📘 ❞ فضل المدينة وآداب الزيارة ❝ كتاب ــ سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن اصدار 2012

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 كتاب ❞ فضل المدينة وآداب الزيارة ❝ ــ سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن 📖

█ _ سليمان بن صالح عبد العزيز الغصن 2012 حصريا كتاب ❞ فضل المدينة وآداب الزيارة ❝ عن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 2025 الزيارة: نبذه الكتاب: يقول الكتاب حول كتابه فضائل : فهذه رسالة موجزة ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه جمعت مسائلها لتكون عوناً وتذكرة للزائر ودليلاً مرشداً للتفريق بين المشروع والممنوع ومنهاجاً قوياً ترسيخ عقيدة محبة وأصحابه الكرام فضل زيارة المنورة شرّف تعالى فجعلها خير بقاع الأرض بعد مكة المكرمة لا سيما أنها كانت مدينة رسول التي طالما نزل الوحي فيها ومُلتقى الأنصار والمهاجرين رضي عنهم وقد أطلق عليها الصلاة والسلام اسم طيبة مصداقاً لما روته فاطمة بنت قيس عنها أنه قال المدينة: (هذه طَيْبةُ هذه طَيْبةُ) [٢] وردت الكثير من النصوص تدل عظم مكانة وفضلها ويمكن بيان بعضها فيما ياتي:[٣] جعلها حرماً آمناً: فقد أخبر أن حرم ولا يجوز حمل السلاح للقتال أو سفك الدماء رواه أبو سعيد الخدري عنه قال: (اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ حرَمًا وإني حرمتُ المدينةَ حرامًا ما مأزمَيها يهراقَ دمٌ يحمل سلاحٌ لقتالٍ يخبطُ شجرةٌ إلا لعلَفٍ) [٤] ومن الجدير بالذكر يشمل الحرّتين شرقاً وغرباً وما عير إلى ثور يمناً وشاماً علي أبي طالب (المدينةُ حرامٌ بينَ عَيرٍ ثَورٍ) [٥] حث الصبر شدتها ولأوائها: رُوي (لا يصبرُ لأوائها وشدَّتِها أحدٌ كنتُ له شهيدًا شفيعًا يومَ القيامةِ) [٦] وقال والسلام: (يأتي الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلمّ الرخاءِ هلم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون) [٧] وبيّن الإمام النووي رحمه الإقامة غيرها؛ لأنها ومنزل البركات ومهبط ولو يعلم الذين أرادوا الخروج منها بها الفوائد الأخروية لاستحقروا يجدونه العاجلة بسبب بغيرها كتب التاريخ الإسلامي مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس اعتبار منذ بداية الدعوة نزول محمد ثم تأسيس الدولة بالمدينة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت حتى جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
فضل المدينة وآداب الزيارة
كتاب

فضل المدينة وآداب الزيارة

ــ سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن

صدر 2012م عن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
فضل المدينة وآداب الزيارة
كتاب

فضل المدينة وآداب الزيارة

ــ سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن

صدر 2012م عن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
حول
سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب فضل المدينة وآداب الزيارة:
نبذه عن الكتاب:

يقول الكتاب حول كتابه فضائل المدينة وآداب الزيارة : فهذه رسالة موجزة في فضائل المدينة وآداب الزيارة ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ، جمعت مسائلها ، لتكون عوناً وتذكرة للزائر ، ودليلاً مرشداً للتفريق بين المشروع والممنوع في الزيارة ، ومنهاجاً قوياً في ترسيخ عقيدة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام .

فضل زيارة المدينة المنورة شرّف الله تعالى المدينة المنورة، فجعلها خير بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، لا سيما أنها كانت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي طالما نزل عليه الوحي فيها، ومُلتقى الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم، وقد أطلق عليها النبي -عليه الصلاة والسلام- اسم طيبة، مصداقاً لما روته فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال عن المدينة: (هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ)،[٢] وقد وردت الكثير من النصوص التي تدل على عظم مكانة المدينة المنورة وفضلها، ويمكن بيان بعضها فيما ياتي:[٣] جعلها الله تعالى حرماً آمناً: فقد أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن المدينة المنورة حرم، ولا يجوز حمل السلاح للقتال أو سفك الدماء فيها، مصداقاً لما رواه أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ فجعلها حرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حرامًا ما بين مأزمَيها، أن لا يهراقَ فيها دمٌ، ولا يحمل فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا يخبطُ فيها شجرةٌ إلا لعلَفٍ)،[٤] ومن الجدير بالذكر أن حرم المدينة المنورة يشمل ما بين الحرّتين شرقاً وغرباً، وما بين عير إلى ثور يمناً وشاماً، مصداقاً لما رواه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ).[٥] حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الصبر على شدتها ولأوائها: فقد رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لا يصبرُ على لأوائها وشدَّتِها أحدٌ، إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ)،[٦] وقال عليه الصلاة والسلام: (يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلمّ إلى الرخاءِ، هلم إلى الرخاءِ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون)،[٧] وبيّن الإمام النووي -رحمه الله- أن الإقامة في المدينة خير من غيرها؛ لأنها حرم النبي عليه الصلاة والسلام، ومنزل البركات، ومهبط الوحي، ولو يعلم الذين أرادوا الخروج منها ما في الإقامة بها من الفوائد الأخروية، لاستحقروا ما يجدونه من الفوائد العاجلة بسبب الإقامة بغيرها.
الترتيب:

#7K

0 مشاهدة هذا اليوم

#53K

1 مشاهدة هذا الشهر

#42K

7K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 72.