📘 ❞ مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء ❝ كتاب ــ وليد خالد الرفاعي

علوم التربية - 📖 كتاب ❞ مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء ❝ ــ وليد خالد الرفاعي 📖

█ _ وليد خالد الرفاعي 0 حصريا كتاب ❞ مهارات المربي : إضاءة جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء ❝ عن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة 2025 أجزاء: عندما يحمل شخص ما رغبة صادقة التأثير من حوله فإن هذا لا يعني أنه سيحقق ولابد إنه فقط خطا الخطوة الأولى نحو ! فليست الرغبة والهمة إلا الوقود الدافع لتحريك العربة، وتأتي المهارات لتوجيه هذه العربة الوجهة والهدف المراد عند سائقها وإنه مما يؤثر تأثيرا –بالغ السلبية أحيانا – تربيتنا للآخرين أن نمارس سليقة وعادة، مهارة وعلما ويزداد الأمر سوءا يظن البعض التقعيد للتربية هو تعقيد لها وتضيع لصفائها ويسرها وتلقائيتها، ولربما استدل ذلك بتربية الآباء والأجداد العفوية وقد غاب هؤلاء اختلاف البيئات، وتعقد المطالب، بل وبعض الآثار –أحيانا لتلك التلقائية، التي تصبغ المتربي الغالب بواقع المربي، بالمفروض منه فتتلون لون لآخر: وتتغير الأساليب التربوية نفسه أحوال متطابقة بشكل متناقض الإشارات ؛ لتقديم آليات، ورؤى، وأفكارا يحسن بالمربي يملكها لتكون عونا له بعد الله تعالى الوصول إلى هدفه علوم مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء
كتاب

مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء

ــ وليد خالد الرفاعي

عن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة
مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء
كتاب

مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء

ــ وليد خالد الرفاعي

عن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة
حول
وليد خالد الرفاعي ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب مهارات المربي : إضاءة في جذور التربية وتعديل السلوك ثلاثة أجزاء:
عندما يحمل شخص ما رغبة صادقة في التأثير على من حوله : فإن هذا لا يعني أنه سيحقق هذا التأثير ولابد .. إنه فقط خطا الخطوة الأولى نحو التأثير ! فليست الرغبة والهمة إلا الوقود الدافع لتحريك العربة، وتأتي المهارات لتوجيه هذه العربة نحو الوجهة والهدف المراد عند سائقها. وإنه مما يؤثر تأثيرا –بالغ السلبية أحيانا – على تربيتنا للآخرين : أن نمارس التربية سليقة وعادة، لا مهارة وعلما. ويزداد الأمر سوءا عندما يظن البعض ان التقعيد للتربية هو تعقيد لها. وتضيع لصفائها ويسرها وتلقائيتها، ولربما استدل على ذلك بتربية الآباء والأجداد العفوية ! وقد غاب عن هؤلاء اختلاف البيئات، وتعقد المطالب، بل وبعض الآثار السلبية –أحيانا – لتلك التربية التلقائية، التي تصبغ المتربي في الغالب بواقع المربي، لا بالمفروض منه ! فتتلون من لون لآخر: بل وتتغير الأساليب التربوية عند المربي نفسه في أحوال متطابقة بشكل متناقض ! وتأتي هذه الإشارات التربوية ؛ لتقديم آليات، ورؤى، وأفكارا يحسن بالمربي أن يملكها لتكون عونا له – بعد الله تعالى – على الوصول إلى هدفه.
الترتيب:

#8K

0 مشاهدة هذا اليوم

#45K

1 مشاهدة هذا الشهر

#56K

5K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 76.