█ _ دوغلاس فايث 2010 حصريا كتاب ❞ الحرب والقرار ❝ عن مؤسسة الانتشار العربي 2025 والقرار: ليس هذا الكتاب كباقى الكتب السياسية التى تعتمد منظور مؤلفيها وأبحاثهم فقط فهذا صادر وزارة الدفاع حول قرار القرارات السياسي أدت نشوب حرب العراق حيث يعتمد الوثائق المستندات توضح حقيقة كثير من الادعاءات اعتها الوسائل الاعلامية فى شتى بلدان العالم بخصوص السياسة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل
في السنوات اللاحقة لهجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001، نشر صحافيون ومعلقون وغيرهم قصصاً عن حرب إدارة بوش على الإرهاب، غير أنه لم يقم أي موظف كبير في البنتاغون بإعطاء وجهة النظر الداخليّة لتلك السنوات أو تحدي القصص السائدة عن الحرب - حتى تاريخه.كان دوغلاس فايث، رئيس منظمة السياسة في البنتاغون، عضواً هاماً في حلقة دونالد رامزفيلد الداخليّة عندما كانت الإدارة تحاول حماية الأمة من 9/ 11 آخر.في كتابة الحرب والقرار، يضع القرّاء في غرفة واحدة مع الرئيس بوش ونائب الرئيس تشايني ورامز فيلد ومول وولفويتز وكوندوليزا رايس وكولن باول والجنرال تومي فرانكس وغيرهم من اللاعبين الكبار في وقت كانت الإدارة تستنبط إستراتيجيتها وخططها الحربية.تنشر سابقاً، بفضل فايث كيف أطلقت الإدارة مجهوداً عالميّاً لمهاجمة وتمزيق الشبكات الإرهابيّة، وكيف قررت الإطاحة بنظام صدام حسين، وكيف توصلت إلى فرض إحتلال على العراق بينما تجنبت فرض إحتلال على أفغانستان، وكيف أن بعض المسؤولين أجلّوا أو أعاقوا خطوات مبكرة هامة كان بإمكانها أن تجنب العراق مشاكل كبيرة في فترة ما بعد صدام، وكيف أن أخطاء الإدارة فيما يتعلق بالمواصلات الحربية فرضت مصداقية الأمة ووضعت جهود الولايات المتحدة الحربية في خطر؛ حتى المتتبعون لأحداث العراق سيفاجأون بالمعلومات الجديدة التي يقدمها فايث إذ إنها مقدمة هنا ضمن موازين وتفصيلات دقيقة.من جملة المفاجآت، يظهر كتاب "الحرب والقرار" إن التحذير الأهم من الخطر في العراق لم يصدر عن وزارة الخارجيّة أو الـ(CIA)، بل عن البنتاغون، ويظهر الكتاب القصصة الحقيقية وراء الإدعاءات بأن البنتاغون أراد أن "يكرس" أحمد الجلبي حاكماً للعراق وما حدث فعلاً عندما تحدّى البنتاغون عمل الـ(CIA) على علاقة القاعدة مع العراق، ويعطي أول رواية دقيقة عن التخطيط لفترة ما بعد الحرب العراقية، وهي مسألة أسيئ التعامل معها حتى تاريخه، ويقدم أيضاً صوراً جديدة مدهشة لرامزفيلد ورايس وباول وريتشارد ارميتاج وبول بريمر وغيرهم مبيناً كيف أثرت خلافاتهم على تشكيل السياسة الأميركية.