█ _ آنجل جنثالث بالنثيا 1928 حصريا كتاب ❞ تاريخ الفكر الأندلسي ❝ عن مكتبة الثقافة الدينية 2025 الأندلسي: نبذة الكتاب: حشد بين دفتي كتابه مادة لو فصلت بعض الشيء لملأت مجلدات ولكنه ألزم نفسه من الإيجاز ما جاوز المألوف وجمع نيف وثلاثمائة صفحة أهم كان الناس يعرفونه أيامه نصارى ويهود وأضاف إلى ذلك خلاصة طيبة جدًا لكل الدراسات التي تعرضت لآثار الأوربي وإن يعرف الأمانة البالغة اتصف بها يالنثيا ليتصور الجهد الذي احتمله حتى يضم كله غير حيز الأندلس مجاناً PDF اونلاين هو الاسم أطلقه المسلمون شبه جزيرة أيبيريا عام 711م بعد أن دخلها بقيادة طارق بن زياد وموسى نصير وضمّوها للخلافة الأموية واستمر وجود المسلمين فيها سقوط مملكة غرناطة 1492 مرحلة قبل فتح الأندلس حقّق تقدّماً واسعاً شمال أفريقيا ووصلوا المغرب الأقصى (يقابل يُعرف اليوم بالمملكة المغربية) المواجه لشبه وذلك عهد الوليد عبد الملك (86 96هـ) ثم استُبدلَ القائد حسان النعمان والي وفاتحها (85هـ) بموسى توجّه مصر القيروان مصطحباً أولاده الأربعة الذين كانت لهم أدوار مهمة التوسعات شرعَ موسى بتثبيت الدين الإسلامي الأمازيغ واعتمد سياسة معتدلة ومنفتحة تجاه البربر مما حوّل معظمهم حلفاء له بل دخلوا الإسلام وأصبحوا فيما عمادَ يد وقام بمعالجة نقاط الضعف واجهت هناك فقرّر العمل تقوية البحرية الإسلامية وجعل قاعدة حصينة قلب واستكمل التوسع وتأمين المنطقة درءاً لتمرّدٍ قد ينشأ ضد السيادة وتمكن الاستيلاء طنجة ذات الموقع المهم القارتين الأوروبية والأفريقية (89هـ 708م) وحوّلها مركز عسكري لتموين الحملات باتجاه المناطق المجاورة لكنّ مدينة سبتة عصت تلك الفتوحات حيث استطاع حاكمها الوالي البيزنطي يوليان الصمود بوجه لكنه لعبَ دوراً أساسياً تشجيعهم ومساعدتهم عبور المضيق