█ _ غاستون باشلار 2005 حصريا كتاب ❞ لهب شمعة ❝ 2025 شمعة: نبذة من الكتاب: “هل كان العصفور يبني عشه لو لم يملك غريزة الثقة العالم؟” “أي قدر العالم علينا الإمساك به حتى يصبح قابلاً للتجاوز؟ يعد هذا الكتاب هو آخر يكتبه قبل موته بعدة أشهر وفيه يتعرض لأحلام يقظة الحالم المتوحد قبالة الشمعة وهو ينقسم إلى: توطئة؛ وخمسة فصول هي: ماضي الشموع وعزلة حالم وعمودية اللهب والصورة الشعرية للهب الحياة النباتية ونور المصباح؛ بالإضافة إلى خاتمة بعنوان مصباحي وورقتي البيضاء يقول مطلع مقدمته للكتاب: “اللهب بين أشياء التي تستدعي الأحلام وهوو واحد أعظم صانعي الصور إن يجبرنا التخيل وحالما نشرع بالحلم أمام فإن كل ما نراه لا شيء نسبة لما نتخيله … فالاستعارات الأكثر برودة تصبح صورًا بالفعل بواسطة المدرك بوصفه موضوعًا للحلم” لهبُ الضعيف المرتجف مضيءٌ معتمٌ ومضيء معتم النفس أحلام اليقظة “نقترح ترحيل القيم الجمالية للمضيء المعتم الخاص بالرسامين ميدان للنفس فلو نجحنا فإننا سنزيل ولو بقدر ضئيل مشين مفهوم اللاوعي” وحلم المضيء يختلف عن حلم النوم بإضاءةٍ فانتازية يرى فيها المرء بوضوح كلي فحتى الرموز تكون مرسومة بملامح واضح مما يجعل الحلم الليلي نوعًا الأدب –ولكنه ليس شعرًا يمكن للأديب أن يعمل عليه أما “بالرغم ذاته إلا أنه يحلم فهو يجازف بكل ضيائه إنه اللعبة والضحية” فرغم حضور اللاوعي وعي زال حاضرًا فلسفة ومنطق مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب الفلسفة والمنطق يحتوي علي مجموعة كبيرة الكتب المتميزة فذ المجال الفلسفة ظهرتِ الفلسفةُ للمرّة الأولى القرن السادسِ الميلاد تقريباً اليونان القديمة ثمَ مرّتبعد ذلك بمراحلَ كثيرةٍ جعلتها أكثرَ ازدهاراً حيثُ خَبَرت المُجتمعات كلّها وتعاملت معها وبها فما هي الفلسفة؟ ومن روّادها؟ وما أهمّ الكتبِ كُتبت فيها؟ المنطق الفلسفي عبارة مصطلح ألفه الفيلسوف برتراند رسل لتقديم فكرته نتاج اللغات الطبيعية والفكر يمكنها تصور طريق الاصطناعية وكان أساسا لبرنامجه إضفاء الطابع الرسمي اللغة ويستخدم المصطلح العصر الحديث للدلالة معاني أخرى متعددة إنّ أصلَ كلمةِ اللُّغة تركيبٌ مكوّن كلمتين يونانيّتين هُما كلمة فيلو وتعني حُب وكلمة سوفيا وتعني: حكمة ليُصبح معنى مُكتملاً وهو: حُبّ الحِكمة يُرجِعُ بعضُ المؤرّخين إطلاق فيثاغورس؛ عدّ نفسه فيلسوفاً كما يُرجعه بعضهم سقراط الذي وصفَ أيضاً بمُحبّ الحكمة أي بالفيلسوف لتمييز جماعة السوفسطائيين الذين كانوا يدّعون أرجعه آخرون لأفلاطون؛ إذ تطرّق للكلمة لإيجاد وصفٍ يفي سولون وسقراط