📘 ❞ أزمة نظام ❝ كتاب ــ د.عبدالحي زلوم اصدار 2009

السياسة - 📖 كتاب ❞ أزمة نظام ❝ ــ د.عبدالحي زلوم 📖

█ _ د عبدالحي زلوم 2009 حصريا كتاب ❞ أزمة نظام ❝ عن دار الامام البخاري 2025 نظام: هذا الكتاب "" يبين أن النظام الرأسمالي قديم جديد وجدي يعيش الحروب والسلب لثروات الشعوب وأن "تاريخ صلاحيته" قد انتهت نظاماً اقتصادياً سياسياً اجتماعياً آخر هو الآن مطلباً عالمياً وهو مرحلة آلام المخاض هذه الأيام ويكشف دكتور عبد الحي كتابه () عورات وكيف دمر العمل المنتج كقيمة إنسانية لتسود قيم الاستحواذ والتملك ويعمم سياسة مصرفيه عبر المؤسسات الدولية للمال (البنك والصندوق) وفرض والديمقراطيات عنوة طابع ليبرالى دول العالم النامي كأيدولوجيا تجري مجرى الدم عند لصوص المال العالميين واستغل الثورة الصناعية والعلمية وما مكنت من زيادة كم ونوع الإنتاج مما ألزم توسيع المستهلك واعتمدت منذ نشأتها الرق تجارة واستغلالا بجانب اللصوصية والخداع والابتزاز خلال نماذج واشنطون جيفرسون روتشايلد مادوف السياسة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
أزمة نظام
كتاب

أزمة نظام

ــ د.عبدالحي زلوم

صدر 2009م عن دار الامام البخاري
أزمة نظام
كتاب

أزمة نظام

ــ د.عبدالحي زلوم

صدر 2009م عن دار الامام البخاري

 في هذا الكتاب "" يبين أن هذا النظام الرأسمالي قديم جديد وجدي يعيش على الحروب والسلب لثروات الشعوب. وأن "تاريخ صلاحيته" قد انتهت، وأن نظاماً اقتصادياً سياسياً اجتماعياً آخر هو الآن مطلباً عالمياً. وهو في مرحلة آلام المخاض في هذه الأيام. ويكشف دكتور عبد الحي زلوم في كتابه () عورات النظام الرأسمالي وكيف دمر العمل المنتج كقيمة إنسانية لتسود قيم الاستحواذ والتملك ويعمم سياسة مصرفيه عبر المؤسسات الدولية للمال (البنك والصندوق) وفرض الحروب والديمقراطيات عنوة في طابع ليبرالى على دول العالم النامي كأيدولوجيا تجري مجرى الدم عند لصوص المال العالميين، واستغل الثورة الصناعية والعلمية وما مكنت من زيادة في كم ونوع الإنتاج مما ألزم توسيع كم ونوع المستهلك، واعتمدت منذ نشأتها على الرق تجارة واستغلالا في الإنتاج بجانب اللصوصية والخداع والابتزاز من خلال نماذج واشنطون ، جيفرسون، روتشايلد، مادوف... 


حول
د.عبدالحي زلوم ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار الامام البخاري 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب أزمة نظام:
في هذا الكتاب "" يبين أن هذا النظام الرأسمالي قديم جديد وجدي يعيش على الحروب والسلب لثروات الشعوب. وأن "تاريخ صلاحيته" قد انتهت، وأن نظاماً اقتصادياً سياسياً اجتماعياً آخر هو الآن مطلباً عالمياً. وهو في مرحلة آلام المخاض في هذه الأيام. ويكشف دكتور عبد الحي زلوم في كتابه () عورات النظام الرأسمالي وكيف دمر العمل المنتج كقيمة إنسانية لتسود قيم الاستحواذ والتملك ويعمم سياسة مصرفيه عبر المؤسسات الدولية للمال (البنك والصندوق) وفرض الحروب والديمقراطيات عنوة في طابع ليبرالى على دول العالم النامي كأيدولوجيا تجري مجرى الدم عند لصوص المال العالميين، واستغل الثورة الصناعية والعلمية وما مكنت من زيادة في كم ونوع الإنتاج مما ألزم توسيع كم ونوع المستهلك، واعتمدت منذ نشأتها على الرق تجارة واستغلالا في الإنتاج بجانب اللصوصية والخداع والابتزاز من خلال نماذج واشنطون ، جيفرسون، روتشايلد، مادوف...
الترتيب:

#6K

0 مشاهدة هذا اليوم

#67K

0 مشاهدة هذا الشهر

#43K

7K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 256.