█ _ عبد الله بن الرحمن السعد 0 حصريا كتاب ❞ خطورة الاستهزاء بالدين ❝ 2025 بالدين: هذه الفوائد المختارة من كتاب: "خطورة بالدِّين" لفضيلة الشيخ –حفظه إن الذنوب العظيمة التي تخرج فاعلها دائرة الإسلام وتوجب له الخلود نار جهنم بالله أو رسوله كتابه المؤمنين وحيث أن الموضوع واسع المجال لمن أراد يتكلم فيه رأيت إيجاز القول العناصر التالية: 1 تعريف وذكر أمثله لذلك 2 حكم وبيان الأدلة كفر المستهزئين وأقوال أهل العلم ذلك 3 توبة المستهزئ وهل تقبل أم لا؟ 4 صور وقتنا المعاصر أما تعريفه: فإن لغة: مصدر قولهم: استهزأ يستهزئ وهو مأخوذ مادة (هـ ز أ) تدل السخرية واللعب[1] اهـ قال بعض العلم: ينقسم إلى قسمين: 1 الصريح: كالذي نزلت الآية ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا نحو أقوال وقول بعضهم: دينكم هذا دين خامس الآخر: أخرق الآخر إذا رأى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر: جاءكم الدِّيك باب بهم وما أشبه مما لا يحصى إلا بكلفة هو أعظم قول الذين فيهم الآية[2] صالح الفوزان رحمه : ومثل يقوله إن يصلح للقرن العشرين وإنما للقرون الوسطى وإنه تأخر ورجعية وأن قسوة ووحشية عقوبات الحدود والتعازير وأنه ظلم المرأة حقوقها حيث أباح الطلاق وتعدد الزوجات؟ وقولهم: الحكم بالقوانين الوضعية أحسن للناس بالإسلام ويقولون الذي يدعو التوحيد وينكر عبادة القبور والأضرحة: متطرف يريد يفرق جماعة المسلمين وهابي مذهب الأقوال كلها سب للدين وأهله واستهزاء بالعقيدة الصحيحة[3] غير الصريح: وهو البحر ساحل الغمز بالعين وإخراج اللسان ومد الشفة والغمز باليد عند تلاوة سنة صلى عليه وسلم الأمر والنهي المنكر الاستهزاء: فإنه نواقض العشرة كما ذكر صفات المنافقين والأدلة كثيرة تعالى: ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ﴾ [التوبة: 74] وقال إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ فَكِهِينَ رَأَوْهُمْ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ [المطففين: 29 32] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ 65] وسبب نزول الآية: ابن عمر ومحمد كعب وزيد أسلم وقتادة: دخل حديث بعضهم رجلًا كان مع النبي غزوة تبوك فقال: "ما ولا أكذب ألسنًا أجبن اللقاء" يعني بقوله هذا: وأصحابه القراء رضي عنهم فذهب عوف رسول فوجد القرآن قد سبقه فجاء الرجل وقد ارتحل وركب ناقته يا الله: إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث الركب نقطع به الطريق قال عمر: فكأني انظر إليه متعلقًا بنسعة ناقة – وإن الحجارة لتنكب رجليه يقول: فقال يتلفت يزيد عليه"[5] شيخ تيمية وآياته ورسوله يكفر صاحبه بعد إيمانه[6] الإمام النووي ولو يتعاطى قدح الخمر يقدم الزنا: بسم استخفافًا تعالى كفر[7] محمد عبدالوهاب "التوحيد": هزل بشيء الرسول وفيه مسائل: الأولى وهي العظيمة: بهذا كافر[8] سليمان عبدالله عبدالوهاب: أجمع العلماء فعل شيئًا فمن بكتابه برسوله بدينه لم يقصد حقيقة إجماعًا[9] وسئل إبراهيم يبغض اللحية ويقول وساخة مرتد؟ فأجاب: يعلم أنه ثابت فهذا استهزاء بما جاء فحري يحكم بذلك[10] وإن الردة يتلفظ أبناء كلمات كفرية يخرجون بها وهم يشعرون؛ روى البخاري ومسلم صحيحيهما أبي هريرة عنه قال: "وإن ليتكلم بالكلمة يتبين فيها[11] يهوي النار أبعد بين المشرق والمغرب"[12] المستهزئ: فقال عثيمين كتابه: "القول المفيد شرح التوحيد": وقد اختلف فيمن توبته لا؟ قولين: الأول: أنها بل يقتل كافرًا يصلى يدعى بالرحمة المشهور الحنابلة الثانية: علمنا صدقه وأقر نفسه بالخطأ ووصف يستحق التعظيم[13] ومن نرى ونسمع وللأسف الأيام: هذا المقالات السيئة والرسوم الساخرة تكتب الجرائد والمجلات والكتب ويزعمون للتسلية وفيها الكفر والردة الدين أحدهم رسم ديكًا تتبعه أربع دجاجات تعدد الزوجات وآخر كتب مقالًا تهجم الحجاب وزعم تخلف سول الشيطان سوء عمله فجعل شعرًا يتغنى أنغام الموسيقى نسأل السلامة والعافية وينبغي يجب الإنكار وتنبيههم عظيم جرمهم وخطورته فإن يستجيبوا فلا يجوز الجلوس معهم مجلس واحد وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ جَهَنَّمَ جَمِيعًا [النساء: 140] سئل عبدالعزيز باز الصحف تنشر الإلحادية والصور الخليعة وتشيد بالكفار والفجار وأهل الفن شرائها بيعها الترويج لها؟ فأجاب: شأنها تقاطع تشترى ويجب الدولة كانت إسلامية تمنعها لأن تضر المجتمع وتضر فالواجب المسلم يشتر متنوعة مجاناً PDF اونلاين المنهج وضعه سبحانه وتعالى كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس الإنسان حتى يكون مسلماً بحق الالتزام اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الحديث الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير