📘 ❞ احذري التليفون يا فتاة الإسلام ❝ كتاب

المرأة المسلمة في القرآن والسنة - 📖 كتاب ❞ احذري التليفون يا فتاة الإسلام ❝ 📖

█ _ 0 حصريا كتاب ❞ احذري التليفون يا فتاة الإسلام ❝ عن دار القاسم للنشر والتوزيع 2025 الإسلام: الإسلام المؤلف:إحدى المدرسات المحقق: أو المشرف الرسالة دار النشر:دار القاسم تاريخ النشر: بلد النشر:المملكة العربية السعودية قال تعالي : (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَبْنَائِهِنَّ أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ نِسَائِهِنَّ مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَوْرَاتِ النِّسَاءِ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ يُخْفِينَ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المرأة المسلمة القرآن والسنة مجاناً PDF اونلاين أولى اهتمامًا كبيرًا ونظر إليها نظرة تكريمٍ واعتزازٍ فالمرأة هي الأم والأخت والابنة والعمة والخالة والجدة والزوجة شريكة الرجل تحمل مسؤوليات الحياة وقد كلَّفها الله مع النهوض بمهمة الاستخلاف الأرض وتربية الأبناء وتنشأتهم تنشئة سوية وجعلها درجة واحدة التكريم والإجلال ولهذا؛ فإن هذا القسم يحتوي كتب تتحدث كما جاءت الشرع الإسلامي مما يؤكد رسالتها التي خصها بها

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
احذري التليفون يا فتاة الإسلام
كتاب

احذري التليفون يا فتاة الإسلام

عن دار القاسم للنشر والتوزيع
احذري التليفون يا فتاة الإسلام
كتاب

احذري التليفون يا فتاة الإسلام

عن دار القاسم للنشر والتوزيع
حول
المتجر أماكن الشراء
دار القاسم للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب احذري التليفون يا فتاة الإسلام:
احذري التليفون يا فتاة الإسلام

المؤلف:إحدى المدرسات
المحقق:
أو المشرف على الرسالة

دار النشر:دار القاسم
تاريخ النشر:
بلد النشر:المملكة العربية السعودية

قال تعالي :
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
الترتيب:

#10K

0 مشاهدة هذا اليوم

#32K

2 مشاهدة هذا الشهر

#60K

5K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 20.