█ _ سعيد بن علي وهف القحطاني 1999 حصريا كتاب ❞ منزلة الصلاة الإسلام: المفهوم والحكم والمنزلة والخصائص وحكم الترك والفضائل ضوء الكتاب والسنة ❝ 2025 : قال الكاتب: "الصلاة لها عظيمة الإسلام ومما يدل أهميتها وعظم منزلتها ما يأتي: 1 عماد الدين الذي لا يقوم إلا به ففي حديث معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى عليه وسلم قال: ((رأس الأمر وعمودُه الصلاةُ وذروةُ سنامِه الجهادُ)) وإذا سقط العمود بني 2 أول يحاسب العبد من عمله فصلاح وفساده بصلاح صلاته وفسادها فعن أنس مالك عن ((أول يوم القيامة: فإن صلحت صلح سائرُ وإن فسدت فسد عمله)) وفي رواية: يسأل القيامة ينظر فقد أفلح [وفي وأنجح] خاب وخسر)) وعن تميم الداري مرفوعًا: كان أتمها كتبت له تامة لم يكن عز وجل لملائكته: انظروا تجدون لعبدي تطوع فتكملون بها فريضته ثم الزكاة كذلك تُؤخذ الأعمال حسب ذلك)) 3 آخر يُفقد فإذا ذهب يبق شيء منه أبي أمامة ((لتُنقضن عُرَى عُروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضًا الحكم وآخرهن الصلاة)) رواية طريق آخر: يرفع الأمانة وآخر يبقى ورب مصلٍّ خير فيه)) مرفوعاً: تفقدون دينكم وآخره 4 وصية أوصى أمته أم سلمة عنها أنها قالت: رسول ((الصلاة وما ملكت أيمانكم)) حتى جعل نبي يجلجلها صدره يفيض لسانه)) قال 5 مدح القائمين ومن أمر أهله فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا* يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ 6 ذم المضيعين والمتكاسلين فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا وقال إِنَّ الْـمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ إِلاَّ قَلِيلاً 7 أعظم أركان ودعائمه العظام بعد الشهادتين عبد عمر عنهما ((بني خمس: شهادة إله وأن محمدًا وإقام وإيتاء وصوم رمضان وحج البيت)) 8 مما عظم شأنها يفرضها الأرض بواسطة جبريل وإنما فرضها بدون واسطة ليلة الإسراء فوق سبع سموات 6 رسالة مختصرة في: بيّن فيها المؤلف حفظه بإيجاز مفهوم وحكمها ومنزلتها وخصائصها تاركها وفضلها بالأدلة كتب الفقه العام مجاناً PDF اونلاين الْفِقْهُ اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة وهو الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم وتخصيص اسم بهذا الاصطلاح حادث واسم يعم جميع الشريعة التي جملتها يتوصل إلى معرفة ووحدانيته وتقديسه وسائر صفاته وإلى أنبيائه ورسله عليهم السلام ومنها علم الأحوال والأخلاق والآداب والقيام بحق العبودية وغير ذلك وذكر بدر الزركشي قول حامد الغزالي: «أن تصرفوا فخصوه الفتاوى ودلائلها وعللها» العصر الأول يطلق على: «علم الآخرة ومعرفة دقائق آفات النفس ومفسدات وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع نعيم واستلاب الخوف القلب» وعند الفقهاء: حفظ الفروع وأقله ثلاث مسائل وعند أهل الحقيقة: الجمع بين العلم والعمل لقول الحسن البصري: «إنما الفقيه المعرض الزاهد البصير بعيوب نفسه» وعرفه أبو حنيفة بأنه: «معرفة مالها عليها» وعموم هذا التعريف ملائماً لعصر فيه قد استقل غيره الشرعية وعرف الشافعي بالتعريف المشهور بعده عند العلماء «العلم بالأحكام العملية المكتسب أدلتها التفصيلية» اصطلاح علماء أصول الفقه: المكتسبة ويسمي المتأخرين ويطلق العصور المتأخرة التاريخ الإسلامي بالفروع والفقيه العالم بالفقه هو المجتهد وللفقه مكانة مهمة حيث دلت النصوص فضله ووجوب التفقه وكان أعلام فقهاء الصحابة ذوو تخصص استنباط وكانت لهم اجتهادات ومذاهب فقهية وأخذ عنهم التابعين مختلف البلدان وبذلك بدء تأسيس المدارس الفقهية الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر وتلخصت منها المذاهب أشهرها الأربعة وقد بداية عموما وبعد تطوير الدراسات والبحوث العلمية ووضع وتدوينها كانت تتضمن: الأصول والفروع والقواعد وتاريخ الدراسة والمدارس ومداخل ومراتب الفقهاء الاجتهاد وغيرها وأصبح بمعناه الاصطلاحي فروع أحد أنواع وهو: المستمدة فروع هي: الفرعية المتعلقة بأفعال العباد عباداتهم كطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة أو معاملاتهم مثل: أحكام البيوع المعاملات كالإجارة والرهن والربا والوقف والجعالة والبيع والمعاوضة الربوية والنكاح يتعلق كالطلاق والصداق والخلع والظهار والإيلاء واللعان والعدة والرضاع والحضانة والنفقات والعلاقات الأسرية وأبواب المواريث والجنايات والأقضية والشهادات والأيمان والنذور والكفارات والأطعمة والأشربة وأحكام الصيد والذبائح والذكاة ومعاملات الجهاد والسبق والرمي العتق ويدخل ضمن مواضيع أخرى المسلمين بعضهم البعض وبينهم وبين غيرهم السلم والحرب تلك الأفعال بأنها واجبة محرمة مندوبة مكروهة مباحة وأنها صحيحية فاسدة غير ذلك؛ بناء الأدلة التفصيلية الواردة المعتبرة وفروع بالمعنى الاصطلاحي: وفق منهج وتنقسم ذكره ابن عابدين علوم شرعية وأدبية ورياضية وعقلية والعلوم هي التفسير والحديث والفقه والتوحيد وعلم خلاصة ونتائج البحث ويعد وواضعه الأئمة المجتهدون ومسائله كل جملة موضوعها فعل المكلف ومحمولها الخمسة كقولنا: الفعل واجب وفضيلته كونه أفضل سوى الكلام والتفسير وأصول ونسبته لصلاح الظاهر كنسبة العقائد والتصوف الباطن موضوع الفقه موضوع الفِقْه ثبوتا سلبا إنه مكلف؛ لأنه يبحث عما يعرض لفعله حل وحرمة وندب وموضوع علم: عوارضه الذاتية المراحل الأولى تاريخ موضوع يشمل النظرية والعملية والأحكام الكلية والجزئية وفروعها وقواعدها (علم العقيدة) وفروعه والإيمان والسلوكيات وأصولها ظهور الكبرى: تحديد مراحل وضع ودراستها وقد يعرف عليها وقسم فقه أصغر وفقه أكبر وجعل العقيدة الأكبر جاء فوضع أي: أنه دونه وجمعه مستقل مستقلا بموضوعه هو: وبعد تدوين تميز واختص المكلّفين لأفعالهم حلّ وكراهة فيختص أما العلمية؛ فهو التوحيد) ثابتة يتفق المسلمون حصل الخلاف بسبب الفرق المخالفة لمذهب السنة والجماعة ولم تظهر مباحث التوحيد لهدف الرد الأهواء والزيغ غايته وغايته ثمرته المترتبة عليه: الفوز بسعادة الدارين: دار بنقل نفسه حضيض الجهل ذروة وببيان للناس لقطع الخصومات ودار بالنعم الفاخرة هذا الركن يحمل الكتب المؤلفة