█ _ أحمد بن عبدالعزيز الحصين 2011 حصريا كتاب ❞ النصرانية وما اعتراها من تحريف وتبديل ❝ عن مكتبة الإيمان 2025 وتبديل: الرد اليهود والنصارى والمستشرقين وتبديل المؤلف: عبد العزيز الحصين الناشر : للطباعة والنشر والتوزيع نبذة الكتاب : قال تعالي لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ دُونِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ ضَلُّوا قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)لُعِنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا يَتَنَاهَوْنَ مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ يَفْعَلُونَ (79) (سورة المائدة ) تعريف النصرانية لغة: قيل: نسبة إلى نصرانة وهي قرية المسيح عليه السلام أرض الجليل وتسمى هذه القرية ناصرة ونصورية والنسبة الديانة نصراني وجمعه نصارى النصرانية اصطلاحاً: هي دين النصارى الذين يزعمون أنهم يتبعون وكتابهم الإنجيل (2) التعريف: الرسالة التي أُنزلت عيسى الصلاة والسلام مكمِّلة لرسالة موسى ومتممة لما جاء التوراة تعاليم موجهة بني إسرائيل داعية التوحيد والفضيلة والتسامح ولكنها جابهت مقاومة واضطهاداً شديداً فسرعان ما فقدت أصولها مما ساعد امتداد يد التحريف إليها فابتعدت كثيراً الأولى؛ لامتزاجها بمعتقدات وفلسفات وثنية (3) تطلق الدين المنزل الله تعالى وكتابه (1) وأتباعها يقال لهم: (النصارى) بلدة الناصرة فلسطين ولد فيها أو إشارة صفة: نصرهم لعيسى وتناصرهم فيما بينهم وهذا يخص المؤمنين منهم أول الأمر ثم أطلق عليهم كلهم وجه التغليب ويشهد لذلك قوله تعالى: قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ [آل عمران: 52] (4) مجاناً PDF اونلاين روح المناقشات الدينية تناقش بالعقل وبما قال {يَا أَيُّهَا آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ شَيْءٍ فَرُدُّوهُ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء , لذا يحتوي القسم الكتب اللتي ترد وفرقهم رد عقلاني وفي نفس الوقت بالآدلة الواقعة القرآن والسنة