█ _ أدونيس 1988 حصريا ديوان ❞ أوراق فى الريح ❝ عن دار الآداب 2025 الريح: علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ شاعر سوري ولد 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية سوريا ( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين ) تبنى اسم (تيمناً بأسطورة الفينيقية) الذي خرج به تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948 متزوج الأديبة خالدة ولهما ابنتان: أرواد ونينار دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة اللغة الكنعانية الفينيقية فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق عشتار انتقلت أسطورة للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق وكان يصور كشاب رائع الجمال يعتبر البعض أن أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل فمنذ أغاني مهيار الدمشقي استطاع بلورة منهج جديد الشعر العربي يقوم توظيف نحو فيه قدر كبير الإبداع والتجريب تسمو الاستخدامات التقليدية دون يخرج أبداً الفصحى ومقاييسها النحوية استطاع ينقل العالمية ومنذ مدةٍ طويلة يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب العربى مجاناً PDF اونلاين وله تعريفات عدة وتختلف تبعا لزمانها وقديما فقد عرّف (منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية وإن كان كل علم شعراً) (ابن منظور: لسان العرب) أيضا (هو: النظم الموزون وحده ما تركّب تركباً متعاضداً مقفى موزوناً مقصوداً ذلك فما خلا هذه القيود بعضها فلا يسمى (شعراً) ولا يُسمَّى قائله (شاعراً) ولهذا ورد الكتاب السنة فليس بشعر لعدم القصد والتقفية وكذلك يجري ألسنة الناس غير قصد؛ لأنه مأخوذ (شعرت) إذا فطنت وعلمت وسمي شاعراً؛ لفطنته وعلمه فإذا لم يقصده فكأنه يشعر به" وعلى هذا فإن يشترط أربعة أركان المعنى والوزن والقصد)(الفيومي) وقال الجرجاني (إن علمٌ علوم يشترك الطبعُ والرّواية والذكاء)