█ _ أبو زكريا يحي بن شرف النووي 1994 حصريا كتاب ❞ صحيح مسلم بشرح (موافق للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث) ❝ عن مؤسسة قرطبة 2025 الحديث): شرح للنووي الحديث النبوي اسمه «المنهاج» الحجاج مؤلفه: يحيى متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني بطريق التحليل اللغوي لتفسير والأحكام الفقهية نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات وقد وصف السخاوي الكتاب بأنه عظيم البركة شرح للنووي كتاب المنهاج المعروف بـشرح أو هو قام بعمل لأحاديث راعى بيان الألفاظ وإظهار مشكلها وتوضيح غامضها مع استنباط واستخراج الأحكام ويعتبر من أشهر شروحه وأكثرها نفعاً اقتباس المقدمة لمنهج قال مقدمة شرحه: «شرح رحمه الله فقد استخرت تعالى الكريم الرؤوف الرحيم شرحه المختصرات والمبسوطات لا المخلات ولا المطولات المملات ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين وخوف عدم انتشار لقلة الطالبين للمطولات لبسطته فبلغت به ما يزيد مائة المجلدات غير تكرار زيادات عاطلات بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيات والبارزات وهو جدير بذلك؛ فإنه كلام أفصح المخلوقات ﷺ صلوات دائمات لكنى أقتصر التوسط وأحرص ترك الإطالات وأوثر الاختصار كثير الحالات» منهجه قال كتابه: «فأذكر إن شاء جملًا علومه الزاهرات الأصول والفروع والآداب والإشارات الزهديات وبيان نفائس أصول القواعد الشرعيات وإيضاح معاني اللغوية وأسماء الرجال وضبط المشكلات أسماء ذوي الكنى آباء الأبناء والمبهمات والتنبيه لطيفة حال بعض الرواة وغيرهم المذكورين الأوقات لطائف خفيات علم المتون والأسانيد المستفادات جمل الأسماء المؤتلفات والمختلفات والجمع الأحاديث التي تختلف ظاهرًا ويظن البعض يحقق صناعتي والفقه وأصوله كونها متعارضات وأنبه يحضرني الحال المسائل العمليات وأشير إلى الأدلة كل إشارات إلا مواطن الحاجة البسط للضرورات جميع الإيجاز العبارات وحيث أنقل شيئًا واللغة المشكل والمعاني وغيرها المنقولات فإن كان مشهورًا أضيفه قائليه لكثرتهم نادرًا لبعض المقاصد الصالحات وإن غريبًا أضفته أن أذهل عنه المواطن لطول الكلام كونه مما تقدم بيانه الأبواب الماضيات وإذا تكرر الاسم اللفظة اللغة ونحوها بسطت المقصود منه أول مواضعه مررت الموضع الآخر ذكرت أنه شرحُه وبيانه الباب الفلاني السابقات تقدمه إضافة أعيد لبعد الأول ارتباط نحوه المصالح المطلوبات وأقدم المقدمات يعظم النفع ويحتاج إليه طالبو التحقيقات وأرتب فصول متتابعات؛ ليكون أسهل مطالعته وأبعد السآمات» صحيح مسلم المقالة الرئيسة: مسلم صحيح أصح كتب بعد البخاري ويمتاز بسلاسة تصنيفه وسهولته ولذلك أكثر طلبة العلم والعلماء بشرحه العلماء وكان تداولًا واعتمادًا الإمام معتمدا نفس تبويب اختصار الأسانيد وبعض المكررة يعتبر لمسلم أسلس وأقرب الدارس فتح الباري للإمام ابن حجر العسقلاني أهمية النووي قدم للشرح بمقدمة طويلة تزيد أربعين صفحة استهلها بذكر أهمية عمومًا وعلم خصوصًا وأن الاعتناء «النصح لله ورسوله» ثم ذكر ومسلم وقارن بينهما وذكر عزمه وبين الخطوط العامة لهذا وخصص فقرة يشرح بها سند فصلًا لتأكيد صحة نسبة وفصلًا لاختلاف الروايات الطفيف يذكر الصحيحين هما الكتب والفرق منهج وفروق أخرى وشرط الصحة عند دقة واحتياط المؤلف كتمييزه حدثنا وأخبرنا وتوسع أطراف والإسناد مجرد رواية شخص يعطيه درجة معينة بد التدقيق كيفية روايته استدركه يصل 200 حديث انقسام لصحيح وحسن وضعيف للفرق الموقوف والمرفوع لزيادات الثقة وآخر التدليس الاعتبار والمتابعة والشاهد والإفراد والشاذ والمنكر اختلاط الراوي نتيجة خرف هرم ذاهب بصره استعمال الرموز الإسناد (ثنا) (أنا) أخبرنا (ح) حاء التحويل المتكررة المشتبهة وعمليًا فيها لمعظم علوم تقتصر تبويب مسلم من الأمور يستفيدها قارئ اهتم بتبويب «ثم مسلمًا قد رتبَّ كتابه أبواب فهو مبوب الحقيقة ولكنه لم تراجم لئلا يزداد حجم لغير قلت ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد إما لقصور عبارة الترجمة وإما لركاكة لفظها وأنا أحرص التعبير عنها بعبارات تليق مواطنها والله أعلم» الأمور العقائدية ورد عدة أمور عقدية منها إثبات خلق لأفعال العباد وإثبات رؤية يوم القيامة واجب اعتقادي المسلم تصديق النبي بكل جاء دون يفرض عليه تعلّم أدلة المتكلمين الواجب الكف الخوض دقائق التأويل يستساغ إذا دعت لرد مبتدع ونحوه يرى تفويض المعنى صفات الإتيان والنزول والأصبع والعلو وقال الذهبي تاريخ الإسلام«مذهبه الصفات السمعية السكوت وإمرارها كما جاءت وربما تأول قليلًا "شرح مسلم"» يستخدم المصطلحات والتقسيمات المعروفة علماء الأشاعرة واختلف الناس أي مدرسة ينتسب عقديًا ورجح السبكي أشعري قوله النزول «هذا أحاديث وفيه مذهبان مشهوران للعلماء مختصرهما: أحدهما مذهب جمهور السلف المتكلمين؛ يؤمن بأنها حق يليق بالله ظاهرها المتعارف حقنا مراد يتكلم تأويلها اعتقاد تنزيه المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق والثاني وجماعات محكي مالك والأوزاعي أننا تتأول بحسب فعلى هذا تأولوا تأويلين؛ تأويل أنس وغيره معناه تنزل رحمته ووأمره وملائكته يقال: (فعل السلطان كذا) فعله أتباعه بأمره الاستعارة ومعناه: الإقبال الداعين بالإجابة واللطف أعلم » صاحب نهج متفرد العقيدة يوافق واجبات العقدية ويتخذ موقفًا يشبه موقف الجوزي الذي تعطيلًا تنزيهًا ورد دفع شبه التشبيه فوائد الشرح أكثر استدراكات الدارقطني قدح أسانيدهما مخرج لمتون حيز الصحة الرواية بالأسانيد المتصلة عصرنا وكثير الأعصار قبله يروى إذ يخلو إسناد شيخ يدري يرويه يضبط ضبطا يصلح لان يعتمد ثبوته وإنما إبقاء سلسلة خصت هذه الأمة زادها كرامة استدرك أخلا بشرطهما ونزلت التزماه سبقت الإشارة , ومن الحافظ الحسن عمر المسمى الاستدراكات والتتبع وذلك مائتي الكتابين قوله تعقيبًا «الوسوسة»: الخواطر قسمين ليست بمستقرة اجتلبتها شبهة فتدفع بالإعراض أما المستقرة أوجبتها الشبهة فإنها تدفع بالاستدلال والنظر إبطالها حول الشريف مجاناً PDF اونلاين السنة النبوية أهل والجماعة الرسول محمد قول فعل تقرير صفة خَلقية خُلقية سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) بعدها والحديث والسنة المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلامي القرآن وذلك خصوصا عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها ومفصلان لما مجملا ومضيفان سكت وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته سورة النجم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya 3 png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فالحديث بمثابة حيث وحياً أوحاه للنبي مرادفان للقرآن الحجية ووجوب العمل بهما يستمد منهما المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة نظم الحياة أخلاق وآداب وتربية قد مر العصور بالحديث جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل مصطلح العلل والتي الهدف الأساسي حفظ ودفع الكذب المقبول والمردود وامتد تأثير الحديثية المجالات كالتاريخ وما يتعلق بالسيرة وعلوم التراجم والطبقات تأثيره العربية والتفسير اعتنت الإسلامية بحديث منذ بداياتها وحاز الوقاية والحفظ والمحافظة الشيء الكثير نقل لنا الروة أقوال الشؤون كلها العظيمة اليسيرة الجزئيات يتوهم أنها موضع اهتمام فنقلوا التفاصيل أحوال الطعام الشراب بكيفية نومه ويقظته قيامه قعوده حرصهم يجتهدوا التوفيق مطالب حياتهم اليومية والتفرغ للعلم فعن الخطاب قال: «كنت أنا وجار لي الأنصار بني أمية زيد وهي عوالي المدينة وكنا نتناوب رسول ينزل يوما وأنزل فإذا نزلت جئته بخبر اليوم نزل مثل » ويرجع للصحابة الفضل وفاة ومع الإسلام واتساع البلاد أقام الصحابة المتفرقة ينشرون ويبلغون فصار علما وينقل ووجد بذلك يروي بعضهم سمعوه وكذلك بعدهم التابعين كانوا يروون ولم يكونوا يتوقفون قبول صحابي وظل الأمر حتى وقعت الفتنة أدت مقتل الخليفة عثمان عفان تبع انقسامات واختلافات وظهور الفرق والمذاهب فأخذ الدَّسُ يكثر شيئاً فشيئاً وبدأ فريق يبحث يسوغ بدعته نصوص ينسبها وعندها بدأ والتابعين يتحرون يقبلون عرفوا طريقها واطمأنوا ثقة رواتها وعدالتهم روى صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل يحدث ويقول : يأذن لحديثه يستمع ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي أُحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة سمعنا رجلاً يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف» وقد أخرج أيضا سيرين قال: «لم يسألون قالوا: سَمُّوا رجالكم» واتبعهم التابعون وتابعوهم ووضعوا قواعد علمية الأخبار ينصوا تلك فاستنبطوا منهجهم ومعرفة الذين يعتد بروايتهم استنبطوا شروط الرواية وطرقها وقواعد وكل يلحق هذا الركن يحمل أُلف العظيم (علم و(كتب