█ _ محمد ناصر الدين الألباني 1998 حصريا كتاب ❞ ضعيف الأدب المفرد ❝ عن مكتبة الدليل 2025 المفرد: المفرد نبذة الكتاب : هذا اشتمل الصحيح والضعيف فهل يقال أن البخاري اختار الأحاديث التي حيز القبول عنده وإن كان فيها نوع ضعف؟ أم يأخذ بالضعيف الفضائل؟ * مقدمة أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله تعالى وخير الهدى هدي صلى عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ضلالة النار إن الضعيفة والمنكرة والتي يكثر انتشارها بين العوام تدور ألسنة الناس إلا من رحم وينسبونها إلى النبي ولم يُتيقن ثبوتها عنه عن أبي قتادة قال "إياكم وكثرة الحديث عني فمن علي فليقل حقا أو صدقا ومن تقول ما لم أقل فليتبوأ مقعده النار" ([2]) قال المناوي أكابر الصحب – أي الصحابة يتحرون عدم التحديث رضي لأن أخر السماء أحب إليّ أحدث رسول اللّه بما أسمعه اهـ ([3]) وعن يزيد بن عبيد سلمة سمعت يقول " يقل مالم ([4]) وفي رواية لمسلم أنس مالك أنه إنه ليمنعني أحدثكم حديثاً كثيراً "من تعد عليّ كذباً ([5]) وقد حذر هؤلاء الذين يحدثون ويكذبون مؤلفات حول النبوي الشريف مجاناً PDF اونلاين السنة النبوية عند أهل والجماعة هو ورد الرسول ﷺ قول فعل تقرير صفة خَلقية خُلقية سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) بعدها والحديث والسنة هما المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن وذلك خصوصا عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها ومفصلان لما جاء مجملا ومضيفان سكت وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته كما سورة النجم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya 3 png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فالحديث بمثابة حيث كونه وحياً أوحاه للنبي مرادفان للقرآن الحجية ووجوب العمل بهما يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة نظم الحياة أخلاق وآداب وتربية قد اهتم العلماء مر العصور بالحديث جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح العلل وغيرها الهدف الأساسي منها حفظ ودفع الكذب وتوضيح المقبول والمردود مما وامتد تأثير هذه الحديثية المجالات كالتاريخ وما يتعلق منه بالسيرة وعلوم التراجم والطبقات تأثيره علوم اللغة العربية والتفسير والفقه اعتنت الأمة الإسلامية بحديث منذ بداياتها وحاز حديث الوقاية والحفظ والمحافظة الشيء الكثير فقد نقل لنا الروة أقوال الشؤون كلها العظيمة اليسيرة بل الجزئيات قد يتوهم أنها ليست موضع اهتمام فنقلوا كل التفاصيل أحوال الطعام الشراب بكيفية نومه ويقظته قيامه قعوده وكان حرصهم يجتهدوا التوفيق مطالب حياتهم اليومية والتفرغ للعلم فعن عمر الخطاب قال: «كنت أنا وجار لي الأنصار بني أمية زيد وهي عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول ينزل يوما وأنزل فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم وغيره وإذا نزل مثل » ويرجع للصحابة الفضل علم وذلك وفاة ومع انتشار الإسلام واتساع البلاد أقام المتفرقة ينشرون العلم ويبلغون فصار علما يروى وينقل ووجد بذلك يروي بعضهم بعض سمعوه وكذلك بعدهم التابعين كانوا يروون يكونوا يتوقفون قبول يرويه صحابي وظل الأمر الحال حتى وقعت الفتنة أدت مقتل الخليفة عثمان عفان تبع انقسامات واختلافات وظهور الفرق والمذاهب فأخذ الدَّسُ شيئاً فشيئاً وبدأ فريق يبحث يسوغ بدعته نصوص ينسبها وعندها بدأ والتابعين ولا يقبلون عرفوا طريقها واطمأنوا ثقة رواتها وعدالتهم روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول لا يأذن لحديثه يستمع ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي أُحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلاً ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف» وقد أخرج أيضا سيرين قال: «لم يسألون الإسناد قالوا: سَمُّوا رجالكم» واتبعهم التابعون وتابعوهم ووضعوا قواعد علمية الأخبار غير ينصوا كثير تلك القواعد ثم فاستنبطوا منهجهم ومعرفة الرواة يعتد بروايتهم بها استنبطوا شروط الرواية وطرقها وقواعد يلحق الركن يحمل أُلف هذا العظيم (علم الحديث) و(كتب