█ _ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي 0 حصريا كتاب ❞ حكم الغناء ❝ عن 2025 الغناء: الموسيقى الإسلام موضوع خلافي بين الفقهاء يرى عدد كبير منهم تحريم وآلات الطرب إلا الدف العرس والعيد ويستدلون بحديث المعازف وغيره وأجمع تحريمها القرطبي وأبو الطيب الطبري وابن الصلاح القيم رجب الحنبلي حجر الهيتمي تيمية بينما رأى تحليلها ابن حزم القيسراني ومحمد الشوكاني وأبي حامد الغزالي والعز السلام وعبد الغني النابلسي وغيرهم أما فيرى أن أباح بعيداً مظاهر الفساد والانحلال لأنه لم يرد أي حديث صحيح الإطلاق وبذلك فإن ما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح وأن الأصل حل بدليل الرسول محمد ينه زوجته عائشة سماعه ولذلك الذين يرون بدون موسيقى جائز بشرط لا يكون مشتملاً أشياء توجب الفتنة وبشرط يصد الإنسان عما يجب عليه من إقامة الصلاة مع الجماعة ويرون المحرم تلذذ الرجل بغناء وصوت المرأة الأجنبية أما تحليل فيرون جواز بالموسيقى بنفس الشروط وأشهرهم: أبو والسقطي دقيق العيد ومن المعاصرين ويوسف القرضاوي ويرى هؤلاء أنّ وجود نهضة الفنون العربية ومنها الغنائية سواء الديني المتمثل بظهور منشدين ومغنين ملتزمين بالأحكام الشرعية لهو دليل أهمية والموسيقى الماجن الذي يواكبه تعرٍ وسفور ليس غناءً بل فسق وفجور يحرمه المرخصون أنه بثبوت الترخيص ضرب وهو أحد آلات يثبت لغيره الآلات قياسا بجامع الإطراب فالأصل الأشياء الإباحة الغناء الإباحة يحتج المؤيدون لإباحة رواه البخاريُّ ومسلِم عائشة: دخلَ عليَّ بكر وعندي جاريتان جواري الأنصار تُغنِّيان بِما تقاوَلَتْ به يوم بُعاث قالت: وليست بِمُغنيتَيْن فقال بكر: أَبِمَزمور الشَّيطان بيت رسول الله صلَّى وسلَّم ؟! وذلك عيد رسولُ : يا أبا بَكْر إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا وهذا عيدنا وروى ومسلمٌ وأحمد أنَّها زفَّت امرأة النبِيُّ ما كان معكم لَهْو؟ فإنَّ يعجبهم اللهو يعتبر للموسيقى أسهم تنمية الإحساس الجمالي لدى المؤمن ويسعى دائماً إلى الارتفاع بذوقه والرقي بملكاته وطاقاته النفسية والروحية والعقلية المسلم يرتقي بفنّه سلم السمو الفني سواءً أكان أم شعراً تصويراً ولعلَّ أهم موسيقار عربي مسلم زرياب صاحب الصوت العذب والإسهامات الموسيقية الكبيرة عاش العصر العباسي وقد حثّ التغنّي بالقرآن وما التجويد قراءة القرآن إلاّ تحسين يقول هذه المسألة: "إنَّ مُباح" وبنَى كلامه تضعيف أبي مالكٍ الأشعري استماع مباح مثل التَّنَزُّه البساتين ولبس الثياب الملونة ويقول الإمام بيان الملاهي وشرب الخمر: "فالغناء محرم لتحريم الخمر؛ لأنّ يدعو شرب الخمر فإنّ اللذّة الحاصلة بها إنّما تتمّ بالخمر ولمثل العلّة حرّم قليل الخمر" ولأن يشوّق فهو منهيٌ السماع لخصوص فيه" ونقد جميع القائلين بتحريم العلماء المسلمين بقوله الشافعي يحرم أصلاً ويقدم ذلك دليلا قول يونس الأعلى: سألت رحمه إباحة أهل المدينة الشافعي: أعلم أحداً علماء الحجاز كره منه الأوصاف ويضيف الغزالي: "وأمّا الحداء وذكر الأطلال والمرابع وتحسين بألحان الأشعار فمباح وحيث قال أنّه لهوٌ مكروه يشبه الباطل فقوله ولكن اللهو حيث بحرام فلعب الحبشة ورقصهم صلى وسلم ينظر إليه ولا يكرهه واللغو يؤاخذ تعالى به" "وأما قوله فهذا يدل اعتقاد تحريمه لو باطل صريحاً لما دلّ التحريم وانّما يدلّ خلوّه الفائدة فالباطل فائدة فيه أراد بالكراهة التنزيه" التحريم اجتهادات المختلفة عبر القرون فهم هذا التشريع كثيرة يمكن خلالها رصد بيسر ودون عناء تلك الفروع الفقهية الكثيرة المفرعة القول وآلاتها السائد مستقرا التراث الفقهي حد الاتفاق خصوصا دائرة المذاهب المتبعة رغم محاولات إيجاد ثغرة خلاف يتكأ عليها المبيحون يتفق مؤسسو الأربع يميل أتباع المذهب الحنفي كُتبهم أنَّ سماع فِسْق والتلَذُّذ كُفْر وورَدَ التترخانيَّة كتب الأحناف مُحرَّم الأوطان وعند المالكية سُئِل مالِكٌ فأجابهم: إنَّما يفعله الفُسَّاق عندنا الشافعية رواية الشافعيَّ عند خروجه بغداد مصر: خرجتُ وخلَّفتُ شيئًا ورائي أَحْدَثه الزَّنادقة يُسمُّونه التَّغبير؛ لِيَصدُّوا الناس ويقصد بالتغبير آلةٌ يُعزَف تشبه العود وقال أيضا: إذا جمع الرَّجلُ النَّاسَ لِسَماع جاريته سفيهٌ مَرْدود الشَّهادة بذلك ديُّوث الحنابلة روى أبيه أحمد: سألتُ فقال: يُعجِبُني إنَّه ينبت النِّفاق القلب كما الماء البقل الكتاب رسالةٌ تُبيِّن ضوء الكتاب والسنة وبيان الفرق والحُداء والأناشيد الفقه الإسلامي مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل