█ _ الطهطاوى 2005 حصريا كتاب ❞ أسرار السحر والإستخارة وضرب الرمل وقراءة الفنجان ❝ عن شركة الروضة للنشر التوزيع 2025 الفنجان: يناقش المؤلف هذا الكتاب الكثير من الأمور البدعية والشركية التي يتبعها بعض الناس محاولة معرفة الغيب ويعرض لبعض الطرق يستغلها الدجالون القدر والمكتوب ثم يعرج بعد ذلك ويحدثنا الشرعية الباب مثل الاستخارة والدعاء ويناقش منطلق ديني وعلمي فيعرض لنا الآيات والتعاريف والروايات الأمر رأي أهل العلم فيه آيات القران الكريم : في سورة يونس: (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ) وقوله: (فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [لأعراف:118 121] (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) [طـه:69] • "اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيّ الْقَيّومُ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لّهُ فِي السّمَاوَاتِ وَمَا الأرْضِ مَن ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَلْفَهُمْ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مّنْ عِلْمِهِ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيّهُ وَالأرْضَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيّ الْعَظِيمُ * إِكْرَاهَ الدّينِ قَد تّبَيّنَ الرّشْدُ مِنَ الْغَيّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللّهُ وَلِيّ الّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ وَالّذِينَ كَفَرُوَاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [البقرة: 255 258] "وَاتّبَعُواْ تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا يُفَرّقُونَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ هُم بِضَآرّينَ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ يَضُرّهُمْ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ لَهُ الاَخِرَةِ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ شَرَوْاْ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ" [البقرة :102] دروس قرآنية مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل