتاوى علي الطنطاوي (الجزء الثاني) (2001).
فصول اجتماعية (2002).
نور وهداية (2006).
فصول في الثقافة والأدب (2007).
فصول في الدعوة والإصلاح (2008).
البواكير (2009).
الترتيب:

#449

0 مشاهدة هذا اليوم

#17K

3 مشاهدة هذا الشهر

#23K

11K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 136.