█ _ علي بن محمد ابن الأثير الجزري عز الدين أبو الحسن 1987 حصريا كتاب ❞ الكامل التاريخ (ط العلمية) ج1 ❝ عن دار الكتب العلمية بلبنان 2025 ج1: من تأليف أبي الكرم عبد الكريم الواحد الشيباني المعروف بابن صحح أصوله الوهاب النجار بالقاهرة إدارة الطباعة المنيرية عام 1357 هـ 1938م وصف الكتاب تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينها بدأه منذ أول الزمان إلى آخر سنة ثمان عشرين وستمائة وضح منهجه بقوله: (ذكرت كل لكل حادثة كبيرة مشهورة ترجمة تخصها فأما الحوادث الصغار التي لا يحتمل منها شيء فإنني أفردت لجميعها واحدة فأقول: ذكر عدة حوادث وإذا ذكرت بعض نبغ وملك قطراً البلاد ولم تطل أيامه فإني أذكر جميع حاله أوله آخره عند ابتداء أمره لأنه إذا تفرق خبره لم يعرف للجهل به وذكرت توفي فيها مشهوري العلماء والأعيان والفضلاء مقدمة الكتاب فإني أزل محبّاً لمطالعة كتب التواريخ ومعرفة ما مؤثراً للاطلاع الجليّ حوادثها وخافيها مائلاً المعارف والآداب والتجارب المودعة مطاويها فلمّا تأمّلتها رأيتها متباينةً تحصيل الغرض يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل العرض فمن بين مطوّل قد استقصى الطرق والروايات ومختصر أخلّ بكثير ممّا هو آت ومع ذلك فقد ترك كلّهم العظيم الحادثات والمشهور الكائنات وسوّد كثيرٌ منهم الأوراق بصغائر الأمور الإعراض عنها أولى وترك تسطيرها أحرى كقولهم خلع فلان الذميّ صاحب العيار وزاد رطلاً الأسعار وأكرم وأهين وقد أرّخ كلّ زمانه وجاء بعده ذيل عليه وأضاف المتجددات بعد تاريخه إليه والشرقيّ بذكر أخبار الغرب والغربيّ أهمل أحوال الشرق؛ فكان الطالب أراد أن يطالع تاريخاً متصلاً وقته يحتاج مجلدات كثيرة وكتب متعددّة مع الإخلال والإملال فلمّا رأيتُ الأمر كذلك شرعتُ تاريخ بينهما ليكون تذكرةً لي أراجعه خوف النسيان وآتي فيه بالحوادث والكائنات أوّل متتابعةً يتلو بعضها بعضاً وقتنا هذا ولا أقولُ إني أتيتُ المتعلّقة بالتاريخ فإنّ بالموصل بدّ يشذّ عنه بأقصي ولكن أقول إنني جمعت كتابي يجتمع واحد ومن تأمّله علم صحّة فابتدأت الكبير الذي صنّفه الإمام جعفر الطبري إذ الكتاب المعوّل الكافة والمرجوعُ الاختلاف فأخذت تراجمه زخلّ بترجمة أكثر روايات ذوات عدد رواية مثل قبلها أو أقل وربّما زاد الشيء اليسير نقصه فقصدتُ أتمّ الروايات فنقلتها وأضفت إليها غيرها ليس وأودعت مكانه فجاء تلك الحادثة اختلاف طرقها سياقاً واحداً تراه فرغتُ منه وأخذتُ غيره المشهورة فطالعتها نقلته ووضعتُ موضعه إلاّ يتعلّق بما جري أصحاب رسول الله ﷺ أضف نقله شيئاً زيادةُ بيان اسم إنسان يطعن أحد وإنّما اعتمدت علهي المؤرخين المتقنُ حقّاً الجامع علماً وصحّة اعتقاده وصدقاً على أني أنقل المذكورة والكتب ممّن يُعلم بصدقهم فيما نقلوه دوّنوه أكن كالخابط ظلماء الليالي كمن يجمع الحصباءواللآلي ورأيتهم أيضاً يذكرون الواحدة سنين ويذكرون شهر أشياء فتأتي الحادثةُ مقطّعة يحصل غرض تُفهم إمعان النظر فجمعت أنا موضع أيّ كانت فأتت متناسقة متتابعة أخذ برقاب وذكرت لكلّ تخصّها فأمّا أفردتُ ترجمةً واحدةً أيّامه أوّله لأنّه توفّي وضبطت الأسماء المشتبهة المؤتلفة الخط المختلفة اللّفظ الواردة بالحروف ضبطاً يزيل الإشكال ويُغني الأنقاط والأشكال فلما جمعتُ أكثره أعرضتُ مدّةً طويلة لحوادث تجددت وقواطع توالت وتعدّدت ولأن معرفتي بهذا النوع كملت وتمت ثمّ إن نفراً إخواني وذوي والفضائل خُلاّني ممن أرى محادثتهم نهاية أوطاري وأعدّهم أماثل مُجالسيّ وسمّاري رغبوا إليّ يسمعوه مني ليرووه عني؛ فاعتذرتُ بالأعراض وعدم الفراغ أعاود مطالعة مسوَّدته أصلح غلط وسهو اسقطت إسقاط ومحو وطالت المراجعة وهم للطلب ملازمون وعن مُعرضون وشرعوا سماعه قبل إتمامه وإصلاحه وإثبات تمسّ الحاجة وحذف اطراحه والعزمُ فاتر والعجز ظاهر للاشتغال لعدم المعين والمظاهر؛ ولهموم ونوائب تتابعت فأنا ملازم الإهما والتواني فلا أقول: لأسير سير الشواني يعني بالمطبوع العقل الغريزي خلقه تعالى للإنسان وبالمسموع يزداد التجربة وجعله عقلاً ثانياً توسّعاً وتعظيماً له وإلاّ فهو زيادة عقله الأوّل ومنها يتجمّل الإنسان المجالس والمحافل معارفها ونقل طريفة طرائفها فترى الأسماع مصغيةً والوجوه مقبلةً والقلوب متأملةً يورده ويصدره مستحسنةً يذكره وأمّا الفوائد الأخرويّة: فمنها العاقل اللبيب تفكّر ورأى تقلّب الدنيا بأهلها وتتابع نكباتها أعيان قاطنيها وأنّها سلبت نفوسهم وذخائرهم وأعدمت أصاغرهم وأكابرهم فلم تُبقِ جليل حقير يسلم نكدها غنيّ فقير زهد وأعرض وأقبل التزوّد للآخرة ورغب تنزّهت هذه الخصائص وسلم أهلها النقائص ولعلّ قائلاً يقول: نرى ناظراً الآخرة درجاتها العليا فيا ليت شعري كم رأى القائل قارئاً للقرآن العزيز وهو سيّد المواعظ وأفصح الكلام يطلب الحطام؟ القلوب مولعة بحبّ العاجل التخلّق بالصبر والتأسّي وهما محاسن الأخلاق فإن مصاب نبي مكرَّم ملك معظّم بل البشر أنه يصيبه أصابهم وينوبه نابهم ولهذه الحكمة وردت القصص القرآن المجيد (إن لذكرى لمن كان قلب ألقى السمع شهيد) ق:50 : 37 ظنّ سبحانه بذكرها الحكايات والأسمار تمسّك أقوال الزيغ بمحكم سببها حيث قالوا: أساطير الأوّلين اكتتبها نسأل يرزقنا قلباً عقولاً ولساناً وصادقاً ويوفقنا للسداد القول والعمل حسبنا ونعم الوكيل قصة الكتاب من أشهر الإسلامي وأحسنها ترتيباً وتنسيقاً طبع مرات أولها ليدن 1850—1874م بعناية تورنبرج ثم مصر 1303 ألفه الموصل ورتبه السنين وانتهى 628 أهمله مسوداته مدة حتى الملك الرحيم بالاجتهاد تبييضه قال: فألقيتُ عني جلباب المهل وأبطلت رداء الكسل وقلت: أوان الشد فاشتدي زيم وسميته اسماً يناسب معناه وهو: «الكامل التاريخ» أعقب بكلمات فوائد افتتح كتابه بدء الخلق وقصص الأنبياء صعود السيد المسيح وأعقبه بفصل الروم رفع عهد الهجرات العربية وأيام العرب الإسلام السيرة النبوية (11هـ) وافتتح المجلد الثاني مرض النبي (ص) ووفاته (65) ووصل بالمجلد الثالث (168) وبالرابع خلافة المقتدر 295 والخامس 412 والسادس 527 والسابع أهم أجزاء وفيه الكثير مشاهداته وذكرياته يؤخذ انحرافه صلاح وإن الظاهر يثني وذكر سبب تأليفه متباينة العرَض وسود كثير والشرقي أخل والغربي مفصلاً أفرغ تراجم التامة مضيفاً عثر (إلا يتعلق جرى شيئاً) وإنما اعتمدتُ المتقن حقاً وصحة اعتقاد «وذكرت وأما فأفردت » أنظر التعريف بكتابي أخويه: «النهاية» و«المثل السائر» وأنظر د فيصل السامر (ابن ص87 و161) جداول مهمة لكتاب وكان أصدقاء ياقوت الحموي نفذ وصيته موته مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار بداية الدعوة الإسلامية نزول الوحي تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت جبال البرانس شمال العباسية تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول