█ _ عبد العلي الجسماني 1994 حصريا كتاب ❞ علم التربية وسيكولوجية الطفل ❝ عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2025 الطفل: الطفل تأليف : د عبدالعلي الناشر إن تقصي تطور منذ 1935 حتى الوقت الحاضر يشتمل الاحاطة بما طرأ من تقدم كمي هائل حصل مجال التعليم العام مع ملاحظة ما هناك تحسن نوعي محلي وبخاصة المجالات التي تم فيها تشجيع مثل هذا التحسن لما خلال تلك السنين تطورات سياسية واجتماعية ولكن قبل كل شيء بصرف النظر المقدمات قد تغير وجه الصورة بعض الشيء فإن معناه علينا أن نسأل أنفسنا لماذا لم يحرز إلا تقدماً ضئيلاً إذا قارناه بالتطورات الجديدة الواسعة جدت نفس وفي الاجتماع إياه يعالج بياجيه مؤلفه طرائق المتبعة اليوم فيشبهها بــ ( التغذية قسرا ) وهو بهذا يؤاخذ المعلمين اتباعهم الغالب بالية التدريس غير ابهين يكون عليه المتعلم عقلي وانفعالي وهو يرى الاهتمام والتركيز المعرفة دون يعرفها , تعتبر اهم الاسباب تعوق نمو حياة العقلية وتحطم روحه المعنوية فهو يدعو اينما كان موقعهم يقرأوا احدث ماجد النفس وان يعكسوا حسن تفهمهم للمتربي يبدعوا الطرائق التدريسية وليس بين التخصصين وما يسديه تطبيقات تربوية او ممن يعانون بالتربية ومعطياتها الاجتماعية لا يعرف هو جان العالم النفساني السويسري المعاصر فهو كتابه يشخص الاخطاء ويقترح البدائل السلمية يعالج المشكلات التربوية بأحدث الاساليب القائمة التجربة والخبرة الطويلتين شمول النظرة إلى بأوسع معانيها محاولة جادة للنفاذ اعماق ذهن وكيف ينشط عقله لاكتساب المحتويات : التربية والتعليم عام تمهيد الفصل الأول مراحل التطور الفصل الثاني سيكولوجية الطفولة والمراهقة الثالث بعضلا جوانب الرابع الخامس التغيرات الكمية التخطيط التربوي السادس الاصلاحات البنوية لبرامج ومشكلات التوجيه السابع التعاون الدولي الشئون الثامن إعداد المدرسين للمدارس الابتدائية والثانوية القسم اسسها النفسية تمهيد التاسع نشأة العاشر الاصول والحقائق تقديم المعرب تربية الاطفال مجاناً PDF اونلاين تشكّل الأطفال وقتنا تحدّياً للكثير النّاس فالوقت المتاح لكثيرٍ الآباء يتقلّص باستمرار بسبب صعوبة العيش وكثرة مسؤوليات الحياة ومن هنا برزت الحاجة لأن يتشارك الزّوجان تحمّل مسؤوليّة بحيث يتحمّل طرفٍ منهما جزءاً منها وبالتّالي تتوزّع الأعباء الطّرفين فالأب يخصّص وقتاً للجلوس أطفاله وتوجيههم وكذلك تفعل الأم وإنّ مسألةٌ مهمّة يغفل عنها الكثيرون فترى الأب يوفّر المال لأطفاله ويظنّ أنّ ذلك يهمّ طفله وينسى أو يتناسى بأنّ تتطلّب الجلوس معهم والتّحدث إليهم كما وخاصّةً الصّغر تسهم تشكيل عقليّة الطّفل وثقافته وترى دائماً ينظر يفعل أبويه ويتّخذهما قدوةً له وكما قال الشّاعر وينشأ ناشئ الفتيان فينا عوّده أبوه