📘 ❞ الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون ❝ كتاب ــ د. محمد يوسف عسد

فكر وثقافة - 📖 كتاب ❞ الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون ❝ ــ د. محمد يوسف عسد 📖

█ _ د محمد يوسف عسد 0 حصريا كتاب ❞ الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون ❝ 2025 والجامدون: pdf تأليف إن فكرة النهضة الإسلامية التي تنظر إلى الإسلام لا من حيث قدرته فقط تهذيب الإنسان وإنما أيضاً تنظيم العالم سوف تصطدم دائماً بنوعين الناس وهم: المحافظون ودعاة يتعلق بالأشكال القديمة ويتطلع التحديث الأشكال الأجنبية يجر الأولون الوراء نحو الماضي ويقحم الآخرون متاهات مستقبل أجنبي ورغم هذا الاختلاف فإن هذين النوعين بينهما شئ مشترك فكلاهما ينظر زاوية ضيقة يرى فيه إلا "ديناً مجرداً" بالمعنى الأوروبي لهذه العبارة ونحن نرى الموقف قصوراً فهم لغة ومنطقه بل إخفاقاً أكبر روح ودوره التاريخ وفي لقد أدى القصور سوء جسيم للإسلام باختزاله مجرد "دين" وتلك خاطئة تماماً فكر وثقافة مجاناً PDF اونلاين الثقافة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة أن المثقف يقوم نفسه بتعلم أمور جديدة كما هو حال القلم عندما يتم بريه هذا القسم يشمل العديدة الكتب المتميزة الفكر والثقافة تتعدّد المعاني ترمي إليها اللغة العربية فهي ترجِع أصلها الفعل الثلاثي ثقُفَ الذي يعني الذكاء والفطنة وسرعة التعلم والحذق والتهذيب وتسوية الشيء وإقامة اعوجاجه والعلم والفنون والتعليم والمعارف

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون
كتاب

الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون

ــ د. محمد يوسف عسد

الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون
كتاب

الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون

ــ د. محمد يوسف عسد

حول
د. محمد يوسف عسد ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب الصراع بين دعاة الحداثة والجامدون:
كتاب pdf تأليف ، إن فكرة النهضة الإسلامية التي تنظر إلى الإسلام لا من حيث قدرته فقط على تهذيب الإنسان وإنما أيضاً على تنظيم العالم، سوف تصطدم دائماً بنوعين من الناس وهم: المحافظون ودعاة الحداثة. يتعلق المحافظون بالأشكال القديمة، ويتطلع دعاة التحديث إلى الأشكال الأجنبية. يجر الأولون الإسلام إلى الوراء نحو الماضي، ويقحم الآخرون الإسلام في متاهات مستقبل أجنبي.
ورغم هذا الاختلاف، فإن هذين النوعين من الناس بينهما شئ مشترك، فكلاهما ينظر إلى الإسلام من زاوية ضيقة، حيث لا يرى فيه إلا "ديناً مجرداً" بالمعنى الأوروبي لهذه العبارة. ونحن نرى في هذا الموقف قصوراً في فهم لغة الإسلام ومنطقه، بل إخفاقاً أكبر في فهم روح الإسلام ودوره في التاريخ وفي العالم. لقد أدى هذا القصور إلى سوء فهم جسيم للإسلام باختزاله إلى مجرد "دين"، وتلك فكرة خاطئة تماماً.
الترتيب:

#3K

0 مشاهدة هذا اليوم

#50K

13 مشاهدة هذا الشهر

#52K

6K إجمالي المشاهدات