❞ كُلٍ منا مختلف بشكل ما ؛ كُلٍ لديھ ما يميزھ عن الآخرون و يجعلھ فريد ؛ فلكل شخص منا ابتسامتھ الخاصة و نبرة صوتھ و حتى عفويتنا تختلف و ردة أفعالنا تجاھ الأمور ؛ طبقًا للجينات فإن البشر يتشابھون بنسبة 99% و لكن طبقًا للحياة فكلنا مختلف بطريقتھ و كلنا يحمل روحھ الخاصة.
بقلمي / منال العوامي. ❝ ⏤منال العوامي
❞ كُلٍ منا مختلف بشكل ما ؛ كُلٍ لديھ ما يميزھ عن الآخرون و يجعلھ فريد ؛ فلكل شخص منا ابتسامتھ الخاصة و نبرة صوتھ و حتى عفويتنا تختلف و ردة أفعالنا تجاھ الأمور ؛ طبقًا للجينات فإن البشر يتشابھون بنسبة 99% و لكن طبقًا للحياة فكلنا مختلف بطريقتھ و كلنا يحمل روحھ الخاصة.
❞ حاولت في مرة أن أمازح حبيبتي في إحدى أغاني الفنان اللبناني وائل كفوري. قمت بقص الجزء الأول من أغنيته "عم بكذب عليكِ" وأرسلته.. كان بدايته:
" لا بحبك ولا بموت فيكِ،
ولا أنا متعلقة روحي بإيديكِ،
ولا وحدك بقلبي،
بصراحة في معك شي 15 عاشقة شريكة،
حلوين.. شو حلوين.. والبشعة حلاها متلك
لأ..وزايد عليكِ"
تحولت شهد في ثوان إلى تمثال أبو الهول، لا تستوعب ولا تستجيب. قلبها وعقلها تحولا لكتلة صخرية. ظللت أشرح لها على برنامج المحادثات "Messenger" مزحتي، لكن لا حياة لمن تنادي. كانت تلغي باستمرار قبول المقطع الثاني من الأغنية الذي يقول.
" ما بقصدك و حياة عينيكِ
شو صرلك زعلتي يا تسلميلي أنا
لا تصدقي
عم أكذب عليكِ"
ثم ما هي إلا دقائق، حتى قامت بحظري من قائمة الأصدقاء عندها. مرت بعدها على ما أذكر أربعة أيام حتى رفعت الحظر، وحين بدأت بمحادثاتها قالت:
لا تحاول أبدًا التلاعب بمشاعري، حتى ولو على سبيل المزاح!
نعم، مخاطرة كبيرة أن تجرح أنثى تسبح في فُلك الكبرياء. لا تفعل يا صديقي، كي لا تغرق في بحر الرجاء والتبرير. ولولا أنني ذهبت في ذلك اليوم إلى بيت صديقي، الذي يسكن في نفس البرج الذي تعيش فيه شهد، لما رأيتها بعد ذلك أبدًا.
فقد ظللت في شرفة بيت صديقي وفي يدي باقة ورد، أنتظر عودتها من المدرسة لكي أعتذر. وما إن لمحتها تدخل البرج، حتى سارعت بالخروج وضغطت على المصعد كي أستطيع أن أراها. كنت أدعو الله أن تكون في المصعد وحدها. ما إن فتح المصعد بابه، حتى ظهرت أمامي وحدها. ظللت صامتا قليلًا، ثم أهدتني ابتسامتها التي جعلت جسدي يرتجف من السعادة والفرح. أهديتها باقة الورد، وقلت لها:
أنا آسف؛ لن أستظرف مجددًا معكِ، سأكون عند حسن ظنك.
أخذت الباقة وقالت:
لن أسمح لك أصلًا بذلك.. ❝ ⏤يامى أحمد
❞ حاولت في مرة أن أمازح حبيبتي في إحدى أغاني الفنان اللبناني وائل كفوري. قمت بقص الجزء الأول من أغنيته ˝عم بكذب عليكِ˝ وأرسلته. كان بدايته:
˝ لا بحبك ولا بموت فيكِ،
ولا أنا متعلقة روحي بإيديكِ،
ولا وحدك بقلبي،
بصراحة في معك شي 15 عاشقة شريكة،
حلوين. شو حلوين. والبشعة حلاها متلك
لأ.وزايد عليكِ˝
تحولت شهد في ثوان إلى تمثال أبو الهول، لا تستوعب ولا تستجيب. قلبها وعقلها تحولا لكتلة صخرية. ظللت أشرح لها على برنامج المحادثات ˝Messenger˝ مزحتي، لكن لا حياة لمن تنادي. كانت تلغي باستمرار قبول المقطع الثاني من الأغنية الذي يقول.
˝ ما بقصدك و حياة عينيكِ
شو صرلك زعلتي يا تسلميلي أنا
لا تصدقي
عم أكذب عليكِ˝
ثم ما هي إلا دقائق، حتى قامت بحظري من قائمة الأصدقاء عندها. مرت بعدها على ما أذكر أربعة أيام حتى رفعت الحظر، وحين بدأت بمحادثاتها قالت:
لا تحاول أبدًا التلاعب بمشاعري، حتى ولو على سبيل المزاح!
نعم، مخاطرة كبيرة أن تجرح أنثى تسبح في فُلك الكبرياء. لا تفعل يا صديقي، كي لا تغرق في بحر الرجاء والتبرير. ولولا أنني ذهبت في ذلك اليوم إلى بيت صديقي، الذي يسكن في نفس البرج الذي تعيش فيه شهد، لما رأيتها بعد ذلك أبدًا.
فقد ظللت في شرفة بيت صديقي وفي يدي باقة ورد، أنتظر عودتها من المدرسة لكي أعتذر. وما إن لمحتها تدخل البرج، حتى سارعت بالخروج وضغطت على المصعد كي أستطيع أن أراها. كنت أدعو الله أن تكون في المصعد وحدها. ما إن فتح المصعد بابه، حتى ظهرت أمامي وحدها. ظللت صامتا قليلًا، ثم أهدتني ابتسامتها التي جعلت جسدي يرتجف من السعادة والفرح. أهديتها باقة الورد، وقلت لها:
أنا آسف؛ لن أستظرف مجددًا معكِ، سأكون عند حسن ظنك.
أخذت الباقة وقالت:
لن أسمح لك أصلًا بذلك. ❝
❞ توقف عن اخفاء حزنك فعيناك تبوح بشيء تاه لسانك عن قوله
كم مرة أردت أن تصرخ بأعلى صوتك، كم مرة أردت أن تقول أنك مجروح، متعب، مدمر، كم مرة جئت لتبوح فتجد ابتسامة عريضة على شفتيك تخبر من حولكَ أنكَ بخير.
يعيش الحزن داخلك، ولا تستطيع إخراجه، استسلمت له حتى أضحى جزئًا منك لا تستطيع تركه، أو الهرب منه.
تجلس مع نفسك وحيدًا، بين ظلام غرفتك، وبرودةِ قلبك، وتبلّدِ مشاعرك، يوجد داخلكَ إنسان حزين، مكسور القلب، مسكين، تضحك حتى تخفيه لكنه، يظهر في عينيك نظرته لعلكَ تلين، تلين لحاله المسكين، لعلكَ تعطيه فرصة ليستريح، يعبر عن نفسهِ، وحزنه، وألمه لعل من حولك يستمع إليه، يحتاج بعض الحنان، بعض المواساة، بعض الإهتمام.
يصرخ بك دومًا أن تتوقف عن إخفائه فعينيك توحي بأنه بداخلك، وها أنت تغلق عينيك حتى لا يشعر بوجوده أحد
گ/ تقى رضا(( ڤييرا ))
تيم١
كيان الجودي. ❝ ⏤Tota Reda
❞ توقف عن اخفاء حزنك فعيناك تبوح بشيء تاه لسانك عن قوله
كم مرة أردت أن تصرخ بأعلى صوتك، كم مرة أردت أن تقول أنك مجروح، متعب، مدمر، كم مرة جئت لتبوح فتجد ابتسامة عريضة على شفتيك تخبر من حولكَ أنكَ بخير.
يعيش الحزن داخلك، ولا تستطيع إخراجه، استسلمت له حتى أضحى جزئًا منك لا تستطيع تركه، أو الهرب منه.
تجلس مع نفسك وحيدًا، بين ظلام غرفتك، وبرودةِ قلبك، وتبلّدِ مشاعرك، يوجد داخلكَ إنسان حزين، مكسور القلب، مسكين، تضحك حتى تخفيه لكنه، يظهر في عينيك نظرته لعلكَ تلين، تلين لحاله المسكين، لعلكَ تعطيه فرصة ليستريح، يعبر عن نفسهِ، وحزنه، وألمه لعل من حولك يستمع إليه، يحتاج بعض الحنان، بعض المواساة، بعض الإهتمام.
يصرخ بك دومًا أن تتوقف عن إخفائه فعينيك توحي بأنه بداخلك، وها أنت تغلق عينيك حتى لا يشعر بوجوده أحد
❞ يغادر الصمت الغرفة ليحتله سكون مسرور، ويقبل عربي طفلته وقد احتضنها بذراعيه في عناق يحكي عن بدايات وأمل. وبهدوء صاخب وأحاسيس تتحدى الوصف ينطق بكلمات تُخلِّد اللحظة:
\"سأسميها غرام.\"
تُركز جميع الأنظار على مليكة التي تجلّت فيها ابتسامة ناعسة بين الأمل والقبول. هزت رأسها ببطء كمن يصادق على حلم، فشهقت الغرفة بنور متزايد، وعادت الحياة لتنسج خيوطها بينهم.
عربي، يراقب مليكة بعيون لامعة بمحبة بالغة، ليؤكد باسمه المختار وهو يهديه للصغيرة:
\"غرام عربي.\". ❝ ⏤وداد جلول
❞ يغادر الصمت الغرفة ليحتله سكون مسرور، ويقبل عربي طفلته وقد احتضنها بذراعيه في عناق يحكي عن بدايات وأمل. وبهدوء صاخب وأحاسيس تتحدى الوصف ينطق بكلمات تُخلِّد اللحظة:
˝سأسميها غرام.˝
تُركز جميع الأنظار على مليكة التي تجلّت فيها ابتسامة ناعسة بين الأمل والقبول. هزت رأسها ببطء كمن يصادق على حلم، فشهقت الغرفة بنور متزايد، وعادت الحياة لتنسج خيوطها بينهم.