█ _ مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد عبد الكريم الأثير 0 حصريا كتاب ❞ الشافي شرح مسند الشافعي مجلد 2 ❝ عن مكتبة الرشد 2025 2: الشافعي المؤلف: الأثير المحقق: أحمد سليمان ياسر إبراهيم تميم الناشر: الرشد الفهرس : كتاب الصلاة القسم الأول: الفرائض وأحكامها الباب الأول صلاة المنفرد الفصل فرض وكيفيتها الثاني القضاء الثالث الواقيت الفرع تعيين أوقات تأخير الصبح الرابع أولى الأوقات بالصلاة الخامس المكروهة السادس تسمية [العشاء] بالعتمة الأذان والإقامة صفتها أحكام تتعلق بالأذان التثويب رفع الصوت الكلام الأذان للجمع بين الصلاتين الصلاة بإقامة لمن لم يؤذن القول مثل ما يقول المؤذن فضيلة استقبال القبلة تحويل داخل البيت أشد الخوف الراحلة فيما يحول المصلي وقبلته سترة من الباب كيفية وصفتها التكبير ورفع اليدين دعاء الاستفتاح الاستعاذة والقراءة والتأمين النوع البسملة الفاتحة التأمين قراءة السورة نسيان القراءة الركوع والسجود في: صفتهما وأقل يجزئ منهما والطمأنينة فيهما أعضاء السجود التجافي وضع علي الركب سجود المريض جلسة الاستراحة • إمامة العبد • الأعجمي إمامة المرأة لا تحمد حاله الناس بالإمامة آداب الإمامة موقف الإمام المأموم * الصفوف اختلاف القيام والقعود المسبوق ببعض الإسراع إلى مع والفتح عليه السابع إعادة الثامن الأقتداء بإمامين باب الجماعة نية الأمام والمأموم القسم المسافرين القصر * الفرع مبدأ وقت وموضعه مسافة مقدار الإتمام السفر أي الأمرين أفضل اقتداء المقيم بالمسافر والمسافر بالمقيم الإقامة التي تبطل التاسع النوافل الجمع كتب مسانيد الأئمة مجاناً PDF اونلاين المسائيد: جمع مستد بفتح النون له عدة إطلاقات فيطلق المستد ويراد به يأتي أولا: الحديث الذي اتصل للتدد ظاهرا راويه منتهاد فيدخل فيه المرفوع والموقوف والمقطوع غير أن الحاكم جعل هذا خاصا بالمرفوع لذلك أطلق البخاري كتابة الصحيح أنه مصنف الأبواب الفقهية بأنه حيث سماه: (الجامع المسند المختصر أمور رسول الله صلى وسلم وسننه وأيامه) فوصفه مستد؛ لأن الأحاديث مسندة قائلها وهو كما اشتهر الدارمي أبواب الفقه بمسند وقد انتقد بعض تسميته بالمستد ولكن وصفه ملند مستدة وكذلك سمى ناصر المروزي كتابه أيضا الي ثانيا: يطلق الإسناد فيكون مصدرا ك (مسند الشهاب) و(مسند الفردوس) ثالثا: الكتاب مرويات كل صحابي حدة بغض النظر موضوع هذه فأرى حديثا موضوعه بجوار حديث الحج الطلاق ذلك وبغض درجة الصحة أو الحين الضعف كمسند حنبل وإنما النوع المصنفات أنها فيها والمراد هنا هو الإطلاق قال الحافظ الكتاني يتحدث السنة: "ومنها ليست ولكنها المسانيد وهي الكتب موضوعها صحيذا كان حسنا ضعيفا مرتين حروف الهجاء أسماء الصحابة فعله واحد أسهل تناوله القبائل السابقة الإسلام ذلك" يقتصر بعضها أحاديث أبي بكر الصديق جماعة منهم الأربعة أي: الخلفاء الراشدين العثورة المبشرين بالجنة طائفة مخصوصة جمعها وصف الفاين ومسند الذين نزلوا مصر والمسانيد كثيرة جدا منها أعلاها المراد عند وإذا أريد غيره قد بعد ذكر عددا المسانيد: "قالوا: أول صنف مسئذا داود الجارود الطيالسي البصري الثقة ولد لسنة إحدى وثلاثين ومائة وتوفي بالبصرة سنة ثلاث أربع ومائتين اثنتين وسبعين قيل: وزد بأن صحيح لو الجامع لتقدمه لكن حفاظ خراسان رواد يونس حبيب عنه خاصة وله تدخل قدرد أكثر وقيل: إنه يحفظ أربعين ألف قال الذهبي رحمه تعالى الطيالسي: "الحافظ الكبير صاحب سمع مجالس مفرقة فهي وقع النا" وقال الذهبي: "قال الخطيب: لنا نعيم: مسعود الرازي ليونس ويونس بشر العجلي مولاهم الأصبهاني الذهي: "المحدث الحجة روى مجلدكبير" ابن حاتم: "كتبت حبيب" ثقة توفي السنة للبيع وستين ومائتين" والأولى يضبط بالبلد فيقال: ببلد كذا فلان فأول مسندا بمكة المكرمة الزبير الحميدي القرشي المكي لشيخ البخاری المتوفى تسع عشرة عنه: "الإمام الفقيه شيخ الحرم المسند" وأول منذا بمصر أسد موسی الوليد الأموي المصري المعروف بأسد اثنتي بالكوفة عبيد موسى المختار بادام العباسي الكوفي الحاكم: "أول تراجم الرجال العبسي وأبو عدي: "يقال: إن يحيى الحميد الحمائي ثمان وعشرين قسداد مسجد مسرهد ماربل الأسدي لطيف آخر قذرة مرات وفيه كثير الموقوفات والمقطوع" وقال الدارقطني: "إنه مستذ" "وقد أكبر منه سنا وأقدم سماعا فيحتمل يكون نعيم لسبقه حدائتة" الغرض التأليف طريق تجريد غيرد قام أصحاب بجمع مجرذا الآثار الموقوفة التابعين يعلقوا إلا نادرا فيجمعون سبق وبالتالي خلت وتراجم طريقة ترتيب المسانيد: رتب الحسانيد مسنده حسب أسبقيتهم فقدم العشرة فعل وسيأتي الكلام مفصلا وسار الطريقة ملندم فبدأ بمسانيد ترتيبهم ثم بقية يذكر مستدا لطلحة لأنه يخرج أصلا مسنده ثم سار نظام واضح ويبدو راعي الأسبقية الترتيب والله أعلم أحد عشر جزغا وعدد خرج لهم مائة وثمانون صحابيا والكثير ليس واحدا وثلاثمائة الستار الب المؤلفين مسندم الهجائي الأسماء وهؤلاء قليلون اقلب المصنفين مسندد نفس الوقت منهم: الرحمن بقي مخلد الأندلسي القرطي ست فهو وفي مصنف: رتبه ومصنف رتب صحابى ورتب بحسب روايتهم كثرة وقلة بالمكثرين المكثرين ترتينا تنازليا حتى وصل رووا عليهم الؤخذان حزم: "مسند لقي روي ونيف وما الرتبة لأحد قبله ثقته وضبطه وإتقانه الرواية فقط خاص بهم ومسانيد التقلين جعل الصحابي الواحد بهذا هريرة رضي للإمام الطبراني جانب العشائر يتسبب إليها الأمطار عاشوا كمسانيد المدنيين البصريين الشاميين) واحدة حجر: "بعض التقى فأخرج أصح وجد حديثه روينا إسحاق راهويه وجده ألا يجد المتن تلك الطريق فإنه يخرجه ونحي نحو وكذا صنع البزار قريتا صرح مواضع فتخرج مقال ويذكر علته ويعتذر تخريجه يعرفه الوجه وأما فقد المديني جزءا كبيرا أدلة تقتضي التقي وأنه كله عنده وأن أخرجه الضعفاء إنما المتابعات وإن ينازع لكنه يشك منصف أنقى وأتقن رجالا ومن أشهر المسانيد: • 241هـ (أبي عبدالله الحميدي) 219هـ الطيالسي) 204هـ يعلي المصولي (أحمد المثنى الموصلي) 307هـ حميد 249هـ المصنفات: هي رتبها أصحابها واشتملت المرفوعة والموقوفة والمقطوعة[8] تقتصر النبوية بل ذكرت أقوال وفتاوى أتباع أحياناً ومن المصنفات: • المصنف لأبي عبدالرزاق همام الصنعاني 211هـ شيبة 235هـ لبقي القرطبي 276هـ سفيان وكيع الجراح 196هـ سلمة حماد 167هـ الفرق الأنواع إجمالاً: مما تقدم تعاريف الحديثية فإن: • الجوامع تشتمل جميع مقتصرة السنن: مرتبة فجمعوا مكان المصنفات: وتشتمل وأقوال وتابعيهم هذا الركن يحمل أُلف الجانب يتعلق بها