❞ نِتاجُ خليطٍ كهذا يكون أحيانًا نشازًا، لا صلة بينه وبين اللحن الأساسي، لا صلة بتاتًا بينه وبين السيمفونية المبدَعة. (لأجل أولئك الراغبين في التثبت من الأمر؛ سأقول: لقد تحسستُ موسيقيا وهو يُدوزِنُ كمانَه، وقرأتُ عن ماهية العمل السيمفوني، لذا، فعندي قدرٌ مقبول من الإدراك العقلاني لاستعارتي التي استخدمتها). غير أنه، بعد المِران وتراكُم الخِبرة، يأتي دور التمكن؛ فيجمعُ النغمات الشاردة، ليدمِجها في لحنٍ واحدٍ مُكتَمِلٍ مُتآلِف. إن كان الذي قد أنجزَ تلك المهمة موهوبًا بشكلٍ استثنائي؛ نقول عنه أنه: شاعِر. المكفوف والأصم ليسا من صنف الشعراء العِظام، هذا قولٌ صائب. ومع ذلك، يحدث كثيرًا أن تكتشف أن مكفوفًا أو أصم قد بلغ مملكَته: مملكة الجمال الجليلة.. ❝ ⏤هيلين كيلر
❞ نِتاجُ خليطٍ كهذا يكون أحيانًا نشازًا، لا صلة بينه وبين اللحن الأساسي، لا صلة بتاتًا بينه وبين السيمفونية المبدَعة. (لأجل أولئك الراغبين في التثبت من الأمر؛ سأقول: لقد تحسستُ موسيقيا وهو يُدوزِنُ كمانَه، وقرأتُ عن ماهية العمل السيمفوني، لذا، فعندي قدرٌ مقبول من الإدراك العقلاني لاستعارتي التي استخدمتها). غير أنه، بعد المِران وتراكُم الخِبرة، يأتي دور التمكن؛ فيجمعُ النغمات الشاردة، ليدمِجها في لحنٍ واحدٍ مُكتَمِلٍ مُتآلِف. إن كان الذي قد أنجزَ تلك المهمة موهوبًا بشكلٍ استثنائي؛ نقول عنه أنه: شاعِر. المكفوف والأصم ليسا من صنف الشعراء العِظام، هذا قولٌ صائب. ومع ذلك، يحدث كثيرًا أن تكتشف أن مكفوفًا أو أصم قد بلغ مملكَته: مملكة الجمال الجليلة. ❝
❞ “استفيدوا من عيونكم كما لو كنتم مهددين غدا بفقد هذه النعمة ... وإن النصح نفسه ينبغي تطبيقه على سائر الحواس الأخرى: استمعوا إلى الصوت الجميل.. إلى هزيج الطير .. إلى نغمات الموسيقى كما لو كنتم غدا ستصابون بالصمم.. المسوا كل ما يستحق منكم اللمس.. تنمسوا أزيج الزهور وعبير العطور.. تذوقوا لذة كل طعام سائغ لذيذ تتناولونه.. كما لو أنكم ستفقدون غدا حاستي الشم والذوق.. تمتعوا بكل حاسة من حواسكم.. استمتعوا بكل اللذائذ، وانعموا بكل مظاهر الجمال التي تتفتح أمامكم في هذه الدنيا بشتى الأشكال ومختلف الطرائق.. التي تتقدم إليكم بها الطبيعة الخلابة.
إن كل هذه الحواس هبة تستحق الشكر، بيد أن نور البصر يعتبر من أجمل و أروع ما يدخل البهجة إلى النفوس..”. ❝ ⏤هيلين كيلر
❞ استفيدوا من عيونكم كما لو كنتم مهددين غدا بفقد هذه النعمة .. وإن النصح نفسه ينبغي تطبيقه على سائر الحواس الأخرى: استمعوا إلى الصوت الجميل. إلى هزيج الطير . إلى نغمات الموسيقى كما لو كنتم غدا ستصابون بالصمم. المسوا كل ما يستحق منكم اللمس. تنمسوا أزيج الزهور وعبير العطور. تذوقوا لذة كل طعام سائغ لذيذ تتناولونه. كما لو أنكم ستفقدون غدا حاستي الشم والذوق. تمتعوا بكل حاسة من حواسكم. استمتعوا بكل اللذائذ، وانعموا بكل مظاهر الجمال التي تتفتح أمامكم في هذه الدنيا بشتى الأشكال ومختلف الطرائق. التي تتقدم إليكم بها الطبيعة الخلابة.
إن كل هذه الحواس هبة تستحق الشكر، بيد أن نور البصر يعتبر من أجمل و أروع ما يدخل البهجة إلى النفوس.”. ❝
❞ ما من شيء ضبابي أو مُلتبس فيما نستطيع نحن أن نلمسه. فعبر حاسة اللمس، أتعرف وجوه أصدقائي، أتعرف التنوع اللامتناهي للخطوط المنحنية وتلك المستقيمة، جميعَ الأسطح، الحياة التي تنبض بها التربة، الهيئات الناعمة للزهور، الأشكال النبيلة للأشجار، مدى الرياح العاتية. بجانب الأجسام، والأسطح، والتغيرات المُناخية، أنا أدرك ما لا يحصى من الذبذبات. إنني لأستخلصُ الكثير من المعرفة من كل مادة ألمسها كل يوم، من الاهتزازات والرجرجات التي يتسنى لي أن أستشعرها في كل مكان من أرجاء البيت.. ❝ ⏤هيلين كيلر
❞ ما من شيء ضبابي أو مُلتبس فيما نستطيع نحن أن نلمسه. فعبر حاسة اللمس، أتعرف وجوه أصدقائي، أتعرف التنوع اللامتناهي للخطوط المنحنية وتلك المستقيمة، جميعَ الأسطح، الحياة التي تنبض بها التربة، الهيئات الناعمة للزهور، الأشكال النبيلة للأشجار، مدى الرياح العاتية. بجانب الأجسام، والأسطح، والتغيرات المُناخية، أنا أدرك ما لا يحصى من الذبذبات. إنني لأستخلصُ الكثير من المعرفة من كل مادة ألمسها كل يوم، من الاهتزازات والرجرجات التي يتسنى لي أن أستشعرها في كل مكان من أرجاء البيت. ❝