❞ الشعور بـ الحب هو أحسن شعور ممكن تحسه فـ حياتك، شعور حقيقي عمره ما يتوصف، لا بـ أغنية، ولا بـ نصوص، ولا حتى أي كلمات تانية، الحب شعور يعرفه تلت حاجات
الحاجة الأولى القلب لأن قلبك بيحس بيه
الحاجة التانية العين؛ لأنها بتحكي عن كُل شيء جميل جواك، وعُمرها ما كانت بتكذب
الحاجة التالتة عقلك لأنه تلقائي عقلك شغال، ودماغك دايمًا بتفكر ده غير الكلام اللي بتحس إنك عاوز تقوله فعلًا مِن قلبك.
الحُب شعور لطيف أوي مِش محتاج غني أو فقير؛ لأنها مش هتفرق الحب محتاج ناس قلوبها صافيه، مِن الآخر الشعور بـ الحب ألطف شيء هتحس بيه بس لازم تحسه صح\"العيب فيكم يا فـ حبايبكم أما الحُب يا روحي عليه\"
گ/منار احمد الديب \"\" عآشـقه آلهدوء \"\". ❝ ⏤الكاتبه/منار الديب
❞ الشعور بـ الحب هو أحسن شعور ممكن تحسه فـ حياتك، شعور حقيقي عمره ما يتوصف، لا بـ أغنية، ولا بـ نصوص، ولا حتى أي كلمات تانية، الحب شعور يعرفه تلت حاجات
الحاجة الأولى القلب لأن قلبك بيحس بيه
الحاجة التانية العين؛ لأنها بتحكي عن كُل شيء جميل جواك، وعُمرها ما كانت بتكذب
الحاجة التالتة عقلك لأنه تلقائي عقلك شغال، ودماغك دايمًا بتفكر ده غير الكلام اللي بتحس إنك عاوز تقوله فعلًا مِن قلبك.
الحُب شعور لطيف أوي مِش محتاج غني أو فقير؛ لأنها مش هتفرق الحب محتاج ناس قلوبها صافيه، مِن الآخر الشعور بـ الحب ألطف شيء هتحس بيه بس لازم تحسه صح˝العيب فيكم يا فـ حبايبكم أما الحُب يا روحي عليه˝
گ/منار احمد الديب ˝˝ عآشـقه آله˝˝دوء ˝˝. ❝
❞ في ليلة من ليالي رمضان المباركة،بنفحاتها الإيمانية،وإشراقاتها الربانية،شعرت لوهلة أن النور يحيط بي من كل جوانبي، شعرت بخيوط السعادة تتسلل في أعماقي،لحظات من الصفاء،والنقاء،والبهاء تمر علي بتسلسل عجيب أغمضت عينيَّ لتستمر هذهِ اللحظات السعيدة.وبينما أنا كذلك
تناهى إلى سمعي صوت القارئ الجزائري عبدالعزيز سحيم يرتل بصوته الرخيم قول الله تعالى: «(88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90)»
تمتمت بخفوت قوله تعالى« إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ »
وكأنني أول مرة أسمعها.تأملتها بعمق لقد
كانوا يسارعون في الخيرات في طاعة ربهم والعمل بما يقربهم إليه
يحرصون على الإمتثال لأوامر ربهم، ويتجنبون ما يغضبه عليهم. ويدعونه رغبًا ورهبًا ولقد عنى بالدعاء في هذا الموضع العبادة، كانوا يعبدوننا˝ رغبًا˝ رغبة منهم فيما يرجون منه من رحمته وفضله ˝ورهبًا˝ رهبة منهم من عذابه وعقابه. وخوفًا وطمعًا دون أن يفارق أحدهم الآخر. وكانوا لنا خاشعين
كانوا متواضعين متذللين، لايستكبرون عن عبادتنا ودعائنا.
فما أجمل هذا النص القرآني البديع. لقد كافئناهم في الدنيا واستجبنا لدعائهم وأعطيناهم ماتمنوا. لإنهم كانوا مع الله، عبدوه خوفًا وطمعًا، صبروا على البلاء، وظلت قلوبهم راضية بما عندالله، ودعوه بتذلل وخشوع ويقين بأن الله سيفرج كربتهم، ولن يردهم خائبين. كانوا قد أحسنوا الظن بربهم فكان ربهم عند حسن ظنهم. وأسعدهم واستجاب لهم.
على الإنسان أن يدعوا الله عزوجل موقنًا بالإجابة، مصاحبًا ذلك بأعمال الخيرات من العبادات.
عليه أن يلتزم الصبر والرضى والقناعة وحسن الظن بالله. حتى يأتي اليوم الذي يقال له «فاستجبنا» ليخر ساجدًا شاكرًا لله. ولسان حاله
إي وربي لقد وعدتني فاستجبت لي وأنت جل شأنك لا تُخلف الميعاد».
مريم الخميسي. ❝ ⏤كلام الله عز وجل
❞ في ليلة من ليالي رمضان المباركة،بنفحاتها الإيمانية،وإشراقاتها الربانية،شعرت لوهلة أن النور يحيط بي من كل جوانبي، شعرت بخيوط السعادة تتسلل في أعماقي،لحظات من الصفاء،والنقاء،والبهاء تمر علي بتسلسل عجيب أغمضت عينيَّ لتستمر هذهِ اللحظات السعيدة.وبينما أنا كذلك
تناهى إلى سمعي صوت القارئ الجزائري عبدالعزيز سحيم يرتل بصوته الرخيم قول الله تعالى: «(88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90)» تمتمت بخفوت قوله تعالى« إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ » وكأنني أول مرة أسمعها.تأملتها بعمق لقد
كانوا يسارعون في الخيرات في طاعة ربهم والعمل بما يقربهم إليه
يحرصون على الإمتثال لأوامر ربهم، ويتجنبون ما يغضبه عليهم. ويدعونه رغبًا ورهبًا ولقد عنى بالدعاء في هذا الموضع العبادة، كانوا يعبدوننا˝ رغبًا˝ رغبة منهم فيما يرجون منه من رحمته وفضله ˝ورهبًا˝ رهبة منهم من عذابه وعقابه. وخوفًا وطمعًا دون أن يفارق أحدهم الآخر. وكانوا لنا خاشعين
كانوا متواضعين متذللين، لايستكبرون عن عبادتنا ودعائنا.
فما أجمل هذا النص القرآني البديع. لقد كافئناهم في الدنيا واستجبنا لدعائهم وأعطيناهم ماتمنوا. لإنهم كانوا مع الله، عبدوه خوفًا وطمعًا، صبروا على البلاء، وظلت قلوبهم راضية بما عندالله، ودعوه بتذلل وخشوع ويقين بأن الله سيفرج كربتهم، ولن يردهم خائبين. كانوا قد أحسنوا الظن بربهم فكان ربهم عند حسن ظنهم. وأسعدهم واستجاب لهم.
على الإنسان أن يدعوا الله عزوجل موقنًا بالإجابة، مصاحبًا ذلك بأعمال الخيرات من العبادات.
عليه أن يلتزم الصبر والرضى والقناعة وحسن الظن بالله. حتى يأتي اليوم الذي يقال له «فاستجبنا» ليخر ساجدًا شاكرًا لله. ولسان حاله
إي وربي لقد وعدتني فاستجبت لي وأنت جل شأنك لا تُخلف الميعاد».
❞ سُبحان من مَنَّ على الخَلق بالعُلماء الفُقهاء الذين فهموا مقصود الأمر ومُراد الشارع ، فهُم حَفظة الشريعة فأحسن الله جزائهم ، وإنَّ الشيطان لَيتجافاهم خوفا منهم ، فإنهم يقدرون على أذاه ، وهو لا يقدر على أذاهم .. ❝ ⏤أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي
❞ سُبحان من مَنَّ على الخَلق بالعُلماء الفُقهاء الذين فهموا مقصود الأمر ومُراد الشارع ، فهُم حَفظة الشريعة فأحسن الله جزائهم ، وإنَّ الشيطان لَيتجافاهم خوفا منهم ، فإنهم يقدرون على أذاه ، وهو لا يقدر على أذاهم. ❝