█ _ القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية 0 حصريا كتاب ❞ ملخص فقه الصوم من الموسوعة الفقهية ❝ 2025 الفقهية: الصَّوْمُ الإسلام نوع العبادات الهامة وأصل (ص مـ) يقال: صام صَوْمًا وصِيامًا أيضًا اللغة: مطلق الإمساك أو الكف عن الشيء ومنه قول الله تعالى حكاية مريم: ﴿فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا ﴾ أي: إمساكاً الكلام والصوم الشرع الإسلامي عبادة بمعنى: «الإمساك المفطرات وجه مخصوص وشروط مخصوصة طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس بنية» ولا يقتصر صوم شهر رمضان بل يشمل جميع أنواع وهو إما فرض عين كل عام وما عداه واجب مثل: القضاء النذر الكفارة وإما تطوع ويشمل: المسنون المؤكد والمندوب (المستحب) والنفل المطلق ومن أيضا ما يشرع تركه المنهي عنه كصيام يوم الشك ويحرم عيدي الفطر والأضحى والصوم هو يتفق المسلمون اتباع نهج النبي تحديد ماهيتها وأساسياتها فهو كما أن عام: بإجماع المسلمين أحد أركان الخمسة وفضائله متعددة ويشرع قيام لياليه وخصوصاً العشر الأواخر منه وفيه ليلة القدر وتتعلق به زكاة عند موعد للفرحة والبر والصلة وعوائد الخير وفرض السنة الثانية للهجرة بأدلة منها تعالى: ﴿ْكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامَُ﴾ وقوله ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وحديث: «بني خمس » وذكر منها: وحديث الأعرابي السائل شرائع الدين قال: علي غيره؟ قال الحديث: «لا إلا شيئا» وصوم مسلم مكلف مطيق للصوم غير مترخص بسبب المرض السفر ولا يصح عاقل مع خلو المرأة الحيض والنفاس وللصوم أحكام مفصلة علم فروع الفقه ومنها وجوب وأركانه وشروطه ومبطلاته ومستحباته ومكروهاته وأحكام والأعذار الشرعية المبيحة للفطر ومواقيت لدخول الشهر وخروجه ووقت والتسحر والإفطار والقضاء والأداء وغير ذلك الصوم المشروعة ونزلت فيه آيات القرآن الكريم دلت فرضيته وأنه كان مفروضا قبلهم الشرائع السابقة وشرعت أحكامه ومواقيته الصيام وبينت تفاصيل ومواقيتة بالأحاديث النبوية؛ لأن الحديث النبوي مفسر للقرآن وشارح له ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس﴾ وقال ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ وفي «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه» والأصل مشروعية قبل الإجماع: أدلة والسنة فمن ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ الصِّيَامُ كَمَا عَلَىٰ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ وهو دليل وكان هذا بداية فرضه ثم نزل بعد مقدار المفروض وبيان زمنه المتعلقة ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن الآية﴾ قوله ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ هذه الآية الأمر الصريح بوجوب المكلفين ومعنى ءآمَنُوا﴾: يا أيها الذين ءامنوا بالله ورسوله وصدقوا بهما وأقرُّوا ﴿كُتِبَ الصِّيَامُ﴾ فُرض عليكم ﴿كَمَا عَلَى قَبْلِكُمْ﴾ قبلكم الأمم القديمة الأنبياء وأممهم قال أبو جعفر الطبري تفسير الآية: مثل الذي منْ أقوالا عليهم المعنى وقع التشبيه بين صومنا وصوم قبلنا الأول: النصارى وتشبيه صيامهم بصيام اتفاقهما الوقت والمقدار لازم للمسلمين اليوم فرضُه الشعبي أنه «لو صُمت كلها لأفطرت يشك فيقال: شعبان ويقال: وذلك رَمضان علينا فحوَّلوه الفصل أنهم كانوا ربما صاموه القيظ يعدون ثلاثين يوماً جاء بعدهم قرن فأخذوا بالثقة أنفسهم فصاموا الثلاثين يوما وبعدها لم يزل الآخر يُستن سنّة القرن قبله حتى صارت خمسين فذلك قوله: ﴿كتبَ كتبَ عَلى قَبلكم﴾» وقيل إنما أجل صومهم العشاء الآخرة فرضه؛ روى ابن جرير أسباط السدي: أما قبلنا: فالنصارى كتب وكتب لا يأكلوا يشربوا النوم ينكحوا النساءَ فاشتد صيامُ رمَضان وجعل يُقَلَّبُ الشتاء والصيف فلما رأوا اجتمعوا فجعلوا صياما وقالوا: نزيد عشرين نكفّر بها صنعنا وفي رواية: العتمة وعن قتادة: رمضانُ كتبه قَبلهم مجاهد: ﴿كما قبلكم﴾ أهل قول: الناس كلهم جعفر: «وأولى الأقوال بالصواب معنى ﴿أَيَّاما مَّعْدُودَاتٍ﴾ وهي كله؛ مَن بعدَ إبراهيم صلى عليه وسلم مأمورا باتباع جل ثناؤه جعله للناس إماما وقد أخبرنا عز وجل دينه الحنيفيةَ المسلمةَ فأمر نبينا بمثل أمر مَنْ وأما فإنما فرِض سواء» للصوم فضائل كثيرة وفوائد عليها نصوص جملة الخصائص التي تضمنت الدلالة مكانته وأهميته عامة لجميع خاصة بعض أنواعه فالتفضيل بالخصوصية مزيد لبعض ومنها: فيختص بكونه فرضا العبادة المفروضة أفضل النفل والتقرب بما رتبة التقرب بالنوافل يختص بفضيلة نزول وبقيام لياله وهناك فضل عاشوراء والمحرم أخرج البخاري: "عن أبي هريرة رضي رسول «الصيام جنة فلا يرفث يجهل وإن امرؤ قاتله شاتمه فليقل: صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته أجلي لي وأنا أجزي والحسنة بعشر أمثالها»" الموطأ: «والحسنة أمثالها سبعمائة ضعف به» حجر العسقلاني: والجنة بضم الجيم الوقاية والستر وقاية عذاب النار النسائي بلفظ: النار» رواية كجنة أحدكم القتال» ولأحمد طريق يونس هريرة: «جنة وحصن حصين وله حديث عبيدة بن الجراح: يخرقها» زاد الدارمي: «ما يخرقها بالغيبة» صاحب النهاية كونه يقي صاحبه يؤذيه الشهوات القرطبي: سترة يعني: بحسب مشروعيته فينبغي للصائم يصونه مما يفسده وينقص ثوابه ويصح يراد فائدته إضعاف شهوات النفس؛ يدع شهوته يحصل الثواب وتضعيف الحسنات عياض الإكمال: معناه الآثام وبالأخير جزم النووي العربي: النار؛ لأنه إمساك والنار محفوفة بالشهوات فالحاصل إذا كف نفسه الدنيا ساترا انتهى كلام باختصار هذا جزء الإصدار للموسوعة موقع السنية؛ رامَ التَّفصيلَ والاستزادة والتعليلات والتوثيقات ونُصوص العُلَماء واقوالهم فعليه بالموسوعة الأصل الموقع الإلكتروني المكتبة الرمضانية مجاناً PDF اونلاين الركن خاص بالكتب المجانية بأحكام ورمضان