█ _ د محمد قطب 0 حصريا كتاب ❞ ماذا يعطى الإسلام للبشرية ❝ 2025 للبشرية: رغم أن الوحي السماوي المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه أكبر يوضع موضع الاتهام أو يحتاج إلى يدافع عنه إلا مسؤولية تجلية حقائقه إنسانية تختلف اختلافاً تاماً عن وعد الله لعباده بحفظ الذكر وثمة خلط يقع فيه كثيرون عندما يتحدثون عطاء الحضاري مسيرة البشرية إذ يعددون ما أنجزه المسلمون: علماً وتفلسفاً وتوسعاً وثراءً و… بوصفها وجمعيها منجزات مدنية لعبت العقيدة الإسلامية برؤيتها: للذات والآخر والكون وما وراء الكون والشريعة بأحكامها دوراً كبيراً تهيئة المناخ لظهورها لكن هذا العطاء هو النهاية المسلمين كبشر تفاعلوا مع منظومة معرفية متكاملة فيها أبعاد ورائية وأخلاقية وقواعد تنظيمية أتاحت للعطاء ولكنه يظل مرهوناً تحققه بالناس الذين يتفاوت تفاعلهم الفكرة ناحية ومع الواقع أخرى ولذا فإن للإسلام عطاءً حضارياً دور للمسلمين تجسيده وهو أمر نجاحهم صعوداً وهبوطاً ما الحضارة؟ ورغم يمثله الدور الرائد قام به المسلمون التوصل للمنهج التجريبي العلم فضل ورغم قدمه العلماء لمسيرة كل مجالات التي كان لهم مساهمة يمثل الثمرة أما البذرة فأكثر قيمة ذلك بكثير ولعل المدخل الصحيح للإحاطة بهذا تحتم تعريف الحضارة وتحفل كتابات كثيرة قديمة ومحدثة بتعريفات مختلفة للحضارة بعضها اختلط بمفهوم المدنية وبعضها الثقافة وأفضل أطرح تعريفاً جديداً أراه أكثر تحديداً المفاهيم المتداولة فهي (حسب تصوري): ” تصور متكامل يدعي أنه قادر تنظيم العلاقة قيم: الحق والحرية والنظام نحو خاص” الإنسان واليقين: وكل حضاري ينبغي يتضمن بشكل ظاهر مضمر تصوراً لنشأة وطبيعته والإنسان والطبيعة والعلاقات بينها وبناءً تصوره يتحدد موقف قضية “الألوهية” اعترافاً إنكاراً ربما تأسس نشأة الموقف الألوهية والعلاقة هذه القيم الثلاث هي مدار حركة الإنسان الأرض والأديان السماوية والأفكار ذات الطبيعة الكلية (الأيدلوجيات) تشكل رؤى تستهدف حيث الأيدلوجيات تأخذ بناء الدين ولأن نراها قيماً حاكمة يتأسس بالضرورة تحديد معنى تاريخ الفكر البشري يكاد مجمله يكون سجالاً “النبي” “الفيلسوف” ولتحديد تعد لعملية صياغة التصور بد مفهوم لليقين فالحضارة بنت اليقين ومن أهم القواعد وضعها للوصول اليقين: “يعرف الرجال بالحق يعرف بالرجال“ القاعدة تنفي كون البشر طريقاً لمعرفة تثبت طريق معرفة تكتفي بالإثبات والنفي تطرح محدداً للحق والطريق الحق: نقل عقل حدس تجربة الطريق الرابع فإنه إدراك الحقائق الجزئية فمجرد وإن دلت عليه شواهد حسية والقاعدة تعكس اهتمام الشديد بهدم بنية الشرك العقائدية والمعرفية بحيث دليلاً بعضهم علامات طريقه النقل فإما سالف مصدر مفارق لعالم الموجودات المادية اتباعاً أعاد إنتاج ظاهرة السلف وسيلة للنقل مصدراً تساووا غيرهم وسائل أما للموجودات تسميه الأديان “الوحي” فهو توقيف يدركه العقل يحتويه يفهمه يقدر إنتاجه ولإدراك ادعاءات المدعين تمح الغث السمين وأولها الحدس فلا يقين بغير ظاهراً مضمراً وقد التمحيص التعقل وقياس لزوم النتائج مقدماتهاً يعدو تسويغاً تتدخل ميول النفس يزينه لم الموقن نفسه إشكالية المسلمات: وبقدر لكل يلزم التسليم بمعرفة أولية فإذا أخذ جيل عاتقه مهمة إعادة النظر عقلياً المسلمات بادئاً نقطة الصفر المعرفية (على افتراض وجود النقطة لها الحقيقة) فمن المؤكد يؤدي توالي أجيال متعاقبة تتوارث الشك والكفر كمفهوم مجرد فعمر حده الأقصى قرن الزمان يذهب خمسه تقريباً (20 عاماً) قبل اكتمال الإدراك العقلي والقدرة البحث والاستنتاج والتجريد والتعميم وكلها لوازم السعي بلورة غير اتباع الأسلاف كما عمر ربعه قليلاً (25 30 النوم وكل استثناء المتوسطات – زيادةً نقصاً يؤكد المطردة ينفيها فإذا افترضنا يمكن ينفق تبقى عمره (50 55 المجرد دون تشغله معايش عوارض (عمل طعام راحة مرض…) لن قادراً الوصول حجم المعارف والنظريات تراكمت وعي ومدوناتها يجعل تحقيق مثل الغرض وهماً يدرك ويخطئ البعض يتصور اختراع اكتشافها فالمسلمات جزءٌ نظام كوني يحتوي يحيط وطرق متراتبة تتساوى بدت متوازية ولكون مسألة مركبة فحتى الآن الأقل يعد بسطها بسطاً مفصلاً مما يستعصي فلكي يدرك: أولاً وأنه يعقل وأن كذلك كيفية كيفيات ولوازمه (المقدمة النتيجة اللزوم الجوهر العرض المتعين القانون العام الثابت المتغير…) مشكلات (الإدراك) ومزالقه حتى يتبين الحقيقي الزائف يعقله يظن ثم ثمة يقيناً وقد يصرفنا التفكير أننا تلقينا عمن سبقونا تلقوه هم أيضاً سبقوهم… وهكذا نصل أول متعقل المتعقل الأول فرض يقوم دليل قاطع يستقيم تأسيس فالقول بأن حدث كطفرة بيولوجية متسلسل الحلقات التطور بدأ بالأميبا وانتهى بالإنسان تكذبه معطيات فضلاً يتمتع بوجاهة عقلية تجعله أرجح القول بوجود إله خالق تدركه الحواس فكلاهما غيب والغيب إذن مهيمن منذ البداية بمقدمات يتوقف الإيمان بها إخضاعها للتمحيص “مسلمات” قال الفيلسوف البريطاني المعروف برتراند راسل مفر منه يعبر بقوله: “ليس الممكن ننتقل خطوة واحدة إذا نحن بدأنا الديكارتي” “وعلينا نبدأ تسليم عريض بكل يبدو أياً كان” وهذه موجودة التصورات الحضارية سواء تأسست قوة الوجود خلقته ومنحته المعنى القوة خلقت وأودعت قوانين الحركة تركته إنكار ورفض مقولة الخلق تكون كامنة إدراكها جهد عقلي المنهج والحضارة: والعقل كطريق لإدراك وصولاً يدركها خلال منهج ومناهج ظلت تتطور وتنضج أصبحت معروفة الحضارات يحدد نطاق استخدام الإطار والقيمي سابق المنهج تأثيرات متبادلة ومستخدمه تأثير يثمر تحيزات بالنظر القضايا نفسها مغاير وفي عمل فهم المحكم وتأويل يقبل التأويل والاجتهاد سكت يسترشد بالبدهيات والحقائق النقلية تقبل أهميته الشديدة تزل بسببه الأقدام وتحار الإحاطة وجه الدقة الأفهام إشراق يتبع خطوات الاستدلال المعروفة بل يقفز المقدمة مباشرة معين تذوق وطريق ترجيح تستوي أدلة وحده ينتج تستقيم مصالح الجماعة إنشاء حقائق جزئية جديدة يؤيدها والحدس ليس صفحة بيضاء وهنا نتوقف أمام إعجاز حديث الرسول صلى وسلم: “استفت قلبك أفتاك الناس وأفتوك” والانتقال أي قياس بسيط مركب الحالات الفردية استقراء يقتضي معاني: والنتيجة والحالة واللزوم والجوهر والعرض والمتعين والمجرد والقانون والثابت والمتغير… نصبح بالأفكار السابقة فيعود للهيمنة فالإسلام قدم الكثير يجب نعرفه ونعرف العالم صورة واقع المعيار الوحيد للحكم ويبقى محاولة متواضعة للإجابة السؤال حفزتني لخوضها السطور كتبها الدكتور المزروعي واستثارتني لتدوينها تصريحات بيرلسكوني الطائشة العربية كتب إسلامية متنوعة مجاناً PDF اونلاين وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله وسلّم وإنّ مجموعة المبادئ والأُسس مسلماً بحق الالتزام وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الاسلامية, الحديث الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير