📘 ❞ العاشق البدوي ❝ كتاب ــ عبدالعزيز بركة ساكن اصدار 2011

كتب الروايات والقصص - 📖 كتاب ❞ العاشق البدوي ❝ ــ عبدالعزيز بركة ساكن 📖

█ _ عبدالعزيز بركة ساكن 2011 حصريا كتاب ❞ العاشق البدوي ❝ عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة 2025 البدوي: «السودان»؛ بلادٌ لَطالما ضمَّتْ أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة إلى أن قصمت الحرب ظهرها وأعادت الندوب تشكيل خارطتها يسكنها زخمٌ من التفاصيل يَنبت شُرُفات بيوتاتها الأملُ برغم السَّقَم تلُفُّها الأسطورة ويقطر سمائها الحكي فوق رءوس الخلائق أربع روايات تحت عنوان «ثلاثية البلاد الكبيرة » يأخذنا «عبد العزيز ساكن» خلالها رحلة بلاده يُطلِعنا خباياها يُسمِعنا أنينَ أهلها وأرضها ويتركنا حنين البشرة السمراء والأعين الغائرة «الإنسان هو مشروع فاشل لمخلوق أسمى» بهذه العبارة الصادمة يبدأ الروائيُّ السودانيُّ «بركة روايته إحدى أجزاء سلسلة و» متنقِّلًا بين أكثر راوٍ منهم «سارة حسن» التي سردت مُعانَاتها سجون النظام وما لاقته هي وغيرها سجينات الرأي — الذي لم يكن يعجب السادة المرفهين الحكومة تعذيب وقهر الأقبية المظلمة يد ذلك الضابط الوسيم مدَّعِي الإيمان حيث سَامَ ورفاقه تلك الأجساد الحزينة سوء العذاب غير مهتمين بكونهن شيوعيات أم جمهوريات فليس هناك أحد مأمن بطش حتى هؤلاء الذين ينتمون للحزب الحاكم فالحقيقة الوحيدة القهر والرواية يديك تُعَدُّ جزءًا مما يمكن اعتباره مشروعًا ثقافيًّا مستمرًّا للمؤلف يؤكِّد دائمًا أنه يستهدف بكتاباته تجسيد واقع المهمَّشِين والضعفاء ضحايا الظلم ووقود السلطة الباطشة كتب الروايات والقصص مجاناً PDF اونلاين الرواية سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل قصة متسلسلة كما أنها أكبر الأجناس القصصية الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر حكاية تعتمد السرد بما فيه وصف وحوار وصراع ينطوي عليه تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
العاشق البدوي
كتاب

العاشق البدوي

ــ عبدالعزيز بركة ساكن

صدر 2011م عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
العاشق البدوي
كتاب

العاشق البدوي

ــ عبدالعزيز بركة ساكن

صدر 2011م عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
حول
عبدالعزيز بركة ساكن ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب العاشق البدوي:
«السودان»؛ بلادٌ لَطالما ضمَّتْ أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظهرها، وأعادت الندوب تشكيل خارطتها. بلادٌ يسكنها زخمٌ من التفاصيل، و يَنبت في شُرُفات بيوتاتها الأملُ برغم السَّقَم، تلُفُّها الأسطورة، ويقطر من سمائها الحكي فوق رءوس الخلائق. أربع روايات تحت عنوان «ثلاثية البلاد الكبيرة » ، يأخذنا «عبد العزيز بركة ساكن» خلالها في رحلة إلى بلاده الكبيرة، يُطلِعنا على خباياها، يُسمِعنا أنينَ أهلها وأرضها، ويتركنا في حنين إلى البشرة السمراء والأعين الغائرة.
«الإنسان هو مشروع فاشل لمخلوق أسمى»، بهذه العبارة الصادمة يبدأ الروائيُّ السودانيُّ «بركة ساكن» روايته ، إحدى أجزاء سلسلة «ثلاثية البلاد الكبيرة و»، متنقِّلًا بين أكثر من راوٍ، منهم «سارة حسن» التي سردت مُعانَاتها في سجون النظام وما لاقته هي وغيرها من سجينات الرأي — الذي لم يكن يعجب السادة المرفهين في الحكومة — من تعذيب وقهر في الأقبية المظلمة، على يد ذلك الضابط الوسيم مدَّعِي الإيمان، حيث سَامَ هو ورفاقه تلك الأجساد الحزينة سوء العذاب، غير مهتمين بكونهن شيوعيات أم جمهوريات، فليس هناك أحد في مأمن من بطش النظام، حتى هؤلاء الذين ينتمون للحزب الحاكم، فالحقيقة الوحيدة هي القهر. والرواية التي بين يديك تُعَدُّ جزءًا مما يمكن اعتباره مشروعًا ثقافيًّا مستمرًّا للمؤلف الذي يؤكِّد دائمًا أنه يستهدف بكتاباته تجسيد واقع المهمَّشِين والضعفاء، ضحايا الظلم ووقود السلطة الباطشة.
الترتيب:

#8K

0 مشاهدة هذا اليوم

#11K

4 مشاهدة هذا الشهر

#38K

7K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 132.