❞ أتعلم؟ كم سمعت عنك، وعن إنجازاتك، وبطولاتك، وكنت يومًا بعد يومًا أزداد شوقًا لأراك، حامي الأقصى ومدرك التارات، طارد الأعداء من كل مكان، هذا أنت يا *صلاح الدين الأيوبي* خلدت في التاريخ أعظم ذكرى وأسطورة بتحريرك لفلسطين أرض الزيتون العربية من عصمة الصهاينةِ الأعداء،
أتعلم؟ انتهى عصر الأمان منذ تحريرك لأقصانا ثم رحيلك عنها، فلقد ذقنا من العذاب والكمد ما يعجزُ الصخر في تحمله، لتنهش بنا الأعداء، وتنهمر أمطار الفقد في الأجواء على مر الدقائقِ والساعات، لهذا أين أنت يا صلاح الدين؟ أين أنت؟! لتحرر أقصانا من جديد، فجميع الدول العربية صمٌ بكمٌ ينظرون ولا يبالون، يحتلون مجالس لا تليقُ بهم حقًا فكيف لهم بخذلان فلسطين؟! ألا يفهمون أو يدركون أنها قضية دين قبل أن تكون قضية وطن وإن لم تكن تلك أو تلك، كيف لهم ألا يتألموا عندما يشاهدون هول الصراعات والظلم والإبادة المعرضين لها!!
ولكن لفلسطين ربٌ كبير إن نسيها العالم فرب الكون لا ينسَ أبدًا، لذلك ستحيا دائمًا القدس حرا أبيا رغم أنوف الغاشمين المعتدين.
ڪ/ فاطمة الزهراء عبدالوهاب🩶✨. ❝ ⏤فاطمة الزهراء عبدالوهاب رضوان
❞ أتعلم؟ كم سمعت عنك، وعن إنجازاتك، وبطولاتك، وكنت يومًا بعد يومًا أزداد شوقًا لأراك، حامي الأقصى ومدرك التارات، طارد الأعداء من كل مكان، هذا أنت يا *صلاح الدين الأيوبي* خلدت في التاريخ أعظم ذكرى وأسطورة بتحريرك لفلسطين أرض الزيتون العربية من عصمة الصهاينةِ الأعداء،
أتعلم؟ انتهى عصر الأمان منذ تحريرك لأقصانا ثم رحيلك عنها، فلقد ذقنا من العذاب والكمد ما يعجزُ الصخر في تحمله، لتنهش بنا الأعداء، وتنهمر أمطار الفقد في الأجواء على مر الدقائقِ والساعات، لهذا أين أنت يا صلاح الدين؟ أين أنت؟! لتحرر أقصانا من جديد، فجميع الدول العربية صمٌ بكمٌ ينظرون ولا يبالون، يحتلون مجالس لا تليقُ بهم حقًا فكيف لهم بخذلان فلسطين؟! ألا يفهمون أو يدركون أنها قضية دين قبل أن تكون قضية وطن وإن لم تكن تلك أو تلك، كيف لهم ألا يتألموا عندما يشاهدون هول الصراعات والظلم والإبادة المعرضين لها!!
ولكن لفلسطين ربٌ كبير إن نسيها العالم فرب الكون لا ينسَ أبدًا، لذلك ستحيا دائمًا القدس حرا أبيا رغم أنوف الغاشمين المعتدين.
❞ - الصراعات والثروات.. متلازمة الاستعمار الجديد في أفريقيا
و إذا كان الاستعمار القديـم يكتفى بنهب خيرات البلاد، فـإن هدف الشركات المتعددة الجنسيات هو الاستعمار الاستيطاني الذي يتضمن الاستيلاء على الأرض من أهلها ولا يكتفى - باستغلال السكان وإنما يقتلعهم من أرضهم وديارهم بالإبادة أو التهجير. وفي الحقيقة فقد لعبت الشركات العابرة للقارات دورا مؤثرا في صنع السياسات الداخلية والخارجية للدول الأفريقية، ومولت حروب حركات التمرد عبر استنزاف الموارد الأولية مقابل الحصول على السلاح، كما حـدث في ليبيريا، وسيراليون، والكونغو الديمقراطية، وغيرها، وحتى بعد أن شهدت بعض مناطق الصراع في أفريقيا استقرارا إثر اتفاقيات السلام، كما حدث في السودان، وليبيريا، والكونغو الديمقراطية، وأنجولا وغيرهـا، فإن الشركات العابرة للقارات بدت فاعلة في هذه المرحلة، عبر الدخول في علاقات تحالف مع الأنظمة السياسية لنيل أكبر قدر من المواد الخام الأفريقية في مرحلة السلام، كما حدث مثلا في السودان حيث تصارعت الشركات الأمريكية والصينية على النفط بعد اتفاق السلام. ولم تؤسس هذه الشركات في مرحلتى الصراع والسلام في أفريقيا لعلاقة شراكة اقتصادية، بل عملية نقل لأكبر قدر من المواد الأولية التي يحتاج إليها الاقتصاد العالمي، ومثلت البيئة الأفريقية حيزا ملائما لتحقـق فرضية العلاقة بين الصراعات والموارد، إذ إننا أمام قارة يشكل فيها النشاط الاستخراجي الأولى القطاع السائد في الحياة الاقتصادية، ولعل أبرزها استخراج المعادن التي يذهب 90 % من كمياتها المستخرجة إلى أوروبا، خاصـة الذهـب الذي تحـوز أفريقيا عـلى 81 % مـن صادراته العالمية، علاوة على النحاس، والحديد، والألومنيوم واليورانيوم، والكروم الذي يوجد 90 % من احتياطيه العالمي في القارة، كما تحتل القارة الأفريقية موقعا مهما في خريطة النفط العالمية، حيث بلغ إنتاج القارة اليومى 9 ملايين برميل، حسب تقرير اللجنة الأفريقية للطاقة (أفراك) في عام 2005 أي 11 % مـن الإنتاج العالمي، أما احتياطيات القارة من النفط الخام، فتبلغ 80 مليار برميل، وفقا لتقديرات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أي ما نسبته 12 % من الاحتياطي العالمي الخام، وتتركز هذه الاحتياطيات (نحو 70 %) في نيجيريا، وليبيا، وغينيا الاستوائية، فضلًا عن استخراج الماس الذي تضم مناجم أفريقيا 77 % من مجموع ما يوجـد منه في العالم ، يضاف إلى ذلك قائمة من الموارد الأخرى المائية سواء أكانت أنهارا أم بحيرات، والأخشاب والكاكاو الذي تنتج 70 % من إنتاجه العالمي والمطاط والقطن، وغيرها.. ❝ ⏤عبير بسيوني رضوان
❞
- الصراعات والثروات. متلازمة الاستعمار الجديد في أفريقيا
و إذا كان الاستعمار القديـم يكتفى بنهب خيرات البلاد، فـإن هدف الشركات المتعددة الجنسيات هو الاستعمار الاستيطاني الذي يتضمن الاستيلاء على الأرض من أهلها ولا يكتفى - باستغلال السكان وإنما يقتلعهم من أرضهم وديارهم بالإبادة أو التهجير. وفي الحقيقة فقد لعبت الشركات العابرة للقارات دورا مؤثرا في صنع السياسات الداخلية والخارجية للدول الأفريقية، ومولت حروب حركات التمرد عبر استنزاف الموارد الأولية مقابل الحصول على السلاح، كما حـدث في ليبيريا، وسيراليون، والكونغو الديمقراطية، وغيرها، وحتى بعد أن شهدت بعض مناطق الصراع في أفريقيا استقرارا إثر اتفاقيات السلام، كما حدث في السودان، وليبيريا، والكونغو الديمقراطية، وأنجولا وغيرهـا، فإن الشركات العابرة للقارات بدت فاعلة في هذه المرحلة، عبر الدخول في علاقات تحالف مع الأنظمة السياسية لنيل أكبر قدر من المواد الخام الأفريقية في مرحلة السلام، كما حدث مثلا في السودان حيث تصارعت الشركات الأمريكية والصينية على النفط بعد اتفاق السلام. ولم تؤسس هذه الشركات في مرحلتى الصراع والسلام في أفريقيا لعلاقة شراكة اقتصادية، بل عملية نقل لأكبر قدر من المواد الأولية التي يحتاج إليها الاقتصاد العالمي، ومثلت البيئة الأفريقية حيزا ملائما لتحقـق فرضية العلاقة بين الصراعات والموارد، إذ إننا أمام قارة يشكل فيها النشاط الاستخراجي الأولى القطاع السائد في الحياة الاقتصادية، ولعل أبرزها استخراج المعادن التي يذهب 90 % من كمياتها المستخرجة إلى أوروبا، خاصـة الذهـب الذي تحـوز أفريقيا عـلى 81 % مـن صادراته العالمية، علاوة على النحاس، والحديد، والألومنيوم واليورانيوم، والكروم الذي يوجد 90 % من احتياطيه العالمي في القارة، كما تحتل القارة الأفريقية موقعا مهما في خريطة النفط العالمية، حيث بلغ إنتاج القارة اليومى 9 ملايين برميل، حسب تقرير اللجنة الأفريقية للطاقة (أفراك) في عام 2005 أي 11 % مـن الإنتاج العالمي، أما احتياطيات القارة من النفط الخام، فتبلغ 80 مليار برميل، وفقا لتقديرات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أي ما نسبته 12 % من الاحتياطي العالمي الخام، وتتركز هذه الاحتياطيات (نحو 70 %) في نيجيريا، وليبيا، وغينيا الاستوائية، فضلًا عن استخراج الماس الذي تضم مناجم أفريقيا 77 % من مجموع ما يوجـد منه في العالم ، يضاف إلى ذلك قائمة من الموارد الأخرى المائية سواء أكانت أنهارا أم بحيرات، والأخشاب والكاكاو الذي تنتج 70 % من إنتاجه العالمي والمطاط والقطن، وغيرها. ❝
❞ كان الإناء ينضح بما فيه، فالمجرم الأمريكي هو نتاج المجتمع الأمريكي، وهو نموذج الشخص الأمريكي، هذا الذي انحدر من سلالة المهاجرين الأوائل، الذين ذبحوا قبائل بأسرهم ولم يخفق لهم قلب، وأبادوا شعباً بأسره ولم يرمش لهم جفن. وهؤلاء هم الذين ارتكبوا مذابح فيتنام دون أي عذاب، وقتلوا الملايين في كوريا وفي شيلي وفي جواتيمالا وفي بوليفيا وفي الكونغو دون أي إحساس.
والأمريكي الحقيقي يقول لك في خيلاء لولا إبادة الهنود الحمر لما كانت أمريكا، ولولا أمريكا لما كانت حضارة القرن العشرين! لقد خضنا في بحر الدماء لكي نصل إلى القمر وإلى الكوكب. وما قيمة الهنود الحمر أمام تفتيت الذرة وإنتاج مركبات الفضاء؟ هذه هي النفسية الأمريكية وهذا هو المزاج الأمريكي، وهذا هو التاريخ الأمريكي بلا ديكور ولا تزويق!
سلسلة متصلة من الجرائم، وهي جرائم أدت إلى الخير في النهاية من وجهة النظر الأمريكية.. لذلك... عبثاً تحاول استدرار عطف أمريكا على شعب فلسطين، وعبثاً تحاول دفع أمريكا إلى الوقوف في صف قضية السود في جنوب أفريقيا، فأمريكا ترى في إسرائيل شبابها الأول، إنها كالكاتب العظيم الذي يصادف كاتباً شاباً يذكره بشبابه، فيسارع إلى تقديمه وتدعيمه واحتضانه. ❝ ⏤محمود السعدنى
❞ كان الإناء ينضح بما فيه، فالمجرم الأمريكي هو نتاج المجتمع الأمريكي، وهو نموذج الشخص الأمريكي، هذا الذي انحدر من سلالة المهاجرين الأوائل، الذين ذبحوا قبائل بأسرهم ولم يخفق لهم قلب، وأبادوا شعباً بأسره ولم يرمش لهم جفن. وهؤلاء هم الذين ارتكبوا مذابح فيتنام دون أي عذاب، وقتلوا الملايين في كوريا وفي شيلي وفي جواتيمالا وفي بوليفيا وفي الكونغو دون أي إحساس.
والأمريكي الحقيقي يقول لك في خيلاء لولا إبادة الهنود الحمر لما كانت أمريكا، ولولا أمريكا لما كانت حضارة القرن العشرين! لقد خضنا في بحر الدماء لكي نصل إلى القمر وإلى الكوكب. وما قيمة الهنود الحمر أمام تفتيت الذرة وإنتاج مركبات الفضاء؟ هذه هي النفسية الأمريكية وهذا هو المزاج الأمريكي، وهذا هو التاريخ الأمريكي بلا ديكور ولا تزويق!
سلسلة متصلة من الجرائم، وهي جرائم أدت إلى الخير في النهاية من وجهة النظر الأمريكية. لذلك.. عبثاً تحاول استدرار عطف أمريكا على شعب فلسطين، وعبثاً تحاول دفع أمريكا إلى الوقوف في صف قضية السود في جنوب أفريقيا، فأمريكا ترى في إسرائيل شبابها الأول، إنها كالكاتب العظيم الذي يصادف كاتباً شاباً يذكره بشبابه، فيسارع إلى تقديمه وتدعيمه واحتضانه. ❝
❞ كتب: فهمي هويدي
إذا لم تفهم البوسنة، فلن تفهم غزة...!!*
*افهموا البوسنة أولًا، حتى تفهموا غزة وما يدور بها، وحتى لا تتعجبوا..!!* حرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة، واستشهد فيها 300 ألف مسلم. واُغتُصِبت فيها 60 ألف امرأة وطفلة. وهُجِّر مليون ونصف المليون. - هل نتذكرها؟ أم نسيناها؟ أم لا تعرفون عنها شيئًا أصلًا؟! - مذيع \"سي إن إن\" يتحدث عن ذكرى المجازر البوسنية، ويسأل (كريستيانا أمانبور) المراسلة الشهيرة: - هل التاريخ يعيد نفسه؟
- كريستيانا أمانبور من \"سي إن إن\" تعلق على ذكرى البوسنة: - كانت حربًا قروسطية، قتلٌ وحصارٌ وتجويعٌ للمسلمين، وأوروبا رفضت التدخل، وقالت: - إنها حرب أهلية، وكان ذلك خرافة..! - استمر الهولوكوست نحو 4 سنوات، هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد، بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية. - تدخلت الأمم المتحدة فوَضَعت بوابات على مداخل المدن الإسلامية مثل غوراجدة، وسربرنيتسا، وزيبا، لكنها كانت تحت الحصار والنار، فلم تغنِ الحماية شيئًا.
- وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، وعذبوهم، وجوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية. - ولما سُئل قائد صربي: لماذا؟
قال: إنهم لا يأكلون الخنزير! - نشرت\"الغارديان\" أيام المجازر البوسنية خريطة على صفحة كاملة، تُظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات، 17 معسكرًا ضخمًا، بعضها داخل صربيا نفسها. - اغتصب الصرب الأطفال.. طفلة عمرها 4 سنوات، .... ونشرت \"الغارديان\" تقريرًا عنها بعنوان: \"الطفلة التي كان ذنبها أنها مسلمة\". - الجزار ملاديتش دعا قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع، وأهداه سيجارة، وضحك معه قليلًا، ثم انقض عليه وذبحه. وفعلوا الأفاعيل في زيبا وأهلها. - لكن الجريمة الأشهر كانت حصار سربرنيتسا، كان الجنود الدوليون (الصليبيون) يسهرون مع الصرب، ويرقصون، وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام.
- حاصر الصرب سربرنيتسا سنتين، لم يتوقف القصف لحظة، كان الصرب يأخذون جزءًا كبيرًا من المساعدات التي تصل إلى البلدة، ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب: الكتيبة الهولندية التي تحمي سربرنيتسا تآمرت مع الصرب، وضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان..!
- رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب، وبعد أن اطمأن الصرب، انقضوا على سربرنيتسا، فعزلوا ذكورها عن إناثها، جمعوا 12,000 من الذكور (صبيانًا ورجالًا) وذبحوهم جميعًا ومثَّلوا بهم.
- من أشكال التمثيل: كان الصربي يقف على الرجل المسلم فيحفر على وجهه وهو حي صورة الصليب الأرثوذكسي (من تقرير لمجلة \"نيوزويك\" أو \"تايم\"). - كان بعض المسلمين يتوسل إلى الصربي أن يُجهز عليه من شدة ما يلقى من الألم..! - كانت الأم تمسك بيد الصربي.. ترجوه ألا يذبح فلذة كبدها، فيقطع يدها ثم يجز رقبته أمام عينيها..! كانت المذبحة تجري.. وكنا نرى ونسمع ونأكل ونلهو ونلعب.
- وبعد ذبح سربرنيتسا.. دخل الجزار رادوفان كاراديتش المدينة فاتحًا وأعلن: سربرنيتسا كانت دائمًا صربية، وعادت الآن إلى أحضان الصرب.
- كان الصرب يغتصبون المسلمة، ويحبسونها 9 أشهر حتى تضع حملها، لماذا؟ قال صربي لصحيفة غربية: نريد أن تلد المسلمات أطفالًا صربيين (Serb babies). - ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو وبانيا لوكا وسربرنيتسا نقولها ونعيدها:
لن ننسى البلقان.. لن ننسى غرناطة.. لن ننسى فلسطين.. - في ذكرى مرور 30 عامًا على جريمة أوروبا والصرب في البوسنة نقول: لن ننسى، لن نعفو، ولن نصدق أبدًا أبدًا شعارات التسامح والتعايش وحقوق الإنسان.. - في غمرة القتل في البوسنة كتبت صحيفة فرنسية: يتضح لنا من تفاصيل ما يجري في البوسنة أن المسلمين وحدهم هم الذين يتمتعون بثقافة جميلة ومتحضرة. - وهنا يجب أن نسجل بمداد من العار.. مواقف العجوز الأرثوذكسي (بطرس غالي) الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة، والذي انحاز بشكل سافر إلى إخوانه الصرب.- لكننا بعد 30 عامًا لم نتعلم الدرس.. - إضافة لا بد منها: كان الصرب يتخيرون للقتل علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال، وكانوا يقيدونهم، ثم يذبحونهم، ويرمونهم في النهر.
- كان الصرب إذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجدها.. ويقول أحد المسلمين:
إذا هدم الصرب مسجد البلدة فليس لنا إلا النزوح منها، كان المسجد يمثل كل شيء..!
- أذكر أن صحيفة بريطانية وصفت إبادة المسلمين في البوسنة بهذه العبارة:
حرب في القرن العشرين تُشن بأسلوب القرون الوسطى..! (رسالة إلى المفتونين بالحضارة الغربية وحقوق الإنسان المزيفة التي يتشدقون بها) قصص التاريخ لا تُحكى للأطفال لكي يناموا!
بل تُحكى للرجال لكي يستيقظوا.
الكاتب الكبير/ فهمي هويدي.. ❝ ⏤د. عبدالله راجح شارب الحايطي
❞ كتب: فهمي هويدي
إذا لم تفهم البوسنة، فلن تفهم غزة..!!*
*افهموا البوسنة أولًا، حتى تفهموا غزة وما يدور بها، وحتى لا تتعجبوا.!!* حرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة، واستشهد فيها 300 ألف مسلم. واُغتُصِبت فيها 60 ألف امرأة وطفلة. وهُجِّر مليون ونصف المليون. - هل نتذكرها؟ أم نسيناها؟ أم لا تعرفون عنها شيئًا أصلًا؟! - مذيع ˝سي إن إن˝ يتحدث عن ذكرى المجازر البوسنية، ويسأل (كريستيانا أمانبور) المراسلة الشهيرة: - هل التاريخ يعيد نفسه؟
- كريستيانا أمانبور من ˝سي إن إن˝ تعلق على ذكرى البوسنة: - كانت حربًا قروسطية، قتلٌ وحصارٌ وتجويعٌ للمسلمين، وأوروبا رفضت التدخل، وقالت: - إنها حرب أهلية، وكان ذلك خرافة.! - استمر الهولوكوست نحو 4 سنوات، هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد، بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية. - تدخلت الأمم المتحدة فوَضَعت بوابات على مداخل المدن الإسلامية مثل غوراجدة، وسربرنيتسا، وزيبا، لكنها كانت تحت الحصار والنار، فلم تغنِ الحماية شيئًا.
- وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، وعذبوهم، وجوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية. - ولما سُئل قائد صربي: لماذا؟
قال: إنهم لا يأكلون الخنزير! - نشرت˝الغارديان˝ أيام المجازر البوسنية خريطة على صفحة كاملة، تُظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات، 17 معسكرًا ضخمًا، بعضها داخل صربيا نفسها. - اغتصب الصرب الأطفال. طفلة عمرها 4 سنوات، .. ونشرت ˝الغارديان˝ تقريرًا عنها بعنوان: ˝الطفلة التي كان ذنبها أنها مسلمة˝. - الجزار ملاديتش دعا قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع، وأهداه سيجارة، وضحك معه قليلًا، ثم انقض عليه وذبحه. وفعلوا الأفاعيل في زيبا وأهلها. - لكن الجريمة الأشهر كانت حصار سربرنيتسا، كان الجنود الدوليون (الصليبيون) يسهرون مع الصرب، ويرقصون، وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام.
- حاصر الصرب سربرنيتسا سنتين، لم يتوقف القصف لحظة، كان الصرب يأخذون جزءًا كبيرًا من المساعدات التي تصل إلى البلدة، ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب: الكتيبة الهولندية التي تحمي سربرنيتسا تآمرت مع الصرب، وضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان.!
- رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب، وبعد أن اطمأن الصرب، انقضوا على سربرنيتسا، فعزلوا ذكورها عن إناثها، جمعوا 12,000 من الذكور (صبيانًا ورجالًا) وذبحوهم جميعًا ومثَّلوا بهم.
- من أشكال التمثيل: كان الصربي يقف على الرجل المسلم فيحفر على وجهه وهو حي صورة الصليب الأرثوذكسي (من تقرير لمجلة ˝نيوزويك˝ أو ˝تايم˝). - كان بعض المسلمين يتوسل إلى الصربي أن يُجهز عليه من شدة ما يلقى من الألم.! - كانت الأم تمسك بيد الصربي. ترجوه ألا يذبح فلذة كبدها، فيقطع يدها ثم يجز رقبته أمام عينيها.! كانت المذبحة تجري. وكنا نرى ونسمع ونأكل ونلهو ونلعب.
- وبعد ذبح سربرنيتسا. دخل الجزار رادوفان كاراديتش المدينة فاتحًا وأعلن: سربرنيتسا كانت دائمًا صربية، وعادت الآن إلى أحضان الصرب.
- كان الصرب يغتصبون المسلمة، ويحبسونها 9 أشهر حتى تضع حملها، لماذا؟ قال صربي لصحيفة غربية: نريد أن تلد المسلمات أطفالًا صربيين (Serb babies). - ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو وبانيا لوكا وسربرنيتسا نقولها ونعيدها:
لن ننسى البلقان. لن ننسى غرناطة. لن ننسى فلسطين. - في ذكرى مرور 30 عامًا على جريمة أوروبا والصرب في البوسنة نقول: لن ننسى، لن نعفو، ولن نصدق أبدًا أبدًا شعارات التسامح والتعايش وحقوق الإنسان. - في غمرة القتل في البوسنة كتبت صحيفة فرنسية: يتضح لنا من تفاصيل ما يجري في البوسنة أن المسلمين وحدهم هم الذين يتمتعون بثقافة جميلة ومتحضرة. - وهنا يجب أن نسجل بمداد من العار. مواقف العجوز الأرثوذكسي (بطرس غالي) الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة، والذي انحاز بشكل سافر إلى إخوانه الصرب.- لكننا بعد 30 عامًا لم نتعلم الدرس. - إضافة لا بد منها: كان الصرب يتخيرون للقتل علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال، وكانوا يقيدونهم، ثم يذبحونهم، ويرمونهم في النهر.
- كان الصرب إذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجدها. ويقول أحد المسلمين:
إذا هدم الصرب مسجد البلدة فليس لنا إلا النزوح منها، كان المسجد يمثل كل شيء.!
- أذكر أن صحيفة بريطانية وصفت إبادة المسلمين في البوسنة بهذه العبارة:
حرب في القرن العشرين تُشن بأسلوب القرون الوسطى.! (رسالة إلى المفتونين بالحضارة الغربية وحقوق الإنسان المزيفة التي يتشدقون بها) قصص التاريخ لا تُحكى للأطفال لكي يناموا!
بل تُحكى للرجال لكي يستيقظوا.
الكاتب الكبير/ فهمي هويدي. ❝