█ _ سليمان بن صالح الجربوع 2008 حصريا كتاب ❞ القول الفصل حكم بناء القبب القبر ❝ عن دار القاسم للنشر والتوزيع 2025 القبر: جاء لسان العرب: والقُبَّةُ من البناء: معروفة وقيل هي البناء الأَدَم خاصَّةً مشتقٌّ ذلك والجمع قُبَبٌ وقِـبابٌ وقَبَّـبها: عَمِلَها وتَقبَّـبها: دَخَلها وبيتٌ مُقَبَّبٌ: جُعِلَ فوقه قُبَّةٌ؛ والهوادجُ تُقَبَّبُ وقَبَبْتُ قُبَّة وقَبَّـبْتها تَقبيباً إِذا بَنَيْتَها وقُبَّةُ الإِسلام: البَصْرة وهي خِزانة العرب والمقصود بحثنا هذا هو ما بُنِيَ قبر الميت الأبنية كالقُبّة وعن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي طالب: "ألا أبعثك بعثني عليه رسول الله صلى وسلم؟ ألا أدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا تمثالاً طمسته" أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه والحاكم والبيهقي والطيالسي وأحمد طريق وائل عنه والطبراني المعجم الصغير إسحاق الإمام الشوكاني شرحه لهذا الحديث: (( ومن رفع القبور الداخل تحت الحديث دخُولاً أولياء والمشاهد المعمورة وهو اتخاذ مساجد وقد لعن وآله وسلم فاعل كما الذي الشيخان حديث أم المؤمنين عائشة رضي عنها لعنة اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم )) واستشار رجل عبد عمر عنهما أن يبني فسطاطاً ميت له فقال له: "لا تفعل إنما يظله عمله" وفي الصحيحين سلمة وأم حبيبة أنهما ذكرتا للنبي كنيسة رأينها بأرض الحبشة وذكرتا حسنها وتصاوير فيها النبي وسلم: "إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا قبره مسجداً وصوَّروا فيه تلك الصور شرار الخلق عند يوم القيامة" وروى حرب الكرماني زيد ثابت ابناً فاشترى غلام جَصاً وآجُراً ليبني زيد: حفرتَ وكفرتَ أتريد تبني ابني مسجداً؟ ونهاه صحيح البخاري أنس كنت أصلي وهناك الخطاب: القبر! فظننته يقول: القمر وإذا أو وقد ابن القيم رحمه إغاثة اللهفان: يجب هدم القباب التي بنيت القبور؛ لأنها أُسست معصية الرسول أفتى جماعة الشافعية بهدم القرافة مقبرة بمصر لها أبنية وسوق قائمة منهم الجُميزي ( ت 649هـ ) والظهير التزمنتي 682هـ وغيرهما وقال القاضي كج 405 يجوز تجصص يبنى عليها قباب غير والوصية بها باطلة وقال الفقيه الشافعي الأذرعي 781 ): وأما بطلان الوصية ببناء وغيرها وإنفاق الأموال الكثيرة فلا ريب تحريمه رشد 520 هـ كرهـ مالك وجعل البلاطة المكتوبة بدع أهل الطول أحدثوهـ إرادة الفخر والمباهاة والسمعة الأم: رأيت الأئمة بمكة يأمرون ويؤيد الهدم قوله: وحديث جابر بمسلم نهى ا الشيخ محمد الوهاب معلقاً قول السابق: ولأنها أسست لنهيه وأمرهـ بتسويتها؛ فبناء أُسس معصيته ومخالفته محترم وأولى بالهدم الغاصب قطعاً مسجد الضرار المأمور بهدمه شرعاً إذ المفسدة أعظم حماية للتوحيد انتهى الدرر السنية الجزء الثاني صفحة 202 حجر ذكرهـ الزواجر: وتجب المبادرة لهدم المساجد والقباب أضر وكانت هذه الفتوى عهد الملك الظاهر عزم كل كيف كان فاتفق علماء عصرهـ أنه ولي الأمر يهدم كله ويجب يكلف أصحابها رمي ترابها الكيمان هذا وإن المحدثات المنكرة والبدع قد شب وهرم الكبير القبة الخضراء الموجودة المسجد النبوي فوق وإنها تطبعت بعض العوام وأصبحوا يروجون دعاياتهم بصورة للمدينة النبوية والقبة فإنا لله إليه راجعون وإنك لتعجب أكثر يدعي العلم ممن الأمة يستحسنون العمل ينكرونه بل ينكرون أنكر فلقد أشتدت غربة الإسلام وعاد المعروف منكراً والمنكر معروفاً والسنة بدعة والبدعة سنة ولهذه الأسباب جاءت فكرة طرح المختصر وحكمها الكتاب وأقوال الصحابة والسلف والعمل تجاهها قدَّم للكتاب: فضيلة فوزان الفوزان حفظه أمر منكر لا فعل الصلاة والسلام: ((لعن والنصارى؛ مساجد)) عنه: (نهى تجصيص والقعود والبناء عليها) صحيحه وهكذا رواه النسائي وفيه النهي الكتابة أيضاً والحاصل: أمرٌ واتخاذ كذلك؛ لأنه وسيلة إلى الغلو وعبادتها دون بالدعاء بالطواف الاستغاثة الذبح يقع الجهلة وهذا الشرك الأكبر ومما تقدم يعلم طلب الحوائج الموتى الأصنام الأشجار والأحجار الكواكب شرك بالله عز وجل الطواف والطواف يكون بالكعبة يطاف بالقبور فهذا عظيم أكبر قصد به التقرب صاحب ظن قربة وأنه يتقرب بهذا فهذه بدعة؛ خصائص البيت العتيق: الكعبة أبداً وبدعة فعله تقرباً لصاحب صار شركاً دعاء والاستغاثة بالميت والنذر والذبح كتب إسلامية متنوعة مجاناً PDF اونلاين المنهج وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس الإنسان حتى مسلماً بحق الالتزام اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير