█ _ ثنوى بنت عبدالله العمري 2007 حصريا كتاب ❞ الشيخ فيصل بن عبدالعزيز المبارك وجهوده تقرير العقيدة والدعوة إلى الله ❝ عن جامعة أم القرى 2025 الله: قدمت هذه الرسالة لنيل درجة الماجستير وذلك موضوع عبد العزيز ويهدف البحث التعريف بالشيخ وبيان جهوده عقيدة السلف وأظهرت نتائج أن سلك منهجًا وسطًا معالجة قضايا الدعوة ووضح كراهية للبدع وتحذيره منها وأن الأحداث التي عاصرها قد طبعت نفسه صوره أثرت حياته وتجربته العلمية والعملية وأوصت بدراسة ما تركه من تراث فكري يمثل علميًا ودعويًا وقد جاءت محتويات مقدمة وثلاثة أبواب؛ شرحت المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره ومنهج وخطته أما الباب الأول: تحدث عصر وترجمة منهجه وتحدث الحالة السياسية والحالة الاجتماعية والدينية والعلمية ثم وضح مولده ونشأته وصفاته وشرح منهج مسائل الاعتقاد وجاء الثاني: ليشرح جهود لمنهج حقيقة الإيمان بالله تعالى بالملائكة بالكتب بالرسل باليوم الآخر والإيمان بالقضاء والقدر وبين الفصل الثالث: موقف البدع والأهواء توضيح الإمامة والنشاط الدعوي للشيخ رحمه الخاتمة لتوضح أهم النتائج والتوصيات كتب التوحيد والعقيدة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه العقيده يحتوي علي العديد الكتب المتميزة هذا المجال ويشمل القسم جميع والعقيده والتَّوحِيد : هو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد وفي اصطلاح المُسلمين هو بأنَّ واحدٌ ذاته وأفعاله لا شريكَ له مُلكه وتدبيره وأنّه وحدَه المستحقّ للعبادة فلا تُصرَف لغيره ويُعتبر التَّوحيد عند المسلمين محور الإسلاميّة بل الدِّين كلّه حيثُ ورد القرآن: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ أَنَا فَاعْبُدُونِ» والتَّوحيد يشكِّل نصف الشهادتين ينطق بها مَن أراد الدخول الإسلام كما يُعتَبر الأساس الذي يُبنى عليه باقي المعتقدات التوحيد القرآن الكريم كثيرٌ جدًّا إنه تخلو سورة سور ولا صفحة صفحاته ذِكر صفات وأسمائه فتجده مرة يُذكِّر مختلف موضوعاته؛ توحيد وعبادة وتشريع مقام أمره ونَهيه ووعْده ووعيده وقَصصه وأمثاله[7] جمع جملة الصفات الإخلاص وآية الكرسي وآخر الحشر فقال سبحانه : ﴿ اللَّهُ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَلْفَهُمْ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ عِلْمِهِ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ وَالْأَرْضَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255]