█ _ ابن حجر الهيتمي 2008 حصريا كتاب ❞ الفتح المبين بشرح الأربعين ❝ عن دار المنهاج للنشر والتوزيع 2025 الأربعين: بين يدي الكتاب عناية العلماء بـ "الأربعين النووية" ترجمة الإمام محيي الدين النووي رضي الله عنه للإمام محمد بن الحسن الواسطي الحسيني الشريف اسمه ومولده ونشأته شيوخه تلامذته مؤلفاته وتصانيفه الفقيه أحمد المكي رحمه تعالى ونسبه مولده طلبه للعلم مقاساته الطلب وخروجه إلى مكة زملاؤه وأقرانه وفاته وصف النسخ الخطية منهج العمل صور المخطوطات المستعان [خطبة الكتاب] النووية] [روايات حديث: "من حفظ أمتى أربعين حديثا"] تنبيهان أحدهما [عدم التفرقة فيمن صحيحة وحسنة وضعيفة الفضائل] ثانيهما [حفظ مختص بالحديث الشريف] [ذكر بعض من صنف حديثا] [بيان سبب تأليف "الأربعين" وشرطه فيها] الحديث الأول [الأعمال بالنيات] فائدة [تأثير الرياء ثواب الأعمال] الثاني [مراتب الدين: الإسلام والإيمان والإحسان] تنبيه [تلازم مفهوم الإيمان والإسلام وتأويل ما ورد تغايرهما] الثالث [أركان الإسلام] [ثبوت عموم الحديث ووجوب تكرر الأركان أدلة أخرى] الرابع [مراحل خلق الإنسان وتقدير رزقه وأجله وعمله] [تعليق الطلاق الحمل ومتى تنفخ الروح] الخامس [إنكار البدع المذمومة] السادس [الابتعاد الشبهات] السابع [النصيحة عماد الدين] الثامن [حرمة دم المسلم وماله] [لزوم موافقة المجتهدين لأمر المجتهد العادل وحكمه] التاسع [النهي كثرة السؤال والتنطع] العاشر [كسب الحلال لإجابة الدعاء, وأكل الحرام يمنعها] [علاقة انتفاء القبول بانتفاء الصحة] الحادي عشر [من الورع توقي الشبه] [ترك لا يعني والاشتغال بما يفيد] [تقسيم الأشياء مما وما لا] علامات كمال حبك الخير للمسلمين] تهدر] [التكلم بخير وإكرام الجار والضيف الآداب الإسلامية] [الصمت مطلقا منهي والفرق بينه وبين السكوت] الغضب] [الغضب لله محمود ولغيره مذموم] [الأمر بالإحسان والرفق بالحيوان] [حسن الخلق] الصالحة تكفر غير الصغائر التوبة الصغيرة] [نصيحة نبوية لترسيخ العقيدة الموفي عشرين [الحياء الإيمان] والعشرون [الاستقامة لب [دخول الجنة بفعل المأمورات وترك المنهيات] جوامع الخير] [آلاء وفضله عباده] [الدعاء بالهداية جائز ولو للمسلم] [في الفرق بين القرآن والأحاديث القدسية وأقسام كلام تعالى] [التنافس وفضل الذكر] [كثرة طرق وتعدد أنواع الصدقات] [تعريف البر والإثم] [كيفية الاحتجاج بحديث كتب السنة] [السمع والطاعة والالتزام بالسنة] قاعدة بيان كيفية أخذ الحكم] [طريق النجاة] الثلاثون [الالتزام بحدود الشرع] والثلاثون [الزهد الدنيا وثمرته] [لا ضرر ولا ضرار] المراد "لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبه جداره"] مراتب الضرورات] [أسس القضاء [فصل الخطاب] [تغيير المنكر ومراتبه] [أخوة وحقوق المسلم] [قضاء حوائج المسلمين طلب العلم] [عظيم لطف بعباده عليهم] قوله تعالى: {وهم بها}] [محبة لأوليائه وبيان طريق الولاية] [اقتراف المعصية محاربة عز وجل] [رفع الحرج نزول آخر "سورة البقرة"] أخرى بطلان مذهب أهل التقية] الأربعون [اغتنام الأوقات قبل الوفاة] الحادى والأربعون [اتباع النبي صلى عليه وسلم] [سعة مغفرة [خاتمة باب الإشارات ضبط الألفاظ المشكلات الخطبة العشرون فصل [المراد بالحفظ وسلم: أمتي أهم مصادر ومراجع التحقيق مؤلفات حول النبوي مجاناً PDF اونلاين أو السنة النبوية عند والجماعة هو الرسول ﷺ قول فعل تقرير صفة خَلقية خُلقية سيرة سواء البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) بعدها والحديث والسنة هما المصدر التشريع الإسلامي بعد وذلك خصوصا عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها ومفصلان لما جاء مجملا ومضيفان سكت وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته كما سورة النجم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya 3 png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فالحديث بمثابة حيث كونه وحياً أوحاه للنبي مرادفان للقرآن الحجية بهما يستمد منهما أصول والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة نظم الحياة أخلاق وآداب وتربية قد اهتم مر العصور جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح العلل وغيرها والتي كان الهدف الأساسي منها ودفع الكذب وتوضيح المقبول والمردود وامتد تأثير هذه الحديثية المجالات كالتاريخ يتعلق منه بالسيرة وعلوم التراجم والطبقات تأثيره علوم اللغة العربية والتفسير والفقه اعتنت الأمة الإسلامية منذ بداياتها وحاز حديث الوقاية والحفظ والمحافظة الشيء الكثير فقد نقل لنا الروة أقوال الشؤون كلها العظيمة اليسيرة بل الجزئيات التي قد يتوهم أنها ليست موضع اهتمام فنقلوا كل التفاصيل أحوال الطعام الشراب بكيفية نومه ويقظته قيامه قعوده وكان حرصهم يجتهدوا التوفيق مطالب حياتهم اليومية والتفرغ فعن عمر الخطاب أنه قال: «كنت أنا وجار لي الأنصار بني أمية زيد وهي عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول رسول ينزل يوما وأنزل فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم وغيره وإذا نزل مثل » ويرجع للصحابة الفضل علم رواية وذلك وفاة ومع انتشار واتساع البلاد أقام الصحابة المتفرقة ينشرون العلم ويبلغون فصار علما يروى وينقل ووجد بذلك يروي بعضهم سمعوه وكذلك بعدهم التابعين كانوا يروون ولم يكونوا يتوقفون قبول أي يرويه صحابي وظل الأمر الحال حتى وقعت الفتنة أدت مقتل الخليفة عثمان عفان تبع انقسامات واختلافات وظهور والمذاهب فأخذ الدَّسُ يكثر شيئاً فشيئاً وبدأ فريق يبحث يسوغ بدعته نصوص ينسبها وعندها بدأ والتابعين يتحرون الأحاديث يقبلون إلا عرفوا طريقها واطمأنوا ثقة رواتها وعدالتهم روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل يحدث ويقول : قال يأذن لحديثه يستمع ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي أُحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلاً يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ نعرف» وقد أخرج مقدمة أيضا سيرين قال: «لم يسألون الإسناد قالوا: سَمُّوا رجالكم» واتبعهم التابعون وتابعوهم ووضعوا قواعد علمية الأخبار ينصوا كثير تلك القواعد ثم فاستنبطوا منهجهم ومعرفة الرواة الذين يعتد بروايتهم بها استنبطوا شروط الرواية وطرقها وقواعد وكل يلحق هذا الركن يحمل أُلف هذا العظيم (علم الحديث) و(كتب