█ _ الطاهر أحمد الزاوي 1984 حصريا كتاب ❞ جهاد الأبطال طرابلس الغرب ❝ 2025 الغرب: يزعم بعض من لا يعلمون حقيقة الشعب الليبي عن وطنه وحريته أن استقلال ليبيا كان منحة هيئة الأمم المتحدة ومعنى هذا لم يقدم التضحية ما يستحق به الاستقلال إلا جاهد وضحّى حيث ظلّ حوالى الثلاثمائة سنة صراع مرير مع الترك للتخلص ظلمهم واستبدادهم وفساد حكمهم فقد ثار عليهم الليبيون أكثر ثلاثين مرة فترات الزمن متتابعة قام بها رؤساء القبائل كل وبرقة وما السكوت الثورة الأحيان انتظاراً للفرص والظروف المؤاتية وجاء الاحتلال الإيطالي أكتوبر تشرين الأول 1911 وقد هيأت له تركيا جميع الوسائل التي تسهل عليه احتلال فسحبت جيشها وسلاحها وبقي فقره وجهله ومرضه وقلة وسائل دفاعه بقي وحده أمام الحقيقة الرهيبة: جيوش جرارة وأساطيل مدمرة وطائرات تدق القرى والمدن بقنابلها فهل قصّر الدفاع وطنه؟ وهل قعد القيام وجه العدو الغاصب؟ إن يتوان الجهاد سبيل استعادة حرية وهبّ بجميع فئاته لمحاربة المغتصب الإيطالي: برجاله بنسائه بشيوخه وأطفاله وشكل إدارات تقوم شؤون المجاهدين وبقية الطليانة ثلاث عشرة يتجاوز احتلوه مسافة رمي المدفع وشارك نضاله إخوانهم مصر وانهارت قوة الطليان تحت ضربات العرب والليبيين فمدوا أيديهم إلى الصلح كل يجده القارئ مفصلاً الكتاب "جهاد الغرب" وكأنه وهو يستقرئ أحداث تلك الفترة الجهادية يرى ويسمع جرى ويقف استماتة تحرير أراضيه المحتل ويتعرف الحين ذاته مجموعة الذين سطرت أسماؤهم بحروف نور تاريخ النضال والكتاب يحمل معاني البطولة وضروب المغامرات يشرّف الطرابلسيين وكذلك يرفع شأن أجمعين والمؤلف سطر فيه الحوادث والمشاهدات والمقابلات لهم صلة وبإدارتها يدعو مجالاً للشك ورد روى المؤلف كثيرين وكان مقدمتهم: بك السويجلي وعبد الرحمن عزام باشا والتهامي قليصة ومختار كعبار والسيد محمد العيساوي بوخنجر وغيرهم كثير ورؤساؤهم دراية بتفاصيل المعارك وتقلباتها ويقول بأن لمشاهداته الدور فكانت أكبر العوامل شجعته الكتابة الحروب الطرابلسية شهد أول قرب أيام وشهد أيضاً وقع بعد صلح بنيادم 1919 أوائل 1924 وحتى يشهده يقع مسمع منه لذا يذكره لمجرد سماعه هنا جاء موثقاً تأريخه صادقاً أهدافه مخلصاً توجهاته يحق يكون مرجعاً هاماً مراجع التاريخ فترة لهذه الأرض العربية المناضلة كتب السير المذكرات مجاناً PDF اونلاين هى كتبها أصحابها أو أشخاص آخرون تجارب شخصيات رسمت وأسست قواعد هامة حياتنا تستوجب القراءة والتفكّر