█ _ محمد بن عبدالله العوشن 1996 حصريا كتاب ❞ الفوائد المنتقاة من فتح الباري ❝ عن دار العاصمة للنشر والتوزيع 2025 الباري: بشرح صحيح البخاري ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني وهو كتب تفسير الحديث وأجمعها شرح أهم أخذ جمعه وتأليفه وإملائه وتنقيحه أكثر خمس وعشرين سنة حيث ابتدأه أوائل 817هـ وعمره آنذاك 44 وفرغ منه غرة رجب 842هـ فجمع فيه شروح قبله باسطاً إيضاح الصحيح وبيان مشكلاته وحكاية مسائل الإجماع وبسط الخلاف الفقه والتصحيح والتضعيف واللغة والقراءات مع العناية الواضحة بضبط ورواياته والتنويه الفروق فيها حتى زادت موارد (1200) كتاباً مؤلفات السابقين له التسمية قام الحنبلي (عبد الرحمن أحمد رجب) قبل بتأليف تحت مسمى «فتح الباري» يقوم أحاديث إلا أنَّه لم يكتمل مات إكماله كما ذكر الشوكاني جملة مجد الدين الفيروزآبادي شيخ نفس المسمى البخاري» كتابه البدر الطالع منهج تأليف الكتاب يمكن القول إن الكتاب مر بمرحلتين زمنيتين: أول 5 سنوات: كان يؤلف طريق الإملاء بعد ذلك: طريقة الشورى: اجتمع بعض طلبة العلم ذوي الاطلاع لتحرير فكان يكتب ما ثم يتناقله الطلبة فيما بينهم ويجتمعون أيضًا أحد أيام الأسبوع لتصحيح كتبوا ومناقشته الفوائد : مصور PDF يحتوي العديد التي زخر بها للحافظ رحمه الله حول النبوي الشريف مجاناً اونلاين أو السنة النبوية عند أهل والجماعة هو ورد الرسول ﷺ قول فعل تقرير صفة خَلقية خُلقية سيرة سواء البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) بعدها والحديث والسنة هما المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن وذلك أن خصوصا عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها ومفصلان لما جاء مجملا ومضيفان سكت عنه وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته كما سورة النجم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya 3 png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فالحديث بمثابة كونه وحياً أوحاه للنبي مرادفان للقرآن الحجية ووجوب العمل بهما يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة إلى نظم الحياة أخلاق وآداب وتربية قد اهتم العلماء العصور بالحديث جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح العلل وغيرها والتي الهدف الأساسي منها حفظ ودفع الكذب النبي وتوضيح المقبول والمردود مما وامتد تأثير هذه الحديثية المجالات كالتاريخ وما يتعلق بالسيرة وعلوم التراجم والطبقات تأثيره علوم اللغة العربية والتفسير والفقه اعتنت الأمة الإسلامية بحديث منذ بداياتها وحاز حديث الوقاية والحفظ والمحافظة الشيء الكثير فقد نقل لنا الروة أقوال الشؤون كلها العظيمة اليسيرة بل الجزئيات قد يتوهم أنها ليست موضع اهتمام فنقلوا كل التفاصيل أحوال الطعام الشراب بكيفية نومه ويقظته قيامه قعوده وكان حرصهم يجتهدوا التوفيق بين مطالب حياتهم اليومية والتفرغ للعلم فعن عمر الخطاب أنه قال: «كنت أنا وجار لي الأنصار بني أمية زيد وهي عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول رسول ينزل يوما وأنزل فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم وغيره وإذا نزل مثل » ويرجع للصحابة الفضل علم رواية وذلك وفاة ومع انتشار الإسلام واتساع البلاد أقام الصحابة المتفرقة ينشرون ويبلغون فصار علما يروى وينقل ووجد بذلك يروي بعضهم سمعوه وكذلك بعدهم التابعين كانوا يروون ولم يكونوا يتوقفون قبول أي يرويه صحابي وظل الأمر الحال وقعت الفتنة أدت مقتل الخليفة عثمان عفان تبع انقسامات واختلافات وظهور الفرق والمذاهب فأخذ الدَّسُ يكثر شيئاً فشيئاً وبدأ فريق يبحث يسوغ بدعته نصوص ينسبها وعندها بدأ والتابعين يتحرون الأحاديث ولا يقبلون عرفوا طريقها واطمأنوا ثقة رواتها وعدالتهم روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل يحدث ويقول قال لا يأذن لحديثه يستمع ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي أُحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلاً يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول نأخذ نعرف» وقد أخرج مقدمة أيضا سيرين قال: «لم يسألون الإسناد قالوا: سَمُّوا رجالكم» واتبعهم التابعون وتابعوهم ووضعوا قواعد علمية الأخبار غير ينصوا كثير تلك القواعد فاستنبطوا منهجهم ومعرفة الرواة الذين يعتد بروايتهم استنبطوا شروط الرواية وطرقها وقواعد وكل يلحق هذا الركن يحمل أُلف هذا العظيم (علم الحديث) و(كتب