📘 ❞ الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس ❝ كتاب ــ محمد الغزالى السقا اصدار 2005

التربية والسلوك - 📖 كتاب ❞ الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس ❝ ــ محمد الغزالى السقا 📖

█ _ محمد الغزالى السقا 2005 حصريا كتاب ❞ الجانب العاطفي من الإسلام: بحث الخلق والسلوك وتهذيب النفس ❝ عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع 2025 : يبحث الكتاب موضوع التصوف الإسلامى ويسميه الإسلام وهو يريد أن يخرج بالتصوف إلى النور بعيدا الفكرة الغربية الفلسفية التى يرفضها ومقصده ذلك كيف يجعل المسلمين قلوبهم متعلقة بالله وفي ذات الوقت يملكون الدنيا بأيديهم فيخدمون بها دينهم وكيف يتحول الذكر طاقة إيجابية فعالة ويرى جوانب شعب الإيمان قد قتلت بحثا كفقه العبادات والمعاملات وأخري لم تلق الاهتمام الكافي وهى الجوانب المتعلقة بالأخلاق والنفس وهو هذا يسعي لرأب الصدع كثير مما كتب ينقصه المنهج العلمى ويغلب عليه الطابع الأدبي الشخصي الناس أصناف أصحاب العواطف الحارة وأصحاب العقول القوية والمؤسف والمحزن العاطفة يميلون للجهل والخرافات ثم يغلب عليهم الجفاء والقسوة والإسلام لا ولا ذاك ولكنه يؤسس ركائز عقلية عبادة قائمة سلامة القلب والمحبة والأدب يعرض بمثالين صدق يبرر تجاوز العلمي وكيف اطلاقها يرث الضلالة والبعد التفسير والتعاليم القويمة المثال الآخر جفاف العقل والأخذ بظاهر التعاليم والنصوص يحقق الفائدة المرجوة ولذا فمنهج المنزلة بين الاثنين إنصافا للحق والدين التربية مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس
كتاب

الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس

ــ مُحَمَّدُ الْغَزَالِى السَّقَّا

صدر 2005م عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس
كتاب

الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس

ــ مُحَمَّدُ الْغَزَالِى السَّقَّا

صدر 2005م عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
حول
محمد الغزالى السقا ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب الجانب العاطفي من الإسلام: بحث في الخلق والسلوك وتهذيب النفس :
يبحث الكتاب في موضوع التصوف الإسلامى، ويسميه الجانب العاطفي من الإسلام وهو يريد أن يخرج بالتصوف إلى النور بعيدا عن الفكرة الغربية الفلسفية التى يرفضها، ومقصده في ذلك أن كيف يجعل المسلمين قلوبهم متعلقة بالله، وفي ذات الوقت يملكون الدنيا بأيديهم، فيخدمون بها دينهم.

وكيف يتحول الذكر إلى طاقة إيجابية فعالة. ويرى أن جوانب من شعب الإيمان قد قتلت بحثا، كفقه العبادات والمعاملات، وأخري لم تلق الاهتمام الكافي، وهى الجوانب المتعلقة بالأخلاق والنفس.

وهو في هذا الكتاب يسعي لرأب الصدع. ذلك أن كثير مما كتب في التصوف ينقصه المنهج العلمى، ويغلب عليه الطابع الأدبي الشخصي. من الناس أصناف، أصحاب العواطف الحارة، وأصحاب العقول القوية.

والمؤسف والمحزن أن أصحاب العاطفة يميلون للجهل والخرافات، ثم أصحاب العقول يغلب عليهم الجفاء والقسوة. والإسلام لا يريد هذا ولا ذاك ولكنه يؤسس الإيمان على ركائز عقلية، وهو في ذات الوقت عبادة قائمة على سلامة القلب، والمحبة والأدب.

يعرض بمثالين، كيف أن صدق العاطفة لا يبرر تجاوز المنهج العلمي، وكيف أن اطلاقها يرث الضلالة والبعد عن التفسير والتعاليم القويمة. وفي المثال الآخر كيف أن جفاف العقل، والأخذ بظاهر التعاليم والنصوص لا يحقق الفائدة المرجوة. ولذا فمنهج المنزلة بين الاثنين، إنصافا للحق والدين.
الترتيب:

#945

0 مشاهدة هذا اليوم

#1K

111 مشاهدة هذا الشهر

#8K

22K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 264.
error code: 522