█ _ عبد الجبار ناجي 0 حصريا كتاب ❞ الإستشراق التأريخ: الإشكاليات الدوافع التوجهات الإهتمامات ❝ عن المركز الأكاديمي للأبحاث 2025 الإهتمامات: ينظر الكاتب مؤلفه هذا وهو ليس كتابه الأول المجال إلى الاستشراق بمنظار كلي بهدف تشخيص المراحل التاريخية التي مرت بها الحركة الاستشراقية عبر التاريخ والوقوف ما يسمى بمرحلة “ما بعد الاستشراق” فهو يسعى لرصد المتغيرات الواقعية الاستشراقي وتحولاته والتلقى العربي أو الإسلامي له مجموعة من المحاور تتسم بطابع كلى شمولى ينقسم الكتاب مقدمة وخمسة أبواب عشر فصلاً تأتي تحت العناوين الآتية: الباب الأول: جدل إبستمولوجى بشأن إشكاليات الباب الثانى: لباب الثالث: المستشرقون والسيرة النبوية الباب الرابع: والإسلام الخامس: إسهامات المستشرقين دراسة المدينة العربية الإسلامية السادس: الاول: الاستشراق الفصل مقدمات واستدراكات المبحث لماذا تطور التراث الإسلامى؟ أنموذج الجدل مع الآخر يذكر المبحث دوافع اهتمامه بموضوع وتطور الاهتمام خلال مراحل حياته المختلفة كما أكد أنه يتبع منهجاً يختلف المنهج السائد تناول موضوع حيث بين معظم الباحثين العرب هو الهجومي والانفعالي إزاء وربطهم بشكل أساسي بالاستعمار والتبشير إلا أن يصفه بأنه أكثر استقلالية وموضوعية القائم عرض المواقف والاتجاهات تبعاً للمراحل منذ القدم وحتى الوقت الراهن بما يتضمن الإيجابيات والسلبيات معاً ودون الاقتصار بيان السلبيات تفسيرات ورؤاهم تجاه القرآن الكريم النبوية إغفال حققه تحقيقات وبحوث هامة مبيناً ذلك يقتدى بمن سبقوه علماء المسلمين اتباع منهج نقدي تاريخي يفعِل الاستدلال والاستنباط ويطعن المرويات لبيان الصادق منها الكاذب مستشهداً بكلام العالم والمؤرخ الكبير الطبرى والعلامة ابن الجوزى وغيرهم منتقداً بذلك التسليم بالرواية هيمنت عليها السلطتين الأموية والعباسية رافضاً تعليق مساوئ شماعة وه حسب رأيه مرويات رواها رواة السلطة ومؤرخيها المبحث واقعية العنوان (الاستشراق والتراث العربى الإسلامى) يقدم عرضاً سريعاً لما سيتناوله الفصول القادمة بالتفصيل حول المتنوعة فكان بعضها ديني تبشيرى والبعض سياسي استعماري اختلفت اتجاهاتهم أيضاً أساليب التناول السلبي الذي يتهم الحضارة بالتقليد والتبعية وعدم الأصالة المنجزات الحضارية الإيجابى أشاد بأثر الأوروبية ثم ينتقل للحديث منجزات والمجهود بذلوه تعلم اللغات الشرقية لقراءة المخطوطات وتحقيقها ويشير الصدد المستشرق الألماني “كارل بروكلمان” وكتابه ” تاريخ الأدب العربي” فضلاً تقديم عدد الفهارس الهامة مثل موسوعة الفهرست قام بتأليفه البريطاني “بيرسون” مستفيداً قدمه عالم الفهرسة المسلم الرائد النديم المعاجم وفي يشير الكثير ولا يقصد أنها كانت إيجابية مائة بالمئة أصبحت مراجعاً موضوعات وتحت عنوان جانبي “التراث نظر المستشرقين” يستكمل بالحضارة العصور الوسطى وذلك منطلق كونها حضارة صاعدة مزدهرة تنافس وتتحدى حضارتهم قوة كبيرة وعلى إثر تأسست المعاهد والكراسي الجامعات لتعليم اللغة ومن تمكن القراءة والكتابة عنه ثم يعرض مقتضباً لردود أفعال والعلماء الدراسات يقوم والتعرض المحركة لهم هنا الدكتورة عائشة الرحمن “تراثنا ماض وحاضر” وكتاب الأستاذ مالك بن نبى “إنتاج وأثره الفكر الحديث” ممن كتبوا المضمار ظهور أخرى المعنية بالتعريف بالاستشراق وبأعلام وبإنجازاتهم صنفه نجيب العقيقى “المستشرقون” الإطار بخصوص السبعينيات تتمثل بمحورين يتعلق بتسليط الضوء تخرصات وتحريفاتهم للنصوص والتاريخ والثانى معني بتوصيف كحركة وكوسيلة وسائل التبشير ينتهي بالحديث والمؤتمرات الأجنبية عقدت سبعينيات القرن الماضى تغيرت بالأحرى المصالح الشرق والغرب يستلزم خططاً جديدة للهيمنة تختلف الأساليب المباشرة اتفق المجتمعون مؤتمر عقد فلورنسا عام 1973 أفضلية التوقف استخدام مصطلح بسبب اعتراض العلماء الشرقيين الذين يعتقدون مسئ نشرت تنتقد القدامى الإسلامى ويختتم بتقديم الإرشادات المنهجية يجب يعتني الباحثون والمسلمون تتضمن ضرورة بالدقة البحثية نقد الإنتاج وقراءة النصوص بلغاتها الأصلية والأخذ الاعتبار تنوع وفقاً لكل مرحلة تاريخية ووفقاً دولة عدم إهمال الخلفيات والسياق الاجتماعي والثقافي للمستشرق والتي تؤثر دوافعه الفصل الثانى:إشكاليات ماثلة والمستشرقين وحلولها مترجحة الوضوح والغموض يتعرض الفصل فبدأها بإشكالية المصطلح فتناول المثارة وأصله اللغوي وبداية استخدامه والخلط بينه وبين الاستعراب والمستعرب يعرفه الأجنبي يقتصر والأدب وهذا مفهوم أضيق ويخلص مناقشة إشكالية وجذوره عدة نقاط أولها بالرغم ورود كلمة “Orientalism” القواميس الغربية لا تستخدم للإشارة تلك بدراسة والحضارة هي مستخدمة ومفهومة قبل وإنما غاية يمكن تشير إليه معرفة الشرقى وتاريخه واستخدام هذه المعارف علمياً وبالتالي يخلص الأوروبيين يستخدمون دراساتهم ويفضلون عناوين (الدراسات الإسلامية) وقد تجلت الرغبة المؤتمر المنعقد باريس قرر عدا ينتمون للاتحاد السوفيتى والدول الاشتراكية استعمال التعبير (المستشرقون Orientalists) يصل نتيجة مفادها الخطأ والمسلمين تعبير وأن قد خللاً فكرياً ولغوياً وتاريخياً وأنه الأفضل الإبقاء التسميات فضلها أصحاب التخصص وعلماء الأوروبي والإسلامية مؤلفات الغربيين إسهام الغربيون وهكذا) مضيفاً لابد تجنب الخلط المؤرخين المهتمين بالتاريخ والمستشرقين مستدعياً قاله فوك جعل الخط الفاصل المؤرخ المهتم والمستشرق يكون مؤرخاً متضلعاً باللغات الشرقي أما فقد يستعين يترجم يحتاجه نصوص لكنه غير وانتقل الثاني والثالث الانتماء الديني والهوية القومية وهل مبشر؟ رسم حدود واضحة وهي القومي فيذكر حالة اللبناني المسيحي “فيليب حتى” ولد لبنان هاجر أمريكا وحصل الجنسية الأمريكية وتابع بحوثه ودراساته وهنا يطرح تساؤلاً مدى صحة اعتبار مستشرق مستعرب خاصة متاثراً أطروحاته بالعقلية صعيد آخر حالات لعلماء غربيين اعتنقوا الإسلام ويتابع بأمثلة تتعرض للانتماءات والدينية أجانب أوروبيين لديهم اهتمام بالشرق متسائلاً إمكانية كل هؤلاء مستشرقون أم لينتقل يستخدم بتوسع إعادة النظر فيه نظراً لهذا التشوش يحيط به وبمن تصح تسميته بمستشرق يختتم ببيان خطأ الاعتقاد يساوي والمبشر ينطبق ساد الحِقب عاصرت وما عصر النهضة بقليل فيما فإن كمؤسسة ولى عهدها يصح حينئذ مساواة بالمبشِر ولكن الرغم الفعلي لم يتوقف اتخذ مختلفة عما سابقاً انقسام الموقف الفكري الناقدين والمادحين الحاد يبرره موقف الموجه ضد ديننا ونبينا ﷺ وتاريخنا مشاطرتها العشرين موجة السياسات الاستعمارية للعالم والإسلامي مما يبرر منه يعود وينتقد العاطفية جعلت مشحونة بالعاطفة وبعيدة العقلانية تناولها الدفاع يهيمن نحو داعياً الغرب دينياً وتبشيرياً وحضارياً فيدعو آراءنا بلغة تصل إليهم وباتباع علمي بحثي حقيقي نتركهم يدافعوا أنفسهم مرة آخرى لمسألة التشابك ارتبط بالحروب الصليبية وأعاد التأكيد المساواة بدعوة الاستماع للآخر لأفكاره بالمناقشة العلمية الرفض التام بالسلب ميداننا المعرفي أهمية توسعة المدارك بأن دوافعهم وأفكارهم ومعتقداتهم فلا قولبتهم قالب واحد فمنهم المبشرون ومنهم العلمانيون الملحدون تحركه السياسية الاستخباراتية الصعيد منهم مثقفون منصفون محبون للاطلاع وجاء باستشهادات بعض فرانسيسكو جبرييلي ومونتجمري وات انتقدوا دراسات هنري لامانس لتحاملها الشديد الموضوعي بد فهم وأخذه علمائنا وباحثينا عند التعاطي يتعرض الرابع تتعلق بالتحيز الأيديولوجي والفكري للمستشرقين تدفعهم الموضوعات الخاصة بديننا نبينا تاريخنا فكرة مسبقة تحيز أيديولجي مذهبي مسبق يؤثر رؤيتهم وتفسيرهم للأحداث ويجعلهم يفرقون أحياناً الروايات وبعضها فيستندون روايات ضعيفة تدعم فكرتهم وفي الخامس والأخير “الاستشراق” ويرى الكتابات يفيد وشيوعه يرتبط ارتباطاً جدلياً سيما الاستعمار البريطانى نهاية التاسع كرونولوجياً لتواريخ والقواميس ليصل التصور الشائع بداية أول للمصطلح قاموس أكسفورد كان 1767 الأخذ التتبع التاريخي للعلاقات والاقتصادية والمسيحي للتحولات بينهم يعد ضرورية لظهور المؤلفات تناولت وأنها تعد كتابات ومؤلفات استشراقية والمستشرقون مجاناً PDF اونلاين (بالإنجليزية: Orientalism) حركة فكرية وفلسفية أسسها البيروقراط بريطانيا بغرض ثقافات فلسفات وأديان